الخونة يجتمعون في أرض البحرين المحتلة.. ليبيعوا وطنا محتلا!!

الإثنين 24 يونيو 2019 - 17:15 بتوقيت غرينتش
الخونة يجتمعون في أرض البحرين المحتلة.. ليبيعوا وطنا محتلا!!

مقالات_خاص الكوثر: اليوم الثلاثاء الخامس والعشرين من حزيران/ يونيو 2019 ستدخل البحرين نظاما وليس شعبا على خط الخيانة رسمياً ومن أوسع أبوابه أي صفقة القرن.

اليوم يجتمع ذيول أميركا ليتموا ذبح القضية الفلسطينية بسكين كبيرة هذه المرة عنوانها "صفقة القرن".. ووعود بالتنمية والرخاء والسلام والاستقرار لكل المطبعين والمطبعات!!

اليوم يباع وطن وشعب وقدس وأقصى وجولان وتاريخ قرن كامل من النضال ضد المستعمر والغاصب بكل رجاله ودماءه بخمسين مليار دولار فقط اي عشر ما قدمه ملك السعودية لترامب في ليلة واحدة!


 اليوم يجتمعون في البحرين التي رفض شعبها المناضل المسلم إقامة تجمع العار هذا على أرضه، كما رفضتها أغلب الدول، حتى بعض الأنظمة المرتبطة جينيا بالأميركي!!

وصفقة القرن هذه لمن لا يعرفها، تقوم في حقيقتها على:

أولا، الغاء حق العودة، وتوطين الفلسطينيين في بلدان الشتات.

ثانيا، سلطة منزوعة السلاح على ما سيتبقى من الضفة الغربية وغزة وبعض المناطق البديلة في الأردن وسيناء.

ثالثاً، القدس ستكون للصهاينة، ويسمح للفلسطينيين بزيارة الأقصى متى ما لم تمانع "إسرائيل".

رابعا، في مقابل كل التنازلات الفلسطينية والسورية عن الجولان والعربية عن المناطق الأخرى، يسمح للفلسطينيين بنفق يربط غزة الفلسطينية بالضفة الغربية الفلسطينية، وبمطار ومرفأ في غزة الجديدة بالمياه والاراضي المصرية الحالية.

خامسا، كل الوعود المالية التي تقدم للمجتمعين العرب، مصدرها رؤوس الأموال الخليجية التي عليها أن تدفع للمشروع الصهيوني وهي صاغرة!!


صفقة العار هذه بلغت من المهانة بالفلسطينيين والعرب والمسلمين حدا، رفضتها حتى سلطة أوسلو في رام الله... فما بالك بالذين يؤمنون أن الحق لا يسترجع إلا بالقوة والذين يصرون على خيار المقاومة؟!


وهنا نعيد قول الناشط السياسي المصري صبحي صالح قبل 20 عاما حينما قال: إن اليهود الذين فاوضوا الله في بقرة، كيف تطلبون منهم اليوم أن يعطوكم أرضا وقدسا ومحرابا...؟!

ختاما لا ادري ولا شعوريا كلما قرأت أو استحضرت قمة لذيول أميركا وعملائها أتذكر قصيدة الشاعر العراقي الكبير مظفر النواب والتي يقول في مقدمتها:

قمم .. قمم .. قمم
معزى على غنم
جلالة الكبش على سمو نعجة
على حمار بالقدم ...

بقلم: علاء الرضائي

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم