تحديات العالم الإسلامي لسماحة القائد الإمام الخامنئي (دام ظله)-القسم الثاني

الأحد 3 ديسمبر 2017 - 09:03 بتوقيت غرينتش
تحديات العالم الإسلامي لسماحة القائد الإمام الخامنئي (دام ظله)-القسم الثاني

تحديات العالم الإسلامي والآليات كما يراها سماحة القائد الإمام الخامنئي (دام ظله) - القسم الثاني

القسم الثاني

تحديات العالم الإسلامي والآليات كما يراها سماحة القائد

"إن سبب التشتت والفرقة بين المسلمين اليوم, هي الدوافع السياسية والتعسفية"

(من كلمة السيد القائد في لقائه المسؤلين الإيرانيين وسفراء الدول الإسلامية) .

"يعيش العالم الإسلامي اليوم ظروفا خطيرة ومن أهم قضاياه مساعي القوى المهيمنة وأساليبها لبث الخلافات بين المسلمين وإشغالهم بأنفسهم بعضهم ببعض وسلب فرص التفكر منهم. فإن أعداء الإسلام يبذلوا قصارى جهدهم لإيجاد النزاعات والأحقاد المصطنعة بين الطوائف الإسلامية وخاصة بين الشيعة والسنة. هذا ما تقدمه أيادي الاستعمار وللأسف فان بعض المسلمين من شيعة وسنة يساعدون الاستعمار على ذلك عن جهل وغفلة، بتوجيه التهم والأكاذيب لبعضهم البعض خدمة لمصالح القوى الكبرى".   (من كلمة السيد القائد في لقائه القائمين على شؤون الحج) .

"في الوقت الحاضر وعلى مدى هذه الأعوام الطويلة، عملوا أكثر فأكثر على تأجيج الخلافات بين الشيعة والسنة من أجل أن يصرفوا أذهان الجانبين عن العدو الأصلي - وهو عدو الإسلام وليس عدو التشيع أو عدو التسنن - وإشغالهم بأنفسهم بعضهم ببعض. هذه هي سياسة الاستعمار. والمتخصص في هذه السياسة هي الأيدي السياسية والأمنية للحكومة البريطانية الخبيثة التي نشطت في هذا النطاق منذ القديم وعملت وأتقنت كيف تشعل الخلافات بين الفرق المسلمة، وجرّبت الأساليب المختلفة لتحقيق ذلك، وهم على علم بهذه الأساليب ويعملون بشكل دؤوب".

(من كلمة السيد القائد في لقائه شرائح مختلفة من الشعب بمناسبة عيد الغدير الأغر) .

"إن اشد الخلافات وأخطرها هي الخلافات العقائدية والإيمانية. البعض في عالمنا المعاصر يحاول خلق شكوك واضطرابات إيمانية وعقدية من اجل الإيقاع بالمسلمين فيما بينهم بواسطة الأيادي الاستكبارية. فتقوم فرقة بتكفير أخرى وتحمل ثالثة على غيرها، وبدلا من التعاون والتكاتف بين الإخوة المؤمنين يبدأ العداء والنزاع فيما بينهم . يشعلون نار الحرب بين الشيعة والسنة ويؤججون الخلافات القومية والطائفية. وبالطبع فإن الأيادي التي تقف وراء هذه التحركات معروفة.

(من كلمة السيد القائد في لقائه مسؤولين النظام وسفراء البلدان الإسلامية في ذكرى المبعث النبوي الشريف) .

"عندما ينظر المرء نظرة تحليلية دقيقة يجد أن المساعي التي تطلقها أمريكا وحلفاؤها في إطار ما يسمّونه "الحرب ضد داعش" - وهو أمر غير واقعي - وهي مساع لضرب وحدة المسلمين والإيقاع فيما بينهم وليس للقضاء على النطفة الخبيثة لهذه الحركة الإرهابية، وقد جعلوا ذلك في الوقت الحاضر على يد هذه الجماعة الجاهلة المتعصبة المتحجرة العميلة، وإلّا فالهدف الرئيس هو صرف المسلمين عن عدوهم الحقيقي. علينا أن نعلم ذلك - سواء كنا من الشيعة أو السنة. كل من يلتزم بالإسلام، وكل من يؤمن بسيادة القرآن يجب أن يعلم ذلك - وهو أن أمريكا وسياسات أمريكا والسياسات الاستكبارية والسياسات الصهيونية تعادي الإسلام وتعادي النهوض الإسلامي.

يعيش العالم الإسلامي اليوم ظروفا خطيرة ومن أهم قضاياه مساعي القوى المهيمنة وأساليبها لبث الخلافات بين المسلمين وإشغالهم بأنفسهم بعضهم ببعض وسلب فرص التفكر منهم. فان أعداء الإسلام يبذلوا قصارى جهدهم لإيجاد النزاعات والأحقاد المصطنعة بين الطوائف الإسلامية وخاصة بين الشيعة والسنة. وسيادة الإسلام في الحكم .

(من كلمة السيد القائد في لقائه شتى شرائح الشعب بمناسبة عيد الغدير الأغر) .

قضية الاختلاف بين طوائف المسلمين - سواء طائفتا الشيعة والسنة، أو مختلف الطوائف الموجودة داخل الطائفتين الإسلاميتين الأساسيتين - من البؤر التي يطمع بها أعداء الإسلام وليس أعداء التشيع فقط . على مدى سنين طويلة انصبّت المحاولات والمساعي على تأجيج الخلافات بين المسلمين، لأن تشديد الخلافات بين المسلمين من شأنها أن تهدر همم المسلمين وطاقاتهم ودوافعهم في الحروب الداخلية ، فيصرف اهتمامهم عن قضاياهم الخارجية وأعدائهم الكبار.

(من كلمة السيد القائد في لقائه شتى شرائح الشعب بمناسبة عيد الغدير الأغر) .

قد ازدادت سياسة التفرقة بين المسلمين شدّة وعنفًا . إنّ العدوّ المخادع بإشعاله نيران الحروب الأهلية بين المسلمين يهدف إلى حرف مسيرة الجهاد والمقاومة، كي يبقى العدوّ الصهيوني وعملاء الاستكبار وهم الأعداء الحقيقيون في هامش من الأمن، وإنّ تجهيز المجاميع الإرهابية والتكفيرية وأمثالها في بلدان منطقة غرب آسيا يأتي في سياق هذه السياسة الغادرة. وهذا المر يحذّرنا لان نهتم بموضوع وحدة المسلمين وان نضعه ضمن اولوياتنا الوطنية والدولية .

(من نداء السيد القائد بمناسبة موسم الحج)

آليات إنهاء الفرقة والاختلافات في فكر السيد القائد

"إن من اوجب الواجبات والوظائف في المجتمعات الإسلامية والتي على الجميع أن يلتزموا بها، هي الوحدة الإسلامية والإخوة الإسلامية والتعاضد الإسلامي فيما بين المسلمين".

(من كلمة السيد القائد بمناسبة عيد الغدير الأغر)

"إن مسألة اتحاد المسلمين وحلّ العقد التي تفرق أبناء الأمة الإسلامية من جملة الأمور المهمة وذات الأولوية في ظروفنا الراهنة".

(من نداء السيد القائد بمناسبة موسم الحج)

"واجب المسلمين - سواء كانوا مسلمين شيعة أو مسلمين سنة - هو أن لا يساعدوا العدو عن طريق استفزاز المشاعر الطائفية . وعلى الشيعة أن يعلموا أنه أي تحريض مذهبي وإثارة خلافات ونزاعات بين الشيعة والسنة يصب لصالح العدو المشترك ، لذلك ينبغي عليهم أن يمنعوا لإثارة مثل هذه التحريضات . وكذا الحال بالنسبة للسنة أيضاً. على الجانبين أن يحذروا ويتفطنوا ولا يستفزوا مشاعر بعضهم بعضاً، ولا يوجّهوا الإهانات لمقدسات بعضهم، ولا يؤجّجوا نيران المعارك بين طوائف المسلمين والجماعات المسلمة، وخصوصاً بين الشيعة والسنة، فهذا ما يهلل له أعداء الإسلام. يجب على الجميع أن يتنبهوا لهذه المسألة. فأي شخص يعمل على تحريض المشاعر المذهبية للطرف الآخر مما يثير العداء والضغينة بين المسلمين فان ذلك يساعد المخطط الأمريكي والبريطاني والصهيوني اللذين اوجدوا القاعدة وداعش وأمثالها وأطلقوا يد التيار التكفيري ليثير الخلافات والنزاعات بين الشيعة والسنة ". (من كلمة السيد القائد في لقائه مختلف شرائح الشعب بمناسبة عيد الغدير الأغر)

"لو اتحدنا وأكدنا على المشتركات وتجنبنا الاستبداد والأنانية والتبعية للأجنبي والفساد الحكومي لكنا قوة عظمى   تستطيع الدفاع عن حقوق واحد ونصف مليار مسلم".

(من كلمة السيد القائد في لقائه مسؤلين إيرانيين وسفراء البلدان الإسلامية)

كلمات تبعث بالأمل لمعالجة تحديات الاختلاف والفرقة

"قلت مرارا أن الأمة الإسلامية تواجه تحديات كبرى والاهتمام بهذه التحديات لا يعني بالضرورة أن العدو قوي وسيتغلب علينا بل المقصود أن الأمة الإسلامية دائما تواجه تحديات وهذه المواجهة ودراستها وسبل علاجها تعطي فرصة للأمة الإسلامية كي تستثمر هذه المواجهة في سبيل أنة تطور من مسيرتها التاريخية نحو التكامل والتقدم نحو القمم العليا وتحقيق الهدف المنشود".

(من كلمة السيد القائد خلال لقائه في جلسة الإنس بالقرآن) .

"في العهود الماضية مرت الشعوب الإسلامية بمحن وتحديات كبرى ومعقدة خرجت منها مرفوعة الرأس رغم صعوبة هذه المشاكل .تمر على العالم الإسلامي اليوم ظروف وتحديات خطرة ولكن مع كل هذه المشاكل والتحديات تلوح في الأفق مستقبل مشرق، فيجب علينا تقييم الأخطار أولا ومن ثم نبرمج للمستقبل".

(من كلمة السيد القائد في لقائه القائمين على شؤون الحج)

"فلا نستهين بقدراتنا. قوة الإسلام وقوة القرآن وقوة الإيمان وقوة الأمة الإسلامية قوة كبيرة. يجب عدم الاستهانة بهذه القوة التي تستطيع ان تكافح الظلم وتقضي عليه".

(من كلمة السيد القائد في لقائه القائمين على شؤون الحج)

"الاستكبار العالمي يرتكب خطأ استراتيجياً عندما يتصور أنه استطاع أن يستأصل الصحوة الإسلامية، حتى وان قمعت هذه الصحوة لفترة معينة في بعض البلدان ولكن من المؤكد لا يستطيعون أن يقضوا عليها نهائيا بل ستنتشر وتتسع في المستقبل".

(من كلمة السيد القائد في مراسم ذكرى ارتحال الإمام الخميني "قدس سره") .

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم