حلف «المطيبين» وحلف «لعقة الدم»!

الإثنين 16 إبريل 2018 - 13:36 بتوقيت غرينتش

الشيخ حسين كريمو يشرح حلف المطيبين لبني هاشم وما قابله من حلف الدمويين لبني أمية.

 

حقائق التاريخ – خاص الكوثر

 

وفي حديثه لبرنامج «حقائق التاريخ» على قناة الكوثر الفضائية قال الكاتب والمحقق التاريخي الشيخ حسين كريمو، كل من أرّخ لقريش وللعرب ولمكة المكرمة ذكروا حلفي قريش أحدهما حلف «المطيبين» والآخر حلف «لعقة الدم»

وأضاف الشيخ كريمو هذان الحلفان متعاكسان متضادان وكلٌ منهما يعبّر عن أهله أي كل إناء بما فيه ينضح.

وقال الشيخ حسين كريمو، بعد أن اختلف بنوهاشم وبنوعبد الدار في أخذ مقاليد الكعبة، تداعوا لانعقاد حلف ووقف مع كل منهما خمس قبائل، إلا أن المفارقة التاريخية تقول، عندما تداعى بنوهاشم من أجل هذا الحلف جاءت ابنة هاشم بوعاء كبير مليء بالطيب إلى حجر اسماعيل، وقالت كل من يغمس يده في هذا الطيب فهو منا ولنا، فغمس المتحالفون مع بني هاشم أيديهم بهذا الطيب وتطيبوا وطيبوا الكعبة، وسمي هذا الحلف بحلف المطيبين.

وتابع أستاذ التاريخ، أما الحلف الآخر أي بنو عبد الدار ومن وقف معهم ذهبوا وعمدوا إلى بقرة أو جذور (ناقة) وذبحوها وأتو بجفنة (وعاء) مملوءة دما ووضعوا أيديهم فيها ولعقوا منها وتعاهدوا أن لا يسلم منهم أحد لأحد!