الامام الخامنئي يؤكد لوفد حركة حماس ان النصر قادم لامحالة

الإثنين 22 يوليو 2019 - 09:14 بتوقيت غرينتش
الامام الخامنئي يؤكد لوفد حركة حماس ان النصر قادم لامحالة

ايران - الكوثر: استقبل قائد الثورة الاسلامية الامام علي الخامنئي اليوم الاثنين، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري والوفد المرافق له .

واكد سماحة آية الله الخامنئي ان قضية فلسطين تمثل القضية الأولى والاهم في العالم الاسلامي. واشاد بالصمود والمقاومة البطولية للشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة بما فيها حركة حماس.

وشدد على " ان النصر لن يحصل دون المقاومة والجهاد ، وقال إننا نعتقد ان القضية الفلسطينية ووفقا للوعد الالهي ستنتهي بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني والعالم الاسلامي " .

واعتبر سماحتة مقاومة الفلسطينيين بانها تبشر بالفتح والنصر ، واضاف : " لقد وعد الباري تعالى اولئك الذين يقفون بكل صمود واقتدار في سبيله بالنصر ، طبعا تحقيق هذا الوعد يتطلب التزامات ، اهمها الجهاد والكفاح والعمل دون هوادة في مختلف الساحة السياسية والثقافية والفكرية و الاقتصادية والعسكرية " .

واكد آية الله خامنئي لدى تلقيه رسالة من رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية ان حماس في قلب الحركة الفلسطينية كما هي فلسطين في قلب العالم الاسلامي ، واضاف : ان صمود ومقاومة الفلسطينيين من سكان غزة والضفة الغربية يقدم بشائر الفتح والانتصار .

ولفت قائد الثورة الاسلامية الى ان ايران تعلن دائما بشفافية عن وجهة نظرها بشأن القضية الفلسطينية وان الدول الصديقة تعلم انها جادة تماما فيها وتابع القول : " أحد اسباب العداء لايران هو قضية فلسطين ، لكن هذه العداوات والضغوط لن تؤدي لتراجع ايران عن مواقفها " .

واكد سماحته ان فلسطين كانت ستحظى بظروف افضل لو ان العالم الاسلامي اعتمد الوحدة والصمود حول القضية الفلسطينية .  ووصف ابتعاد بعض الدولة التابعة لامريكا من امثال السعودية عن القضية الفلسطينية بانه حماقة .
وفيما اكد ان انتصار الشعب الايراني وعودة هذه الارض المقدسة الى احضان العالم الاسلامي امر ليس بالغريب وفقا للسنة الالهية ، قال ان اي احد لم يكن يصدق قبل اربعين عاما ان تاتي حكومة دينية في ايران التي كانت مركز نفوذ الامريكيين ، وان تتحول سفارة اسرائيل الى سفارة فلسطين ، لكن هذا الامر تحقق ، اذن فان تحقيق الامور التي تبدو غريبة امر ممكن ..

واشار سماحته الى توقعات الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بانه سيؤدي الصلاة يوما في المسجد الاقصى ، وقال إننا نرى تحقيق هذه الامل امرا ممكنا.
وشدد على ان من ضروريات تحقيق هذا الامل هو الصمود والمقاومة ، كما اشار اليه السيد هنية في رسالته ، واضاف : " لو عملنا جميعا بواجباتنا لاصبح تحقيق الوعد الالهي امرا محتوما بالتاكيد. "
واشار قائد الثورة الاسلامية الى صفقة القرن الخيانية ، وقال إن الهدف من هذه المؤامرة الخطيرة هو محو الهوية الفلسطينية من اذهان الجماهير والشبان الفلسطينيين ، وشدد على ضرورة مواجهة هذا الامر وعدم السماح بمحو هذه الهوية من خلال اللجوء الى المال.

ولفت الى ان مواجهة هذا المخطط يتطلب عملا اعلاميا وثقافيا وفكريا ، واضاف ان الوسيلة الاخرى تكمن في ان يستشعر الشعب الفلسطيني مسيرتهم التنموية التي حدثت بالفعل بلطف الله تعالى ، مشيرا الى ان الفلسطينيين كانوا الى زمن غير بعيد يواجهون الاحتلال بالحجارة ، اما اليوم فانهم باتوا مسلحين بالصواريخ النقطية وهذا يعنى الشعور بالتطور .

 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم