خبير أمني: خطاب السنوار يمثل ردعًا للاحتلال

الإثنين 4 نوفمبر 2019 - 19:03 بتوقيت غرينتش
خبير أمني: خطاب السنوار يمثل ردعًا للاحتلال

فلسطين _ الكوثر: أكد الخبير الأمني والعسكري رامي أبو زبيدة أن خطاب السنوار مثل ردعا يهدف لمنع العدو من فرض معادلاته على المقاومة، ويمثل جزءًا من دور القيادة وقدرتها التحصينية، ودور المعلومة وطرف ظهورها.

وقال أبو زبيدة في تعليق على محور تحدث فيه رئيس حركة حماس عن تهديدات وعنتريات الاحتلال ضد قطاع غزة وقدرة المقاومة: إن السنوار كشف من القوة لردع قادة الاحتلال عن ارتكاب أي حماقة.

وكان رئيس الحركة بغزة يحيى السنوار قال: "لدينا قوة عسكرية في قطاع غزة يُعتد بها ويحسب العدو لها كل حساب".

وكشف السنوار خلال لقاء مع الشباب في مدينة غزة: "لدينا مئات الكيلومترات من الأنفاق وآلاف الكمائن ومضادات الدروع والقذائف الصاروخية المصنعة محليا".

وأضاف "نجحنا في تشكيل غرفة العمليات المشتركة بمشاركة 13 جناحا عسكريا للفصائل الفلسطينية، للتصدي لعدوان الاحتلال"، مؤكدا أن "لإيران الفضل الأكبر في بناء قوتنا".

وقال: وقفنا للعدو بالمرصاد، ولن نسمح له بأن يغير قواعد الاشتباك، مجددا التأكيد أنه رغم الحصار المفروض علينا، إلا أننا بنينا قوة يعتدّ بها، ونقف اليوم على أرض صلبة.

وفي التعليق، أكد أبو زبيدة أن الخطاب يشير إلى القدرة على الحسم وردع العدو مع عدم التراخي وإضاعة الوقت؛ لأن الحرب تقاس بالتخطيط والحذر منها.

وقال: حديث القوة والردع للسنوار يشكل أحد أهم المنطلقات لتقدير منسوب المغامرة لدى صناع القرار الإسرائيلي، عندما يدركون أن هناك أثماناً هائلة سيدفعها الكيان الإسرائيلي، وأيضاً لتقدير قدرة صمود المجتمع الإسرائيلي في حال تعرض الجبهة الداخلية للضغط العسكري التيي لم يسبق أن شهدته (إسرائيل) طوال تاريخها.

وأشار إلى أن تهديد السنوار لقادة العدو وعلى رأسهم غانتس يمثل عاملاً من عوامل تعزيز الثقة لدى المقاومة بالقدرة على المواجهة وتحقيق النصر، وهو ما أثبتته التجربة خلال العقود السابقة.

ونبه على أن هذا الخطاب سيشكل لدى الإعلام العبري وفي وعي الجمهور الإسرائيلي الكثير، وسيقفون على حديثه حول قدرات وجاهزية المقاومة، وأنه قائد قوي وقادر يعلم ويدري ما يدور في الشؤون والتدابير العسكرية للمقاومة وخبير في المجتمع والجيش الإسرائيليين.

وختم قائلًا: حديث السنوار هو سلاح ردع، وحرب نفسية مبنية على تأسيسات مدركة وخبيرة بالعدو وقدراته ونقاط قوته وضعفه، في موازاة إدراكها معنى الحروب النفسية وفاعليتها، بما ينسحب على الجمهور والمستويات القيادية، في اتجاهيها السياسي والعسكري.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم