زينب الكبرى (سلام الله عليها) في أسطر..

الأحد 13 يناير 2019 - 07:54 بتوقيت غرينتش
زينب الكبرى (سلام الله عليها) في أسطر..

اسلاميات - الكوثر: في السنة الخامسة للهجرة وفي اليوم الخامس من شهر جمادي الاول ولدت الطاهرة المطهرة السيدة زينب الكبرى عليها السلام في بيت النور لاميرالمؤمنين والزهراء سلام الله عليهما. لنتعرف على التي قال في شأنها الامام المعصوم بالعالمة الغير معلمة نقرأ مقتطف من كتاب "زينب الكبرى زينة اللوح المحفوظ" للعلامة السيد عادل العلوي.

✅ فعاشوراء الإسلام محلّ ولادتها كربلاء الصامدة ، أبوها سيّد الشهداء الإمام الحسين ومربّيتها المجاهدة الثائرة زينب الطاهرة . لولاها لكانت عاشوراء اليتيمة تموت في صغرها. إلّا أنّ السيّدة زينب بنضالها وندائها الثوري ربّت عاشوراء تلك الوليدة التي يجري في عروقها دم الله وثاره . فتربّت عاشوراء الحسين في أحضان زينب  وترعرعت في جوارها وحجرها المبارك وجهادها الدؤوب ، لتكون عاشوراء اُمّ الثورات التحرّرية بين الأجيال في كلّ عصر ومصر، إلى يوم القيامة ، فهي المنطلق الثوري للنهضات الإسلامية إلى اليوم الموعود.

✅ ولا يمكن لأحد سوى الله سبحانه والأنبياء والأوصياء : أن يعرفوا مقام اُمّ عاشوراء ومنزلتها في الدارين ، فإنّ المعرفة والعلم بالشيء لازمه الإحاطة به ، ولا يمكن للناس أن يحيطوا بعاشوراء وجوهريّتها وفلسفتها، ولا بأبيها واُمّها.

✅ وزينب الكبرى في أدوار حياتها وسيرتها الذاتيّة تخبرك عن أصالة سماويّة 
وشجرة نبويّة ودوحة هاشميّة وترجمة قرآنيّة ، أصلها ثابت وفرعها في السماء، فهي زينة أبيها أمير المؤمنين أسد الله الغالب عليّ بن أبي طالب ، وإنّه لم يفتخر بكتابه العظيم (نهج البلاغة ) الذي هو كتاب الحياة وكتاب السعادة ولا يمكن للبشر أن يعرفوا ما فيه من العظمة والشموخ ، إلّا أنّه يفتخر ويتزيّن ببنته السيّدة زينب .

للسيد عادل العلوي

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم