مصدر كردي يكشف تفاصيل الخطة الامريكية التركية بشرق الفرات

الأربعاء 14 أغسطس 2019 - 10:31 بتوقيت غرينتش
مصدر كردي يكشف تفاصيل الخطة الامريكية التركية بشرق الفرات

سوريا- الكوثر: نقلت مواقع كردية عما اسمته مصدرا كرديا سوريا مطلعا، أن شكل الآليات الأمنية بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا في شرق الفرات لن يختلف كثيراً عن خارطة طريق منبج.

وافادت مصادر اعلامية ان المصدر الذي رفض الإفصاح عن هويته، قال: " جرى الاتفاق على تسيير دوريات مشتركة من قوات التحالف الدولي وتركيا في عمق لا يتجاوز ٧ كم، مع انسحاب الأسلحة الثقيلة ومسلحي قسد إلى مسافات من ٢٠ إلى ٣٠ كم لضمان عدم وصول مدى أسلحتهم إلى الحدود التركية".

وأضاف المصدر، أن هذه المنطقة ستكون وفقاً للجانب الأمريكي ممر سلام للاجئين السوريين الذين يريدون العودة طوعاً إلى بلادهم دون أن يؤدي ذلك إلى تغيير ديموغرافية هذه المنطقة الأمر الذي يشير بوضوح إلى أن اللاجئين من أبناء المنطقة سيعودون إليها إذا أرادوا ذلك، أما غيرهم فسيمرون من خلالها إلى المناطق السورية الأخرى.

واستدرك المصدر بالقول "لا تتوفر تفاصيل حول طبيعة الآليات الأمنية" التي اتفق الطرفان الأمريكي والتركي حولها، فيما لاتزال الكثير من الأسئلة والاستفسارات بلا أجوبة، سيما ما يتعلق منها بعمق المنطقة المتفق عليها وشكل الإدارة فيها ومن سيتولى حماية أجوائها".

وقال المصدر إن المفاوضات الجارية بين الأمريكي والتركي تشي بوضوح إلى حرص الولايات المتحدة على حماية حلفائها "قسد" وتستمر بالتزامن في إرسال الدعم اللوجستي والعسكري لها رغم المعارضة التركية الشديدة الأمر الذي يشير إلى تغيير في الاستراتيجية الأمريكية حيال هذه المنطقة والتي قد تنم عن بقاء طويل الأمد في سوريا وربما دعم دبلوماسي واضح في المرحلة المقبلة سيما إذا نجحت في نزع فتيل العداء بين حليفيها التركي والسوري في "قسد".

وبشأن مشروع الولايات المتحدة في شرق الفرات قال المصدر: " ليست هنالك معالم واضحة لمستقبل البقاء الأمريكي في شمال شرق سوريا ولا لشكل المشروع الأمريكي فيها إذ لا توجد استراتيجية أمريكية واضحة في سوريا كلها " ، مضيفا القول : " لكن هناك عاملين مهمين وراء الاهتمام الأمريكي بشرق الفرات وهما مكافحة الإرهاب الداعشي ومزاعم التصدي للوجود الإيراني في سوريا، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون التحالف مع قسد الأكثر تنظيماً وفاعلية في الميدان".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم