حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تندد بإسقاط الجنسية «الجماعي»و عمليات ترانسفير خطيرة لأصحاب الأرض

الخميس 17 مايو 2018 - 19:38 بتوقيت غرينتش
حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تندد بإسقاط الجنسية «الجماعي»و عمليات ترانسفير خطيرة لأصحاب الأرض

البحرين_الكوثر: نددت حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير بإسقاط الجنسية «الجماعي» وحذرت من عمليات ترانسفير خطيرة لأصحاب الأرض، كما استنكرت تنفيذ الكيان الخليفي أوامر واشنطن وتل أبيب والرياض لتمرير صفقة القرن وتهويد القدس!

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)الآية51/المائدة/صدق الله العلي العظيم.

تعلن حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير عن إدانتها الشديدة وبأشد العبارات لإسقاط الكيان الخليفي الجنسية لعدد كبير من أبناء شعبنا وبصورة جماعية ، وتأتي هذه الأحكام الجائرة متناغمة مع السياسات الخيانية للرياض ، ومن أجل كسب ود الكيان الصهيوني الغاصب.

إن أحكام إسقاط الجنسية الجماعية الأخيرة التي صدرت يوم الثلاثاء الماضي هي الأسوأ على الإطلاق ضمن أحكام إسقاط الجنسية ضد أحرار شعبنا ، كما ونعلن مرة أخرى عن تنديدنا للخطوات المتسارعة التطبيعية للكيان الخليفي مع إسرائيل.

فعلى الرغم من تعالى أصوات أبناء شعبنا والقوى السياسية المعارضة الداعية الى وقف عقوبة إسقاط الجنسية في البحرين ، إلا أن الكيان الخليفي يصر على تنفيذها بحق مواطنينا ، بالغ بها مستوى جماعي يكاد يكون غير مسبوق، بإصدار القضاء الخليفي المسيس بإمتياز بإسقاط الجنسية عن 115 مواطنا بحرانيا ، في ظل مشهد قاتم يأبى الكيان الخليفي إلا أن يتمه بضخه جرعات إضافية على طريق التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب ، في وقت تتزايد حدة الإحتجاجات والثورة الشعبية الرافضة لمواقف الكيان الخليفي وخطواته في هذا الإطار.

وتواصلت، ردود الفعل الداخلية والخارجية المندّدة بإصدار المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة أحكاماً بالسجن المؤبد على 53 مواطناً، والسجن لفترات تراوح بين ثلاث سنوات و15 سنة على 62 آخرين، وإسقاط الجنسية عن 115 متهماً في القضية المعروفة بـ«كتائب ذوالفقار». وأتُّهم المحكوم عليهم، بحسب البيان الصادر عن المدعي العام الخليفي، بـ«إحداث عدة تفجيرات، وحيازة مفرقعات، والتدريب على إستعمال الأسلحة والمفرقعات، والشروع في قتل أفراد الشرطة»،تهم إستندت إلى «إعترافات منتزعة تحت التعذيب»، بحسب بيان صادر عن «منظمة العفو الدولية»، التي أكدت أن الأحكام الجديدة «أكثر الأحكام صرامة حتى الآن»، معتبرة إياها «دليلاً آخر على أن سلطات البحرين لا تولي أي إعتبار للمعايير الدولية الخاصة بالمحاكمات العادلة».

وقالت المسؤولة في المنظمة، لين معلوف، أمس الأربعاء، إنّ «من غير الممكن تحقيق العدالة عندما تُسقَط جنسية هذا العدد من الأشخاص»، مُجدّدة إتهام السلطات الخليفية بأنها «تستخدم إسقاط الجنسية والطرد من البلاد كأدوات لسحق كل أشكال المعارضة». وسبق موقفَ «العفو الدولية» بيانٌ صادرٌ عن «معهد البحرين للحقوق والديمقراطية» إعتبر أن «هذا الحكم القاسي والمثير للغضب يؤسس مستوى جديداً من الظلم في البحرين»، واصفاً إياه بأنه «أسوأ حكم مسجل على الإطلاق». وأشار الناشط في المعهد، سيد أحمد الوداعي، إلى أنه بأحكام الثلاثاء يرتفع إلى 717 عدد البحرينيين المُجرَّدين من جنسياتهم منذ عام 2012، مضيفاً أن المحاكم تنظر في 213 قضية في العام الجاري وحده. 

وكان قضاء الكيان الخليفي الغازي والمحتل قد أصدر، في شهر كانون الثاني/يناير الماضي، أحكاماً بتجريد 47 مواطناً من جنسياتهم بتهمة «الانضمام إلى خلية إرهابية».

إن حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير ترى بأن أحكام إسقاط الجنسية الأخيرة وبصورة جماعية إنما هي إستمراراً لسياسة تكميم الأفواه وقمع المعارضين السياسيين ، وإن الكيان الخليفي لجأ الى تفعيل قضائه الجائر لمعاقبة المعارضين وسجناء الرأي ، وهو ما دفعه الى إصدار الآلاف من الأحكام الإنتقامية والقراقوشية بحق المطالبين بالحرية والديمقراطية وإحترام حقوق الإنسان وحق الشعب البحراني في تقرير مصيره وإختيار نوع نظامه السياسي.

هذا وقد قامت مرتزقة الكيان الخليفي الغازي والمحتل فجر أمس الأربعاء بعمليات إقتحام لما لا يقل عن 13 منطقة ، وعمدت الى إعتقال عدد من المواطنين دون أن تبرز أي إذن قضائي بالتفتيش والإعتقال. 

وجاءت تلك المداهمات بعد قمع قطعان المرتزقة الخليفيين تظاهرة شعبية مستنكِرة لمجزرة غزة ورافضة للتطبيع مع إسرائيل في بلدة المعامير، بالمحافظة الوسطى. تظاهرة تُعدّ، إلى جانب فعاليات شعبية ثورية أخرى، إستمراراً لردود فعل لا تفتأ تتصاعد على الموقف الخليفي الرسمي مما يجري في الأراضي المحتلة. 

كما إننا نؤكد رفضنا لتحركات الكيان الخليفي على طريق التطبيع ، تنفيذاً لرغبة واشنطن وتل أبيب والرياض ، ونعلن بأن هذه الهرولة المتسارعة لتنفيذ مخطط صفقة القرن وتهويد القدس لا تعني شعبنا البحراني ، وتشكل جريمة وخيانة بحق القدس وكل المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأخيراً فإننا نجدد موقفنا الرافض لصفقة القرن ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس ، ونجدد موقفنا الداعم لجبهة المقاومة وخيار المقاومة لتحرير كل الأراضي الفلسطينية من البحر الى النهر ، وأن القدس عاصمة فلسطين الأبدية ، كما ونجدد دعمنا لفصائل المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية وكل الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وأن شعبنا البحراني سيبقى الى جانب الشعب الفلسطيني ، داعما له ، وسيشارك يوما ما في تحرير المسجد الأقصى والقدس الشريف وكل شبر من أرض فلسطين.

وكانت تغريدة وزير خارجية الكيان الخليفي خالد بن أحمد آل خليفة قد إستدعت موجة ردود ساخطة شدّدت على أن الكيان الخليفي الغازي والمحتل لا يمثل الإرادة الشعبية في البحرين، مُتّهمة إياه بـ«خلع الحياء والتنطّع للتطبيع». وعلى الرغم من ذلك الغضب، إلا أن الكيان الخليفي أصر على مواقفه الخيانية،إذ لم تكد تمر ساعات على تغريدة وزير خارجيته، حتى أدلى سفيره في واشنطن، عبد الله بن راشد آل خليفة، بتصريح لصحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، أعاد فيه ترديد مضمون تغريدة الوزير، قائلاً إنه «لم يعد من الممكن السماح للنظام الإيراني بمواصلة عمله المعتاد في محاولاته المستمرة لتقويض الهيكل الأمني للإقليم.

فيما إتهم معارضون في المعارضة البحرانية وزير خارجية الكيان الخليفي بـ«خلع الحياء والتنطّع للتطبيع» ، وكذلك تغريدته الأخيرة التي جاء فيها "أنا ضد التدخل الإيراني في المنطقة وأهدافه المعروفة وليس لهم أي شغل في الخلاف مع إسرائيل. ولكل دولة الحق في صد الضرر الإيراني".

هذا وقد رأى «إئتلاف شباب 14 فبراير» أبراز فصائل المعارضة البحرانية المطالبة بإسقاط النظام الخليفي، في بيان له بالأمس ،بأن مجزرة غزة أرتُكبت «بعد هرولة بعض حكام الخليج للتطبيع مع إسرائيل، وتوفير الغطاء لمزيدٍ من سفك الدماء، وإعلان المواقف المخزية من قِبل نظامي آل سعود وآل خليفة». 

المجد والخلود لشهداءنا الأبرار..

المجد والخلود لشهداء مجزرة غزة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة..

الخزي والعار للكيان السعودي والخليفي والإماراتي ..

النصر لشعبنا الفلسطيني على الكيان الصهيوني ..

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير

المنامة – البحرين

17 مايو/آيار 2018م