فيديو مهم للعراقيين .... ماذا قال الشهيد الحكيم عن النجف وهويتها ؟

الثلاثاء 3 ديسمبر 2019 - 07:54 بتوقيت غرينتش

العراق_الكوثر:

لم يكن يتخيل آية الله الشهيد محمد باقر الحكيم، أن يشهد العراق الذي ضحى من أجله، يوما، يتم التعرض لمرقده!

فهو الذي كرس حياته كلها للجهاد ومكافحة النظام البعثي، بدءا من النجف الأشرف التي ولد فيها وترترع، حتى أيامه في إيران ونضاله ضد نظام البعث، مرورا برجوعه إلى العراق، وجهوده لبناء عراق موحد آمن، انتهاء باستشهاده عند أبواب مرقد جده أمير المؤمنين عليه السلام.

إن تاريخ آل الحكيم، خير شاهد على ما قدمته هذه الأسرة من تضحيات من أجل العراق، ومن ينكر ذلك فلينظر في أعداد الشهداء من آل الحكيم.

لكن اليوم، وفي خضم حراك الشعب العراقي للإصلاح وإعادة بناء البلد بمواجهة الفاسدين، وبالقرب من مرقد الإمام علي عليه السلام، حدث ما لم يكن يتوقعه أحد، فقد هاجم مجموعة لا يمكن تسيمتها إلا بالمندسين الحاقدين، مرقد الشهيد الحكيم وأحرقوا بوابته، متعرضين بذلك لحرمة النجف الأشرف وعلماءها وتاريخهم.

مهما يكن قد حدث وتحت أي عنوان كان، لا يمكن تفسير مهاجمة مرقد الشهيد الحكيم، إلا محاولة بائسة حاقدة، عنوانها “لا حرمة بعد اليوم”.

الشهيد الحكيم كان قد قالها بنفسه سابقا، إنه ليس سوى صديقا وأخا للعراقيين النجفيين، وما يهمه، لم يكن الدفاع عن الأشخاص، بل الدفاع عن هوية النجف المتمثلة في الحوزة ومرقد الإمام علي عليه السلام.

وما حدث في الأيام الماضية، هو ما حذر منه الشهيد الحكيم، هوية النجف وكيانها، بات مهددا، وإذا لم يستعجل أهلها وعشائرها وعلماءها، اليوم قبل الغد، بوضع نهاية لهذه الممارسات، فمن غير المستبعد أن يحاول هؤلاء المندسين ومن لف لفهم، أن يتعرضوا لما هو أعظم!

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم