الزواوي للكوثر: رؤية الإمام الخميني للتوسع الصهيوني وتسمية يوم القدس

الأربعاء 14 مارس 2018 - 13:56 بتوقيت غرينتش
الزواوي للكوثر: رؤية الإمام الخميني للتوسع الصهيوني وتسمية يوم القدس

سفير فلسطين في طهران لقناة الكوثر: الإمام الخميني، رحمه الله، ذلك الرجل العرفاني أدرك أن المستوطنات في مدينة القدس الشريف وفي الضفة الغربية وغيرها لن تبقى محدودة بل ستتوسع ولذلك جعل من كل عام سبباً ليتظاهر المسلمون في العالم ويتحركوا ويدينوا هذا العدو.

 

فلسطين – خاص الكوثر

 

في لقاء خاص مع قناة الكوثر الفضائية، قال السفير الفلسطيني في الجمهورية الإسلامية الإيرانية صلاح الزواوي: إن الصراع بيننا وبين هذا العدو الصهيوني ليس صراعا مستجدا بل هو صراع ابتدأ منذ 300 سنة سابقة فالغرب في معركته ضد العالم الإسلامي اتخذ وسائل مختلفة ابتدأت بمحاولة تفتيت هذا العالم الإسلامي.

وقال الزواوي نحن في معركة مستمرة مع العدو الصهيوني منذ وعد بلفور حتى اليوم وستستمر هذه المعركة بإذن الله تعالى، قدمنا مئات الألوف من الشهداء منذ مائة سنة حتى الآن وأمتنا لم تكن بعيدة عنا.

وتابع السفير الفلسطيني حديثه قائلاً: نحن، الشعب الفلسطيني، شعب كتب علينا القتال وهو قدس الأقداس بالنسبة لنا فكما قال أمير المؤمنين علي عليه السلام «الجهاد باب من أبواب الجنة» فمن ترك هذا الباب أصيب بالذل والخسارة والكوارث وهذا هو حال عالمنا الإسلامي الآن.

وإجابة على سؤال حول قرار ترامب بنقل سفارته إلى القدس قال الزواوي: إن ترامب هو منفذ تعليمات وليس صانع قرار، إنه يمثل ذروة التحالف الأمريكي الصهيوني وأداة لتنفيذ القرار الصهيوني، فالعلاقة بين الولايات المتحدة وبين الكيان الصهيوني علاقة وثيقة، هم الذين صنعوه وهو الذي صنعهم هم صنعوه ككيان وهو الذي صنعهم كرؤساء.

وأشار الزواوي إلى خريطة مرسومة على عملة العشرة الأغورة تتحدث عن "إسرائيل الكبرى" التي تمثلها قسم من سيناء والأردن ولبنان وسوريا وثلاثة أرباع العراق والمملكة العربية السعودية حتى المدينة المنورة وقال: ليست المشكلة ما حدث حتى الآن نحن نقاوم مشروع عمره ثلاثمائة سنة فلإفشال هذا المشروع نحتاج إلى مشروع مضاد.

وتساءل سفير فلسطين في الجمهورية الإسلامية الايرانية: أنه في ظل هذه الانقسامات في العالم الاسلامي والتحارب بين الدول وإثارة القضايا العرقية والمذهبية، كيف يمكن توحيد الهدف تجاه اسرائيل فهذه المسائل لا تؤدي إلا إلى نتيجة واحدة وهي تمرير مشروع اسرائيل الكبرى.

وعن رأيه عن الجمهورية الإسلامية قال صلاح الزواوي: الإمام الخميني رحمه الله الذي عرفناه قبل الانتصار وعرفناه بعد الإنتصار كانت فلسطين أول أهدافه، فبعد انتصار الثورة قال اليوم ايران وغداً فلسطين وقال استقلال ايران ناقص بدون تحرير فلسطين ثم اعتبر آخر جمعة من شهر رمضان يوماً عالمياً للقدس، لماذا؟ لأن ذلك الرجل العرفاني أدرك أن المستوطنات في مدينة القدس الشريف وفي الضفة الغربية وغيرها لن تبقى محدودة بل ستتوسع ولذلك جعل من كل عام سبباً ليتظاهر المسلمون في العالم ويتحركوا ويدينوا هذا العدو وقال إنه لا حل إلا بإزالة هذا الكيان من هذا الوجود...

 

ولمتابعة هذا اللقاء الخاص شاهدوا هذا اللقاء غداً على قناة الكوثر الفضائية..

 

مزيد من الصور

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم