صلاة الآيات.. الأحكام والاستفتاءات حسب فتاوى "السيد الخامنئي"

الأربعاء 17 يوليو 2019 - 10:00 بتوقيت غرينتش
صلاة الآيات.. الأحكام والاستفتاءات حسب فتاوى "السيد الخامنئي"

استفتاءات – الكوثر: أحكام واستفتاءات صلاة الآيات حسب رأي المرجع سماحة آية الله السيد علي الخامنئي:

 

أحكام صلاة الآيات

 

دواعي صلاة الآيات

1. الدواعي الشرعية لصلاة الآيات هي كالآتي:

أ ، ب - كسوف الشمس وخسوف القمر وإن كان جزئيا.

ج- الزلزلة

د- كل آية حادثة غير معتادة تبعث على خوف غالبية الناس كالريح السوداء والحمراء والصفراء، الظلمة الشديدة، الإنهيارات الأرضية، الإنزلاقات الجبلية، الصيحة، النار التي تظهر أحياناً في السماء.

2. في غير الكسوف والخسوف والزلزلة لابد للآية أن تخيف معظم الناس فلا اعتبار في ما لا يخيف منها أو ما يخيف القليل من الناس.

3. يختص وجوب صلاة الآيات بمن في بلد الآية، وكذا مَن كان في البلد المتصل ببلد الآية على نحو يُعَـدّان كالبلد الواحد.

 

وقت أداء صلاة الآيات

4. وقت أداء صلاة الكسوف والخسوف هو من حين الشروع إلى لحظة البدء بالانجلاء . ولا يُترك الاحتياط بالمبادرة إليها قبل الأخذ في الانجلاء، فإن أخّرها عنه أتى بها بنيّة القربة المطلقة لا بنيّة الأداء ولا القضاء.

 

كيفية صلاة الآيات

5. يمكن الإتيان بصلاة الآيات بصورٍ عديدة:

 

الصورة الأولى: أن يقرأ بعد النيّة وتكبيرة الإحرام "سورة الحمد" وسورة، ثم يركع ثم يرفع رأسه من الركوع فيقرأ الحمد وسورة، ثم يركع فيرفع رأسه من الركوع فيقرأ الحمد وسورة، ثم يركع، ثم يرفع رأسه فيقرأ، وهكذا إلى أن يكمل في ركعته خمسة ركوعات قد قرأ قبل كل ركوع منها الحمد وسورة، ثم يهوي للسجود فيسجد سجدتين، ثم يقوم ويأتي بالركعة الثانية مثل الركعة الأولى فيسجد سجدتين ثم يتشهد ويسلّم.

 

الصورة الثانية: أن يقرأ بعد النيّة وتكبيرة الإحرام "الحمد" وآية من سورة، ثم يركع ثم يرفع رأسه فيقرأ آية أخری من تلك السورة، ثم يركع ثم يرفع رأسه فيقرأ آية أخری من تلك السورة. وهكذا إلى الركوع الخامس حتى يتم قبل الركوع الأخيرالسورة التي بدأها، ثم يركع الركوع الخامس، ثم يهوي الى السجدتين، ثم يقوم فيقرأ "الحمد" وآية من سورة، ثم يركع، وهكذا يفعل مثل ما فعل في الركعة الأولى الى أن يتشهد ويسلّم، وإذا أراد أن يكتفي في كل ركوع بآية واحدة من السورة، فلا يعید سورة الحمد بعد كل ركوع.

 

الصورة الثالثة: أن يأتي بـإحدى الركعتين على نحوٍ وبالركعة الأخرى على نحوٍ آخر من الصور المتقدمة.

 

الصورة الرابعة: أن يكمل السورة التي قرأ آية منها قبل الركوع الأول، في القيام الثاني أو الثالث أو الرابع مثلاً، فيجب عليه بعد رفع الرأس من ركوعه أن يعيد "الحمد" في القيام بعده ويقرأ معه سورة، أو آية من سورة لو كان فيما قبل القيام الخامس، ولو اكتفى فيما قبل القيام الخامس بآية من سورة وجب عليه إتمام هذه السورة الى ما قبل الركوع الخامس.

 

6. لا بأس بالإتيان بصلاة الآيات جماعة، بل يستحب ذلك.

 

7. حكم الجماعة في صلاة الآيات كحكم الجماعة في الصلوات اليومية في كفاية قراءة الإمام عن المأموم.

 

8. إذا لم يستطع المأموم الإلتحاق بالجماعة في الركوع الأول من الركعة الأولى أو من الرکعة الثانية من صلاة الآيات ففي التحاقه إشكال.

 

9. لا إشكال في تقسيم الآية الواحدة في صلاة الآيات إلى قسمين، كاعتبار «لم يلد» قسماً و«ولم يولد» قسماً.

 

10. يستحب الجهر بقراءة صلاة الآيات.

 

11. يستحب في صلاة الآيات القنوت في كل قيام ثان بعد القراءة فيكون المجموع خمسة قنوتات. ويجوز الاكتفاء بقنوتين؛ الأول قبل الركوع الخامس ـ على أن يؤتى به برجاء المطلوبية ـ والثاني قبل الركوع العاشر. كما يجوز الاكتفاء بالقنوت الأخير (قبل الركوع العاشر)

 

12. إذا لم يتسع الوقت لصلاة الآيات والفريضة اليومية معا تُقدَّم الفريضة اليومية

 

استفتاءات صلاة الآيات

 

س711: ما هی صلاة الآیات؟ وما هو سبب وجوبها شرعاً؟

ج: هی رکعتان فی کل رکعة منهما خمسة رکوعات وسجدتان، وأسباب وجوبها شرعاً هی: کسوف الشمس وخسوف القمر، ولو بعضهما، والزلزلة، وکل آیة مخوّفة لغالب الناس، کالریح السوداء، أو الحمراء، أو الصفراء غیر المعتادة، والظلمة الشدیدة، والهدة، والصیحة، والنار التی قد تظهر فی السماء؛ ولا عبرة بغیر المخوّف لغالب الناس فیما سوی الکسوفین والزلزلة، ولا بخوف النادر من الناس.

 

س712: کیف تصلَّی صلاة الآیة؟

ج: لکیفیة الإتیان بها صور:

الصورة الأولی: أن یقرأ بعد النیّة وتکبیرة الإحرام "الحمد" وسورة، ثم یرکع ثم یرفع رأسه من الرکوع فیقرأ الحمد وسورة، ثم یرکع فیرفع رأسه من الرکوع فیقرأ الحمد وسورة، ثم یرکع، ثم یرفع رأسه فیقرأ، وهکذا إلی أن یکمل فی رکعته خمسة رکوعات قد قرأ قبل کل رکوع منها الحمد وسورة، ثم یهوی للسجود فیسجد سجدتین، ثم یقوم ویأتی بالرکعة الثانیة مثل الرکعة الأولی إلی إکمال السجدتین ثم یتشهد ویسلّم.

الصورة الثانیة: أن یقرأ بعد النیّة وتکبیرة الإحرام "الحمد" وآیة من سورة (ولکن احتساب البسملة آیةً غیر صحیح)، ثم یرکع ثم یرفع رأسه فیقرأ آیة أخری من تلک السورة، ثم یرکع ثم یرفع رأسه فیقرأ آیة أخری من تلک السورة. وهکذا إلی الرکوع الخامس حتی یتم السورة التی قرأ من آیاتها قبل الرکوع الأخیر، ثم یرکع الرکوع الخامس، ثم یهوی الی السجدتین، ثم یقوم فیقرأ "الحمد" وآیة من سورة، ثم یرکع، وهکذا یفعل مثل ما فعل فی الرکعة الأولی الی أن یتشهد ویسلّم، ولیس له إذا أراد أن یکتفی فی کل رکوع بآیة واحدة من السورة أن یقرأ "الحمد" أزیَد من مرة واحدة فی أول الرکعة. و لایشترط قراءة آیة کاملة بل یمکنه تجزئة آیة - ما عدا البسملة - إلی جزئین.

الصورة الثالثة: أن یأتی بـإحدی الرکعتین علی أحد النحوین المتقدمین وبالرکعة الأخری علی النحو الآخر منهما.

الصورة الرابعة: أن یکمل السورة التی قرأ آیة منها قبل الرکوع الأول، فی القیام الثانی أو الثالث أو الرابع مثلاً، فیجب علیه بعد رفع الرأس من رکوعه أن یعید "الحمد" فی القیام بعده ویقرأ معه سورة، أو آیة من سورة لو کان فیما قبل القیام الخامس، ولو اکتفی فیما قبل القیام الخامس بآیة من سورة وجب علیه إتمام هذه السورة الی ما قبل الرکوع الخامس.

 

س713: هل یختص وجوب صلاة الآیة بمن کان فی بلد الآیة؟ أو یعمّ کل مکلَّف علم بها ولو لم یکن فی بلد الآیة؟

ج: یختص وجوبها بمن فی بلد الآیة، ویلحق به فی ذلک مَن کان فی البلد المتصل ببلد الآیة علی نحو یُعَـدّ معه کالبلد الواحد.

 

س714: لو أن شخصاً کان مغمیً علیه أثناء وقوع الزلزلة، وبعد وقوعها أفاق من إغمائه، فهل تجب علیه صلاة الآیات؟

ج: إذا لم یعلم بوقوع الزلزلة إلی انتهاء الزمان المتصل بها فلا تجب علیه صلاة الآیات وإن کان الأحوط الإتیان بها.

 

س715: بعد وقوع الزلزلة فی منطقة یشاهد غالباً ـ وخلال مدة قصیرة ـ عشرات الزلازل الخفیفة والهزات الأرضیة فی تلک المنطقة، فما هو الحکم بالنسبة لصلاة الآیات فی مثل هذه الموارد؟

ج: لکل زلزلة ـــ سواء کانت شدیدة أم ضعیفة ـــ إذا عُدّت زلزلة مستقلة صلاة آیات علی حدة.

 

س716: إذا أعلن مرکز تسجیل الزلازل عن وقوع عدة هزات أرضیة خفیفة فی المنطقة التی نسکن فیها، ولکنا لم نشعر بها أصلاً ففی هذه الحالة هل تجب علینا صلاة الآیات أم لا؟

ج: إذا کانت بنحو لا یشعر بها أحد إلاّ بالأجهزة فلا تجب صلاة الآیات.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم