الانسحاب الامريكي من العراق بعد داعش

الخميس 12 يوليو 2018 - 10:42 بتوقيت غرينتش
الانسحاب الامريكي من العراق بعد داعش

العراق _ الكوثر:

اكد الامين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي مرارا وتكرارا انه من الضروري وبعد انتهاء الحرب مع داعش ان تعيد الحكومة العراقية النظر في مسألة تواجد القوات الامريكية في العراق وان تقيم ذلك، ومن المفترض في ظل الظروف السائدة أن يتم انهاء هذا التواجد.

وقال الخزعلي في لقاء مع مراسل الاتحاد الدولي لوسائل الاعلام الافتراضية في السابق "ان الوجود العسكري للولايات المتحدة في العراق بهذا العدد والحجم كان حتى الآن تحت ذريعة مكافحة داعش من خلال العمليات الجوية، ولهذا السبب وفي ضوء إنتهاء الحرب مع داعش من الضروري أن تعيد الحكومة العراقية النظر في هذه المسألة وأن تقيمها".

واضاف "من المفترض في ظل الظروف السائدة أن يتم إنهاء هذا التواجد، حيث هناك أحاديث تفيد بأن بعض هؤلاء العسكريين سيبقون في العراق لتقديم الإستشارة وتدريب القوات العسكرية والجيش".

واشار الخزعلي الى انه "من الممكن أن نناقش في حالة وجود بعض العسكريين الأمريكيين في العراق كمستشار عسكري، ولكن من غير المقبول على الاطلاق استمرار الوجود العسكري الامريكي في العراق بهذا الشكل والحجم".

واعتبر الخزعلي أن تنظيم "داعش" هو القوات الخاصة ل‍تركيا والسعودية و"إسرائيل" والولايات المتحدة الأميركية.

وقال الخزعلي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، ان "على وزير الخارجية الاميركي اخراج قوات بلاده العسكرية من وطننا العراق، بعد الانتهاء من عذر وجود داعش"، وطالب  بـ"اخراج هذه القوات بشكل عاجل ومن دون تأخير".

وأبدت اليوم حركة عصائب أهل الحق مجددا  رفضها لوجود قوات حلف الناتو في العراق، معتبرة ان العراق لا يحتاج لهذه القوات.

وقال المتحدث باسم الحركة نعيم العبودي في تصريح له، ان "وجود أي قوات عسكرية على أرض العراق يحتاج إلى تفويض برلماني"، مبينا "اننا نرفض وجود أي قوة مقاتلة على الأرض".

وأضاف ان "وجود هذه القوات يعتبر انتهاكا لسيادة العراق"، مشيرا الى ان "العراق ليس بحاجة لأي قوة، فلديه جيش وشرطة وحشد شعبي".

فيما كشف الجنرال الأميركي مايك ناغاتا، أن آلاف المقاتلين من تنظيم "داعش" هربوا من المناطق التي خسرها التنظيم في سوريا والعراق، وهم الآن متسترون في المناطق التي لجؤوا إليها.

وحذّر الجنرال الأميركي من أن "هؤلاء المقاتلين يمكن أن يعودوا ويشكّلوا خطراً جديداً يشبه تماماً خطر داعش"، مشيرا الى ان "عدد مقاتلي داعش وصل إلى 40 ألفاً خلال مرحلة سيطرة التنظيم على أجزاء واسعة من سوريا والعراق، إلا أن الآلاف قتلوا خلال المعارك".

لكن الجنرال الأميركي لم يخض في قضية سحب القوات بشكل مباشر، خصوصاً أن ذلك يحتاج إلى قرار من الرئيس الأميركي فهل يقصد الجنرال بقاء قواته في العراق بقصد محاربة داعش ام السيطرة على خيرات وثروات العراق الغني بالنفط والثروات الاخرى.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم