خاشقجي يتسبب في طلاق مالك "واشنطن بوست" وفقدان نصف ثروته!

الأربعاء 13 فبراير 2019 - 06:08 بتوقيت غرينتش
خاشقجي يتسبب في طلاق مالك "واشنطن بوست" وفقدان نصف ثروته!

السعودية - الكوثر: أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أنه لم يكن على علم بالتحقيق التي تقوم به مجلة "ناشيونال إنكوايرر"، بما يتعلق بالرئيس التنفيذي لشركة "أمازون" جيف بيزوس، في محاولة منه لتبرئة نفسه من الفضائح التي الصقت به ودمرت حياته الزوجية وكادت ان تقضي على نصف ثروته.

وكانت صحيفة "ناشونال إنكويرر" المعروفة بتصيد الفضائح، نشرت الشهر الماضي صورا تثبت علاقة جيف بيزوس بلورين سانشيز، وهي مذيعة وممثلة أمريكية، وذلك بعد يوم واحد من إعلان بيزوس طلاقه، ما دفع بيزوس، أحد أغنى أغنياء العالم، بثروة تقدر بحسب مجلة "فوربز" بـ137 مليار دولار، إلى المواجهة وفتح النار.

وكان المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة أمازون ومالك واشنطن بوست (بيزوس) قال إنه تعرض لابتزازات، مضيفا أن طريقة تغطية صحيفته لقضية مقتل خاشقجي "غير محبوبة بلا شك لدى بعض الدوائر" لافتا إلى أن العلاقة بين "أميركان ميديا" والرياض لا تزال غير مفهومة بشكل كامل للآن.

وأعلن بيزوس وزوجته ماكنزي طلاقهما الشهر الماضي بعد زواج دام 25 عاما، وفي اليوم نفسه نشرت ناشيونال إنكوايرير مقالا قالت فيه إنه على علاقة عاطفية، ونشرت تفاصيل عن رسائل شخصية تتعلق به.

وقال بيزوس إنه قرر أن ينشر بنفسه ما يتعرض له من ابتزاز من المجلة التي يملكها (بيكر) صديق الرئيس الأميركي دونالد ترامب "بدلا من الاستسلام للابتزاز قررت أن أنشر ما أرسلوه بالضبط على الرغم من التكلفة الشخصية والإحراج".

وذكّر بأن صديق الرئيس خضع للتحقيق هو وشركته لقيامه بأعمال نيابة عن السعودية، وأن ترامب كافأه بأن دعاه إلى عشاء في البيت الأبيض حيث اصطحب بيكر ضيفا له علاقة وثيقة بالعائلة المالكة السعودية.

وقال بيزوس إن ناشيونال إنكوايرير هددته بنشر مزيد من رسائله النصية وصوره الشخصية إذا لم توقف واشنطن بوست تحقيقاتها، غير أنه قرر مواجهة الابتزاز والمصالح والهجمات السياسية، وفق قوله.

نفى وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير ضلوع بلاده في الأزمة بين مالك صحيفة واشنطن بوست الملياردير جيف بيزوس وبين الشركة التي تملك مجلة ناشيونال إنكوايرير التي قال إنها تحاول ابتزازه عبر تهديده بنشر صور حميمة خاصة به.

 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم