حزب الله: آمال الامريكي خابت في لبنان

الخميس 22 أغسطس 2019 - 05:41 بتوقيت غرينتش
حزب الله: آمال الامريكي خابت في لبنان

لبنان _ الكوثر: رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش أن الولايات المتحدة الامريكية تعمل ضد مصالح الشعوب الاسلامية موكدا: "لقد خابت آمال الامريكي في لبنان ولم تنجح كل العقوبات في محاصرة المقاومة’.

وقال الشيخ علي دعموش أن الولايات المتحدة الامريكية تعمل ضد مصالح الشعوب الاسلامية ولا تفرق بين شيعي وسني، وكما تعتدي على ايران اعتدت وتعتدي على افغانستان واليمن وليبيا وفلسطين وغيرها، بل هي تحتقر حتى حلفائها القريبين كبعض دول الخليج الفارسي وتتخلى عنهم ولا تسأل عنهم كما أثبتت كل الاحداث التي جرت في الخليج الفارسي حتى الآن.

كلام الشيخ دعموش جاء خلال حفل افتتاح مهرجان غدير الولاية الثقافي الذي يقيمه حزب الله في مجمع الامام الخميني (قده) في تحويطة الغدير.

وأشار الى أن بعض دول الخليج الفارسي أدركت أن رهانها على الحماية الامريكية هو رهان على سراب، لأن اميركا ليست قادرة على حمايتهم بل هي غير مهتمة بما قد يجري لهم، لأن ما يهم اميركا في المنطقة ليس دول الخليج الفارسي وإنما "اسرائيل" وأمن "اسرائيل" وهيمنة "اسرائيل" على المنطقة، واذا كانت أميركا تقف أحيانا الى جانب بعض هذه الدول وتشاركهم العدوان على اليمن وسوريا وغيرها لأنها مستفيدة منهم وتسلب اموالهم وثرواتهم، وهم يحققون لها ما تريد، وهي تسوق بعض دول الخليج الفارسي الى تعميق العداء لإيران، والتطبيع مع "اسرائيل"، وضرب القضية الفلسطينية، والانخراط في صفقة ترامب بالكامل حسبما افاد موقع العهد الإخباري.

وشدد الشيخ دعموش على أن أميركا يمكنها أن تسوق دول الخليج الفارسي بما يتناسب مع مصالحها وتفرض عليهم سياساتها وإرادتها لانها نافذة ومتمكنة ومهيمنة في هذه الدول، ولكنها لا تستطيع أن تفرض إرادتها على لبنان ولا أن تحقق أي إنجاز او مكسب في لبنان لأنها ضعيفة وعاجزة وواهنة بسبب حضور المقاومة السياسي والشعبي.

وقال: "لقد حاولت الولايات المتحدة أن تستعيد نفوذها وهيمنتها على لبنان مرارًا كما حاولت تقوية جماعاتها وادواتها في لبنان، ولكنها لم تتمكن من ذلك بالرغم من كل ما فعلته وتفعله في لبنان من عقوبات وتهديد وتحريض وتشويش ضد المقاومة ودعم ومساندة سياسية واعلامية ومالية لجماعاتها" .

وأضاف: "لقد خابت آمال الامريكي في لبنان ولم تنجح كل العقوبات في محاصرة المقاومة، ولم تستطع أن تمنع تعاظم قدرات المقاومة او تضعف حضورها وامتدادها وقوتها السياسية والشعبية".

وأكد أن لبنان بعد انتصار تموز العام 2006 والتحرير الثاني عام 2017 بات ساحة انتصارات للمقاومة، والانتصار كما التحرير الثاني جعلا لبنان أكثر قوة وأمنا واستقرارًا، وعززا من مكانة المقاومة في الاستراتيجية الدفاعية للبنان، وحولا المقاومة الى عنصر أساسي في أية استراتيجية دفاعية للبنان .

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم