أول تعليق لقائد شرطة النجف عن أحداث المحافظة

الجمعة 17 مايو 2019 - 18:12 بتوقيت غرينتش
أول تعليق لقائد شرطة النجف عن أحداث المحافظة

العراق_الكوثر:

 نفى قائد شرطة النجف اللواء علاء غريب، وجود أي تقصير من الأجهزوة الأمنية في التعامل مع الأحداث الأخيرة التي شهدها المحافظة وراح ضحيتها عدد من الأشخاص بين قتيل وجريح.

وقال غريب في بيان مخاطباً أهالي النجف "أريد أن اطلعكم حول الاحداث الأخيرة وخصوصا مركز البشير للتسوق واطلعكم على سبب التصريحات الا مسؤولة لبعض المسؤولين وتحميل القوات الأمنية نتائج ما جرى، فمثل ما تعرفون أن تسارع الاحداث في الكثير من المشاكل في اي مكان من العالم قد تنتج عنه نتائج غير طيبة إذ يسقط خلالها عدد من الضحايا من الشهداء والجرحى وهنا تبرز الحكمة في التصرف تجاه الاحداث".
وأضاف ان "كل كلام عن تقصير القوات الأمنية هو غير دقيق وعار عن الصحة فالقوات الأمنية قامت بكل واجباتها وبتفاني واخلاص وأمنت جميع الدوائر الحكومية والممتلكات العامة في المحافظة وحجبت وسيطرت على الاحداث التي دارت في مركز البشير وقامت بتطويق المكان واخلاء الضحايا واعتقال جميع المتسببين بالأحداث والان جميع الجناة هم في قبضة العدالة وتأخرنا عن إعلان النتائج لحين الانتهاء من التحقيقات وقد صدقت أقوالهم من قبل القضاء الذي سيكون له الكلمة الفصل في أن ينالوا جزائهم العادل".
وأشار غريب الى أن "القوات الأمنية وحدها فقط التي تعرف متى وكيف تتعامل مع المواقف والأحداث وهي من تقدر اسلوب التعامل وأننا ومنذ اللحظة الأولى لوقوع الاحداث في مركز البشير في لحظة سقوط الضحايا كنا متواجدين في قلب الحدث وكنت على رأس القوة شخصيا ولم أكن متنصلا عن المسؤولية كما فعل بعض المسؤولين الذين تخلوا عن مسؤولياتهم اتجاه مدينتهم النجف الاشرف وبقوا جالسين خلف مكاتبهم وكان من الأجدر بهم النزول الى الشارع لحقن الدماء وأداء أمانة المسؤولية بدلا من انتظار النتائج فإذا كانت إيجابية قالوا ان هذا النجاح بسبب توجيهاتنا واذا كانت سلبية قالوا اننا نحمل قيادة الشرطة كامل المسؤولية".
وقال قائد شرطة النجف "اليوم نتعرض لحملة كبيرة بسبب تصريحاتهم وتصريحات التابعين لهم وبمعاونة من توقفت وتضررت مصالحهم الشخصية واكرر مرة أخرى أن القوات الأمنية لم يكن لديها اي تقصير ولكن التصريحات غير المدروسة وعدم الاتزان بالعمل هي من صورت القوات الأمنية بأنها مقصرة".
وأكد انه "ومنذ استلامنا لمهام قيادة الشرطة عملنا بتفاني واخلاص ولكن مع شديد الأسف كنا عندما نريد أن نعمل عملا فيه مرضاة لله وخدمة للمدينة نتفاجيء بسيل من الاعتراضات والمعرقلات من بعض المسؤولين مفضلين المصالح الخاصة على المصالح العامة ولكن لم نكن كما يريدوننا بل كنا كما يريده الله والضمير والمصلحة العامة" مضيفا "نعاهدكم يا أهلنا الكرام أن نقدم كل ما نستطيع ويصب في خدمة الوطن والمواطن وفي أي مكان كنا فيه وسنكون على قدر المسؤولية"

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم