لماذا يهدد اليمين المتطرف االأمير هاري بالقتل؟

الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 17:31 بتوقيت غرينتش
 لماذا يهدد اليمين المتطرف االأمير هاري بالقتل؟

اوروبا - الكوثر: اعتقلت الشرطة البريطانية ثلاثة أشخاص من النازيين الجدد، لاتهامهم بالوقوف وراء منشورات تحرض على قتل الأمير هاري، حفيد الملكة إليزابيث الثانية.


وتصاعدت الحملة العنصرية من اليمين المتطرف ضد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، الممثلة الأمريكية - الكندية ذات الأصول المختلطة والبشرة السمراء، منذ زواجهما في أيار/ مايو الماضي. كما عمد كتاب محسوبون على اليمين إلى المقارنة بين ميغان وكيت ميدلتون، زوجة الأمير وليام، الشقيق الأكبر لهاري، وهي إنكليزية بيضاء، رغم أن ميغان حصلت في أيلول/ سبتمبر على جائزة مجلة بيبول للأناقة، كما أنها مرشحة لنيل لقب مجلة تايم لشخصية العام.

وانتشر مؤخرا منشور للنازيين الجدد، يظهر صورة لهاري مع مسدس مصوب لرأسه، وأرفقت الصورة بعبارة في أعلى الصورة تقول: "نراك لاحقا"، بينما كتب أسفلها: "خائن العنصر"، في إشارة إلى العنصر الأبيض.

والخميس، اعتقلت الشرطة ثلاثة شبان تتراوح أعمارهم بين 17 و21 عاما. وأشارت الصحافة المحلية إلى أن المعتقلين هم جزء من مجموعة لليمين المتطرف تسمي نفسها "فرقة سونكريج"، سبق أن عبّرت عن تأييدها للمتطرف النرويجي أندرو بريفيك الذي قتل 77 شخصا عام 2011، ومجموعة أمريكية متطرفة تدعى "فرقة أتوم وافين"؛ مسؤولة عن عن مقتل خمسة أشخاص في الولايات المتحدة.

كما نشرت المجموعة التي استوحت نشاطها من المجموعة الأمريكية؛ صورة تحمل شعار النازية مع عبارة تقول: "املأ قلبك بالكراهية". وفي إحدى الصور التي نشرت خلال حوارات بين عناصر "فرقة سونكريج" على الإنترنت، تظهر امرأة بيضاء معلّقة من أنفها، كجزاء للمرأة التي ترتبط برجل غير أبيض.

وقالت وسائل إعلام بريطانية، إن الشرطة عثرت مع أحد الثلاثة، ويدعى أندرو دايموك (21 عاما)، لدى اعتقاله في مدينة باث، على مواد يمكن استخدامها في هجمات إرهابية أو تنفيذ مؤامرة بدوافع الكراهية الدينية أو العنصرية.

وكان دايموك قد ظهر في تجمعات سابقة لليمين المتطرف وهو يؤدي التحية النازية. وكان أيضا قد ظهر اسمه في تحقيق سابق لمحطة "بي بي سي" حول اليمين المتطرف في بريطانيا.

أما الشابان الآخران، واللذان اعتقلا في بورتسموث (18 عاما) ولندن (17 عاما)، ولم تُكشف هويتهما، فد وُجهت لهما تهم التحريض على أعمال إرهابية، ونشر مواد إرهابية، والتورط في مؤامرة للتحريض على الكراهية الدينية أو العنصرية.

وتشير إحصائيات الشرطة البريطانية إلى ارتفاع عدد المعتقلين من اليمين المتطرف من 16 إلى 28 شخصا، على مدى ثلاث سنوات