دور الفقهاء في ظل النظام الإسلامي

الأربعاء 14 مارس 2018 - 05:45 بتوقيت غرينتش

الفقهاء في ظل حكومة الولي الفقيه لديهم أدوار مهمة في مساندة ونصرة الولي الفقيه والنظام الإسلامي.

 

فقه الإسلام – خاص الكوثر

 

تحدث الشيخ أسد محمد قصير عن دور الفقهاء الآخرون في ظل حكومة الولي الفقيه والنظام الإسلامي وقال: لا شك أن الفقهاء الآخرين لهم أدوار أساسية في هذا السياق أولها دور المشورة والشورى.

وتابع الشيخ أسد محمد قصر في حديثه لبرنامج فقه الإسلام على قناة الكوثر الفضائية: الولي الفقيه بالدرجة الأولى يستشير طبقة الفقهاء ويستعين بهم كمجلس شورى.

وثانياً على الفقهاء أيضاً أن يكونوا ناصحين لأن الدين نصيحة كما جاء عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم. إذاً لابد للفقهاء أن يقوموا بدورهم في نصحية الحاكم، إذا رأوا في الحاكم موقف خطأ في السياسة أو في الاقتصاد وما شابه ذلك.

وذكر أستاذ الدراسات العليا دوراً آخر للفقهاء وقال: يتحمل الفقهاء والمراجع أيضاً مسؤولية كبيرة جداً في دعم الولي الفقيه وتأييده ونصرته ونصرة الحكومة الإسلامية بشكل عام.