"اسرائيل" تحكم الولايات المتحدة ومن ينتقدها يجب ان يستقيل

الأربعاء 13 فبراير 2019 - 07:26 بتوقيت غرينتش
"اسرائيل" تحكم الولايات المتحدة ومن ينتقدها يجب ان يستقيل

فلسطين - الكوثر: طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، النائبة الديمقراطية المسلمة في كونغرس الولايات المتحدة إلهان عمر، بالاستقالة على خلفية تصريحات انتقدت فيها "اسرائيل"

وأوضح ترامب في ختام جلسة للحكومة الأمريكية انعقدت يوم امس الثلاثاء في البيت الأبيض، تعليقا على الحادث "أود أن أؤكد أن لا مكان لمعاداة السامية في الكونغرس الأمريكي، وما قالته أمر مرعب" بحسب زعمه.

وأضاف ترامب "أعتقد أن عليها الاستقالة من العضوية في الكونغرس أو على الأقل من لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب".

ووصف ترامب اعتذار عمر، النائبة من ولاية مينيسوتا، على تصريحاتها بـ"الضعيف"، معتبرا أن "ما قالته أمر غير مناسب تماما وهذا الموقف مزروع في عمق قلبها وهي في الحقيقة غير متمسكة على الإطلاق بما جاء في اعتذارها".

وتتعرض الهان عمر، النائبة الأمريكية البالغة 37 عاما والوحيدة في مجلس النواب التي ترتدي الحجاب، لانتقادات واسعة منذ أسابيع بسبب مواقفها إزاء "إسرائيل".

إلا أن هذه الموجة بلغت ذروتها في وقت متأخر من الأحد الماضي بعد أن علقت على إعلان النائب الجمهوري كيفين ماكارتي، عزمه اتخاذ إجراءات ضد إلهان وزميلتها في مجلس النواب، المسلمة رشيدة طليب، بسبب مواقفهما ضد "إسرائيل"، بالقول "الأمر كله يتعلق ببنجامين، يا عزيزي (في إشارة الى ورقة المئة دولار التي تحمل رسم الرئيس الأمريكي بنجامين فرانكلين)".

وعندما سألها أحد مستخدمي "تويتر" من يدفع برأيها الأموال للسياسيين الأمريكيين ليؤيدوا "إسرائيل"، ردت اللاجئة عمر، الصومالية السابقة بكلمة واحدة "AIPAC"، أي "لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية".

وأثار هذا التصريح موجة من الغضب ما دفع برئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، إلى توبيخ عمر ومطالبتها بالاعتذار على استخدامها "مصطلحات معادية للسامية" في تغريدتها، كما انتقدها بعض النواب الديموقراطيين والجمهوريين.

وعلى الرغم من أن بعض الساسة والناشطين أيدوا عمر في هذه القضية، قائلين إن الهجوم عليها يتناقض مع مبدأ حرية التعبير، إلا أن النائبة اضطرت إلى إصدار بيان قدمت عبره اعتذارها لزملائها.

وأضافت "علينا أن نكون دائما مستعدين للتراجع والتفكير من خلال النقد، تماما كما أتوقع من الناس أن يسمعوني حين يهاجمني الآخرون حول هويتي".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم