فاطمة الزهراء(سلام الله عليها) رمز الوحدة الاسلامية بين العراقيين

الأحد 19 مارس 2017 - 13:16 بتوقيت طهران
فاطمة الزهراء(سلام الله عليها) رمز الوحدة الاسلامية بين العراقيين

وقف ممثل المرجعية العليا في أوروبا ورئيس جماعة علماء العراق، مع أبناء الجالية العراقية في السويد يداً بيد، تعبيرا عن الوحدة والمحبة بين المسلمين، وهي صـورة تجسد عناوين عدة، منها تلاحم الشعب العراقي بعيدا عن الطائفية. جاء ذلك في ذكرى ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في العاصمة السويدية ستوكهولم.

جاء ذلك في ذكرى ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في العاصمة السويدية ستوكهولم.

وذكر السيد مرتضى الكشميري خلال الاحتفال، أن هذا ما تؤكد عليه مرجعية السيد السيستاني، من تلاحم المسلمين فيما بينهم والتعالي عن الانانية وحب الذات، وقد سمعنا من مقام المرجعية مرارا وتكرار، هذا التعبير الذي لم يسبقه لها احد، “لا تقولوا إخواننا السنة بل قولوا انفسنا”، والغرض منه تذويب الفارق بين السنة والشيعة لان الكل يتجه الى قبلة واحدة ونبيهم واحد وقرآنهم واحد.

وبّيـن سماحته، أن بهذا الطرح أوصدت المرجعية الابواب على المتصيدين بالماء العكـر وأذابت الفارق بين الطرفين في سبيل الحفاظ على وحدة العراق والعراقيين، وآية ذلك، أن الجنوب اليوم، يدافع عن الشمال والوسط، وهو اليوم يحرر الموصل، بالتعاون مع القوات الامنية من كل الطوائف والملل رائدهم وحدة العراق والحفاظ على مقدساته.

أما الشيخ خالد الملا، فقد تحدث عن فضائل أهل البيت عليهم السلام، وضرورة الالتزام بهديهم وسلوكهم وسنتهم، قائلا إن ما نراه اليوم من فرقة ونزاع بين بعض افراد الامة، هو بسبب ابتعادهم عن هدّي أهل بيت رسول الله.

وأشاد رئيس جماعة علماء العراق، بفتوى السيد السيستاني، التي جاءت في وقت كاد ان ينهار العراق، فجاءت الفتوى التاريخية لتحشد أبناء العراق من المتطوعين للعمل بفتوى المرجع وذلك بالدفاع عن العراق والعراقيين وشرفهم ومقدساتهم.

وبين الملا إن هذا النصر الذي نراه اليوم، ما هو إلا ذلك الاثر الايماني من تلك الفتوى التاريخية، ولم تكتفي بذلك وإنما كانت حاضرت في جبهات القتال لتقوية منعويات المقاتلين ودعم النازحين من أهال المنطاق المحرره، في الموصل وقبلها في الانبار وصلاح الدين.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم