المؤتمر: من يطالب ببقاء التحالف الدولي في العراق خائن للوطن

الجمعة 29 مارس 2019 - 11:47 بتوقيت غرينتش
المؤتمر: من يطالب ببقاء التحالف الدولي في العراق خائن للوطن

العراق - الکوثر: اعتبر "المؤتمر الوطني لإنقاذ العراق" الذي ترعاه "المدرسة الخالصية" في بغداد، الجمعة، أن كل من يطالب ببقاء القوات الامريكية او التحالف الدولي في الارض العراقية هو خائن للوطن، داعيا لمحاكمته بتهمة "الخيانة العظمى"، فيما اشار الى أن سورية ستسترجع الجولان حتماً.



وقال المؤتمر في بيان له "بعد ستة عشر عاماً من الغزو الاميركي للعراق بدعاوى زائفة صنعها العملاء من متعددي الجنسيات، لم يزل المأزق العراقي يتفاقم، فمن حكومات مكبلة تتحاذق في فنون الخنوع للبيت الاسود، وتتفنن في أساليب الفساد والافساد، ووطن مقيد، واقتصاد منهار تماماً، وثروة نفطية مرهونة لتسعين عاماً الى شعب مضطهد جائع يبحث عن الخلاص في متاهة دامية مظلمة".

وأضاف البيان، "جوهر الخلاص، وكما اعلنا هذا منذ الايام الاولى للاحتلال يكمن في طرد المحتلين وتحرير القرار الوطني من خاطفيه، والشروع بعملية سياسية عراقية جامعة مانعة، لا تهميش ولا إقصاء ولا عملاء فيها، وتأسيساً على هذا، فإننا نعد كل من يطالب ببقاء القوات الاميركية وما يسمى بالتحالف الدولي على الارض العراقية، تحت اي مسوغ كان، خائناً للوطن، ومحاكمته بتهمة الخيانة العظمى واجبة وفقا للقوانين العراقية المرعية".

وأوضح، "وبعد أكثر من أربعة عقود على توقيع اتفاقية العار في كامب ديفيد، وما تبعها من اتفاقيات وادي عربة واوسلو الخيانية التي سقطت ولم تنجز أهدافها في تحويل القضية الفلسطينية من صراع وجود إلى صراع حدود، وفشلت في زعزعة قوى الأمة المقاومة للهيمنة المعادية وإزاحتها عن الالتزام بخيار المقاومة ودفعها للانخراط في محور التطبيع والخنوع، تعود العدوانية الاميركية الصهيونية الى تحدي حقائق التاريخ والجغرافيا، والقرارات الاممية والمواثيق الدولية، لتقرر عبر الرئيس الاميركي المتهور الاحمق، ربيب أندية القمار والدعارة، وسليل القراصنة السفاحين، اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني ووضع الجولان العربي السوري المحتل تحت سلطة الكيان الغاصب".

وتابع البيان، أن "المؤتمر الوطني لإنقاذ العراق يؤكد من جديد على أن فلسطين التي انجبت شاباً تحدى آلة القمع والقتل الصهيونية وتمكّن من الثأر لأرواح الشهداء بسكين صغيرة، لن تكون مائدة تفاوضية يمولها حكّام النفط المتخاذلون وينفذ اجندتها أعداء امتنا التاريخيون، وستعود حرة عربية من البحر إلى النهر، كما أن سورية الشقيقة التي تمكنت بصمود شعبها وبسالة جيشها واستقلال قرارها الوطني وإرادتها الوطنية، من إسقاط مسار الخيانة والتطبيع مع العدو الصهيوني، وإسقاط المؤامرة الكونية ضدها وسحق الغزو الارهابي المتوحش، وكانت قلعة حصينة عصية على اعداء امتنا التاريخيين، ستسترجع الجولان حتماً، وان العراقيين، الذين امتزجت دماؤهم في حرب تشـرين الخالدة، وفي معارك سحق الارهاب مع اشقائهم السوريين، سيكونون كتفاً لكتف معهم مرة أخرى ، في يوم نداء تحرير الجولان، وساعته".

وأشارت الى أن "الرئيس الأميركي لا يمثل بحماقته وتهوره نفسه فقط، إنما يمثل تهور وحماقة اميركا بكل تاريخها الدموي وغطرستها واستهتارها بكل القيم والشرائع السماوية والوضعية الانسانية، وان مقاومة مشاريعها أينما كانت هي واجب وطني وانساني".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم