إستشهاد إبراهيم بن مالك الأشتر (رضوان الله عليه)

خاص الكوثر_ برنامج أيام لها تاريخ 13 / جمادى الأولى / 71 هـ . ق

في مثل هذا اليوم الثالث عشر من شهر جمادى الأولى سنة 71 هجرية أستشهد إبراهيم بن مالك الأشتر النخعي رضوان الله عليه . وأُحرقت جثته الشريفة بالقرب من مدينة سامراء في معركة وقعت بينه وبين الجيش الأموي بقيادة عبد الملك بن مروان.

ثار ضد الأمويين ملتحقاً بالمختار بن أبي عبيدة الثقفي للمطالبة بالثأر لدم الإمام الحسين عليه السلام.

كان إبراهيم فارساً شجاعاً شاعراً فصيحاً يتميز بولائه لأهل البيت (ع) كأبيه رضوان الله عليهما. كما أنه شارك منذ صغره بالدفاع عن أهل البيت (ع) كما كان الحال في معركة صفين تحت لواء الإمام علي (ع).

وفي شهر ذي الحجة سنة ستة وستين للهجرة خرج إبراهيم من الكوفة لقتال ابن زياد مع رجال يبلغ عددهم من ثمانية آلاف إلى عشرين ألف رجل، جلّهم من أبناء بلاد فارس، ويُسمّون الحمراء ، دارت الحرب بينهما في العاشر من محرم سنة 67 هجرية على شاطئ خازر قرب الزاب بالقرب من مدينة الموصل شمال العراق . وفي بداية المعركة انهزمت ميسرة جيش إبراهيم ولكن أنصار إبراهيم ردّوا جيش ابن زياد وهزموه هزيمة نكراء، وقَتل إبراهيم في هذه المعركة عبيدالله بن زياد وعدداً من قتلة الامام الحسين بن علي عليه السلام منهم الحُصين بن نُمير وشُرحبيل بن ذي كلاع .

104

شاركوا هذا البرامج مع أصدقائكم