برلماني ايراني يكشف اهم النقاط التي بحثها مؤتمر طهران

السبت 8 ديسمبر 2018 - 16:28 بتوقيت غرينتش
برلماني ايراني يكشف اهم النقاط التي بحثها مؤتمر طهران

ايران _ الكوثر: أعلن رئيس مركز الدراسات التابع لمجلس الشورى الاسلامي، كاظم جلالي يوم السبت، أن المؤتمر الآسيوي الذي استضافته طهران اليوم، بحث التعاون الاقليمي لمكافحة الإرهاب، وتعزيز العلاقات الاقليمية بين الدول المشاركة في شتى المجالات.

جاء ذلك على هامش انعقاد المؤتمر الثاني لرؤساء برلمانات ست من الدول الآسيوية بشأن تحديات الإرهاب والاتصالات الاقليمية، لافتا الى ان هذا المؤتمر عقد بمشاركة مندوبين من أفغانستان والصين والجمهورية الاسلامية الايرانية والاتحاد الروسي وتركيا وباكستان.

واضاف: لقد شارك جميع مندوبي الدول الاعضاء بشكل فاعل في المواضيع المطروحة، وأبدوا وجهات نظرهم بشأن تعزيز التعاون الاقتصادي الاقليمي بين الدول الست، وبحثوا أيضا التحديات التي تواجه هذه الدول الست في المجال الاقتصادي، مؤكدين ان الحظر لا ينبغي ان يمنع التعاون الاقليمي.

وتابع: كما تم بحث الامكانات والطاقات المتاحة لدى الدول الست، بما في ذلك؛ الموارد الطبيعية والمنجمية، والنفط والغاز والطاقة، والنقل والشحن والترانزيت، والسياحة، والتبادل العلمي والثقافي والاكاديمي، والتعاون الصحي والطبي، والطاقات الانسانية في شؤون الشباب والمرأة، والخريجين، وقوى اليد العاملة.

ولفت الى ان المؤتمر ناقش ايضا: الارهاب والتطرف، والفقر وانعدام التنمية، والتدخلات الاجنبية، والحظر، والتهديد، والإذلال، وتهريب المخدرات، باعتبارها من أهم التهديدات المشتركة التي تواجه هذه الدول الست.

وكشف كاظم جلالي: انه تم تقديم عدة مقترحات خلال المؤتمر، بما في ذلك : تعزيز التعاون التجاري، وتسهيل العلاقات الاقتصادية والتعاملات التجارية، وخفض التعريفات الجمركية، والاستفادة من العملة الوطنية في التبادل التجاري، وتطوير التعاون المصرفي، وإنشاء نظام السويفت الاقليمي، وإنشاء نظام لتبادل السلع والخدمات، وتسهيل الاستثمارات المشتركة وخاصة في إنجاز المشاريع المشتركة، وتشكيل لجنة للاستثمار المشترك بين الدول الست، وإنشاء أحياء ومدن صناعية ومناطق تجارية واقتصادية مشتركة، وتعزيز العلاقات بين أسواق الاموال من خلال التعاون بين منظمات البورصة في الدول الست، والاستفادة من دور المرأة والشباب وطاقاتهم للمضي قدما في الاقتصاد الاقليمي، وبذل الجهود لازدهار السياحة، وزيادة التبادل الثقافي والعلمي والاكاديمي.