همُ كربلاء.. الأدب الحسيني

الأربعاء 4 سبتمبر 2019 - 07:04 بتوقيت غرينتش
همُ كربلاء.. الأدب الحسيني

 

 

يا كربــــلاءُ بـــأيِّ ريــــحٍ أبـحرُ *** وبأيّ مـــــــــــوتٍ أو دمٍ أتعفّرُ

 

ما زلت أرســــمُ في السماءِ نوافذاً *** وأطلّ منها مقلةً لا تنــــــــــظرُ

 

وركضتُ فـوق الرملِ طفلَ بلاغةٍ *** فعسى تؤجّـــلني السيوفُ فأكبرُ

 

وعسى أُصلّـي فوق صـوتِ بكائِه *** لا شيءَ يقرأُ دمعـةً تتــــــــحدر

 

هل عدت مـن حربٍ تخبّـــئُ لعنةً *** أزرعْتَ قلباً أبيـــــضاً لا يشعرُ

 

في كلّ ريـحٍ يولدون فـــــــــــيافياً *** يتقمّصـون غيابَهم أنْ يحضروا

 

هم كربـلاءُ، نمتْ على أوجاعِـهم *** أغصانُها ، والحـــزنُ فيها مثمرُ

 

هم أيقنـوا بالحبّ حين تفرّســـــوا *** وجــــــهَ النبيّ بوجهِه فتحرّروا

 

قالوا لصوت الماءِ حين تضوّرت *** أفواهُهم عـــطشاً بأنـــّــهم روُوا

 

لم يمنعوا ماعونَهم يــــــــوماً وما *** جاعتْ قصائدُ حبِّهم أو قصّروا

 

همُ والحسيــــــنُ وكربلاءُ ورابعٌ *** ساقَ الدماءَ على الدماءِ فكبّروا

 

الشاعر: أحمد الخيال

المصدر: العتبة الحسينية المقدسة

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم