هكذا ردت المقاومة على العقوبات الاميركية

الجمعة 13 سبتمبر 2019 - 10:58 بتوقيت غرينتش
هكذا ردت المقاومة على العقوبات الاميركية

فلسطين _ الكوثر: فرضت الخزانة الاميركية عقوبات على قيادات المقاومة الفلسطينية استمرارا لزيادة ممارسة الضغط على محور المقاومة خاصة بعد عجز الولايات المتحدة وربيبتها ’اسرائيل’ عن مواجهة هذا المحور في ظل انتصاراته وتعاظم عناصر القوة لديه وفي المقابل ردت المقاومة الفلسطينية على هذه العقوبات معتبرة اياها وساماً على صدرها وقادتها .

واكدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين في بيان، أن قرار الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على قيادات المقاومة الفلسطينية وساماً على صدر المقاومة وقادتها، مشددة على أنه يعتبر فصلاً من فصول العداء الأمريكي للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ، إضافة ً الى الشراكة مع الاحتلال المجرم في عدوانه على شعبنا.

وشمل إن قرار الخزينة الامريكية كلاً من : الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، والقائد العسكري في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بهاء أبو العطا "أبو سليم"، ونائب زعيم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مروان عيسى، وعدد من قيادات حزب الله.

واضافت الحركة: "لن يكون لهذا القرار أي قيمة ولا تأثير على المقاومة وقيادتها التي تدرك تماماً دور أمريكا القذر في حماية ودعم الإرهاب وتنظيمه".

وشددت على أن الأخوين المجاهدين الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي للحركة والأخ القائد بهاء أبو العطا عضو المجلس العسكري لـ"سرايا القدس" يتشرفان بأداء دور مهم وواجب في مواجهة الإرهاب والعدوان المتمثل بالكيان الصهيوني الغاصب لأرضنا والمعتدي على شعبنا ومقدساتنا ، مشيرة إلى أن طريقهما الجهادي متواصل رغم كل هذا الطغيان الصهيوأمريكي.

وكانت الولايات المتحدة قد أدرجت من قبل، الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح ، والأمين العام الحالي للحركة أ. زياد النخالة على القائمة.

ومن جانبه أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الهندي ردا على فرض الولايات المتحدة العقوبات عليه "أن قرار الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على قيادات من المقاومة الفلسطينية لن يفت في عضد المقاومة، ولن يؤثر على مواصلة المقاومة بكافة أشكالها ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس الإرهاب والعدوان بحق شعبنا".

وأوضح الهندي أن القرار الأمريكي هو في أصله قرار ’إسرائيلي’ بامتياز، وما جرى اليوم هو إعلان وإشهار من قبل الإدارة الامريكية، قائلاً: "القرار يعكس مدى ارتهان الإدارة الأمريكية للاحتلال الإسرائيلي واللوبي الصهيوني، ويكشف حجم تَجَنُد إدارة ترامب لخدمة حملة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الانتخابية" حسبما موقع فلسطين اليوم.

وقال الهندي: "نقولها بعد التوكل على الله، إنْ كانت مقاومة الظلم والعدوان والبطش الإسرائيلي إرهاباً فإننا نعتز بأن نكون مجاهدين في سبيل الله، وعلى هذا الطريق سنسير في رفع الظلم، ومواجهة العدوان الإسرائيلي على شعبنا مهما كلفنا الامر".

واضاف عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي "المشروع الصهيوني في فلسطين يمثل قمة الظلم والعدوان على شعبنا وأمتنا والمنطقة بل على جميع أحرار العالم، ومن الطبيعي أنْ يوصم من يواجه هذا المشروع الظالم بالإرهاب في منطق الظالمين وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الاسرائيلي".

وشدد الهندي على أنَّ القرار "فارغ المضمون"، ولا قيمة له مطلقاً، لاسيما أنَّ فصائل المقاومة وقياداتها مدرجة ضمنياً باللوائح الظالمة، مشيراً إلى ان المطلوب راس المقاومة سواء أدرجت المقاومة وقياداتها على تلك اللوائح أم لم يدرجوا".

وتابع الهندي: "القرارات موجودة اساساً، وما جرى هو بمثابة إشهار لتلك القرارات، نحن نعي تماماً أن المقاومة مطلوب رأسها منذ أن بدأ العمل المقاوم الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، الولايات المتحدة ومن دار في فلكها لا يريدون مقاومة للمشروع الصهيوني، لأن المشروع الظالم يخدم اهدافهم والمتمثلة بالظلم، والسيطرة، والهيمنة، على تلك المنطقة".

وفي هذا السياق علق عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. يوسف الحساينة، على قرار الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على قيادات المقاومة الفلسطينية واعتبر خلال لقاءه مع إذاعة القدس المحلية، أن ذلك يأتي استمرارًا للسياسة الممنهجة التي تعتمدها واشنطن لشيطنة المقاومة الفلسطينية ووصمها بـ"الإرهاب".

وقال، "إن فرض الخزانة الأمريكية والإدارة المتصهينة في البيت الأبيض عقوبات على المقاومة وقادتها، تؤكد أنها شريك مجرم للكيان الصهيوني، وفي حالة عداء مستمر مع شعبنا وأمتنا".

وشدد على، أن كل الشواهد التاريخية خلال كل محطات الصراع مع الكيان، تؤكد دومًا مدى الانحياز الأمريكي لهذا الكيان دعمًا وإسنادًا على كل الصعد والمستويات السياسية والعسكرية والمادية، عوضًا عن دعمها المفضوح له في المحافل والمؤسسات الدولية.

واستطرد: إن "الولايات المتحدة تمارس الاستبداد الكوني وترعى التوحش والإرهاب الصهيوني وهي ليست في موقع أخلاقي يؤهلها لتوزيع الاتهامات على الشرفاء والمجاهدين من أبناء شعبنا وأمتنا".

ووصف عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإدارة الامريكية بـ"الإدارة الاستعمارية عديمة الأخلاق والقيم" وهي تمارس سطوتها على العالم متسلحة بقوتها الاقتصادية والعسكرية لنهب خيرات الشعوب وتدعيم أركان الكيان الإسرائيلي في قلب المنطقة.

وأوضح، أن النفوذ الأمريكي في المؤسسات الدولية أفرغ تلك المؤسسات من مضمونها وجدواها، بحيث سخّرت كل قراراتها لخدمة الاحتلال ومعاداة شعبنا.

ودعا الحساينة شعوب المنطقة وأحرار الأمة والعالم، إلى الوقوف سدًا منيعًا في وجه السياسات الأمريكية العدوانية، مؤكدًا على أن المقاومة الفلسطينية واللبنانية والتي تحاول واشنطن وصمها بـ"الإرهاب"، هي "مقاومة مشروعة ولا تنتظر صكوك غفران من أحد، ولن يفتّ في عضدها مثل هذه الاتهامات، بل سيزيدها إصرارًا على مواقفها والتزامًا بمبادئها حتى دحر الاحتلال واستعادة الحقوق.

وفي هذا السياق أكد عضو مكتب الأمانة العامة لحركة المجاهدين الفلسطينية سالم عطالله، أن فرض الادارة الأمريكية عقوبات على قيادات من حماس والجهاد وحزب الله اللبناني يؤكد مجدداً أن تلك الادارة لا تعدو كونها تابع ذليل للإرادة الإسرائيلية لتخفيف عن نتنياهو المأزوم والمهزوم.

وقال عطالله: “هذه العقوبات انحياز ظالم آخر إلى جانب العدوان الإسرائيلي على شعبنا وأمتنا واستخفاف بالقوانين الدولية التي كفلت حق المقاومة للشعوب المظلومة ضد المحتلين”.

وأضاف: “العقوبات ليس لها قيمة حقيقية، ولن تثني قيادات المقاومة عن القيام بدورهم الجهادي في الدفاع عن القضية الفلسطينية والتصدي لقوى الاستكبار العالمي في المنطقة”.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم