بعد 30 يوماً على عملية عفرين.. هل يتدخل الجيش السوري؟

الإثنين 19 فبراير 2018 - 08:20 بتوقيت غرينتش
بعد 30 يوماً على عملية عفرين.. هل يتدخل الجيش السوري؟

سوريا - الكوثر: تواصل قوات الجيش التركي عمليتها العسكرية على مدينة عفرين والقرى التابعة لها بريف حلب الشمالي مسببة المزيد من الضحايا وخسائر كبيرة بالممتلكات ودمارا بالمنازل والبنى التحتية.

وبحسب مصادر أهلية من المدينة فقد قصفت المدفعية الثقيلة والصواريخ بشكل عنيف الأحياء السكنية في مدينة عفرين ومنازل المواطنين ومزارعهم في قرى تابعة لنواحي جنديرس وبلبل وراجو.

وتسبب القصف بإصابة مدني بجروح نقل على أثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم إضافة إلى أضرار ودمار كبير بمنازل المواطنين وممتلكاتهم والمحلات التجارية.

وقالت المصادر الأهلية إن القوات التركية قصفت بالصواريخ محطة القطار في قرية استير ما أدى إلى تدميرها بالكامل.

وتعد محطة القطار في القرية أحد المعالم التاريخية في منطقة عفرين ويعود تاريخ إنشائها إلى عام 1911 وهي إحدى محطات الخط الحديدي الذي كان يربط بين دمشق وحلب مع تركيا.

وقصفت قوات الجيش التركي عددا من القرى في منطقة عفرين ما أسفر عن إصابة 3 مدنيين بجروح متفاوتة الخطورة وأضرار مادية بممتلكات الأهالي وجامع قرية مريمين بناحية شران ودمار بمعصرة الزيتون في بلدة جنديرس وتلف المئات من العبوات المملوءة بالزيت العائدة ملكيتها لأهالي المنطقة.

وذكرت مصادر طبية في مدينة عفرين أن قوات السلطة التركية استخدمت في عملياتها على قرية المزينة التابعة لناحية شيخ الحديد غاز الكلور مستندة في تقريرها على العينات التي تم الكشف عنها في مخابر مشفى عفرين.

وأصيب 6 مدنيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم غازات سامة إثر اعتداء القوات التركية على قرية المزينة التابعة لناحية شيخ الحديد بمحيط مدينة عفرين بريف حلب بعدة قذائف تحتوي مواد سامة.

من جهة ثانية، قالت وسائل إعلام كردية إن الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، توصلتا  إلى اتفاقية تقضي بدخول الجيش السوري إلى مدينة عفرين.

وقال القيادي في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي شيخو بلو "الجيش السوري سيدخل إلى عفرين لحمايتها والدفاع عنها".

وكان المستشار الإعلامي لوحدات حماية الشعب الكردية في عفرين، ريزان حدو قال إن "المباحثات بين الإدارة الذاتية ودمشق حول عفرين مستمرة، وسنعلن عن نتائجها حال التوصل إلى اتفاق".

وفيما يتعلق بالخيارات المتاحة من خلال هذه المحادثات، وموقف وحدات حماية الشعب الكردية منها، قال حدو: "نقبل بجميع الخيارات عدا الاحتلال التركي".. "تركيا هزمت عسكريا وتعاني من أزمة"، الأمر الذي دفعها إلى "استهداف البنية التحتية والآثار في عفرين".

وبدأت تركيا في الـ20 من يناير الماضي عملية عسكرية "تستهدف حزب العمال الكردستاني، ووحدات حماية الشعب الكردية، وتنظيم "داعش" في عفرين شمال غربي سوريا".

 

105/23

 

المصدر: اسلام تايمز