القوات العراقية تخير مسلحي داعش في موصل القديمة بين الاستسلام أو الموت!

الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 05:39 بتوقيت غرينتش
القوات العراقية تخير مسلحي داعش في موصل القديمة بين الاستسلام أو الموت!

تقدمت القوات العراقية الاثنين داخل المدينة القديمة وسط الموصل، في إطار هجومها على آخر حصن لجماعة "داعش" الارهابية في المدينة، داعية المسلحين إلى الاستسلام.

وبدأت القوات العراقية الأحد اقتحام المدينة القديمة في الشطر الغربي من الموصل في شمال العراق، سعيا لطرد آخر ارهابيي جماعة "داعش"، بعد ثمانية أشهر من انطلاق العمليات العسكرية.

ويؤكد القائد في قوات مكافحة الإرهاب اللواء الركن معن السعدي لوكالة فرانس برس الاثنين "بدأنا عند الساعة السادسة صباحا بالتقدم إلى عمق البلدة القديمة وسيطرنا على مناطق جديدة في حي الفاروق".

وأضاف السعدي "لقد أقفلوا كل المداخل، وزرعوا العبوات الناسفة وفخخوا منازل قد تكون قواتنا قريبة منها"، وأكد أن "تحقيق الاختراق كان صعبا للغاية. المعركة اليوم وجها لوجه".

وأوضح النقيب في قوات مكافحة الإرهاب أحمد جاسم أن القتال عنيف. وقال لفرانس برس وهو يحتمي من الرصاص والتفجيرات المتواصلة قرب موقع للقناصة على تخوم المدينة القديمة "لا يمكننا إدخال آلياتنا إلى هذه الشوارع الضيقة. وهذا يعني أيضا أنهم (الارهابيون) لا يستطيعون استخدام عدد كبير من السيارات المفخخة، لكنهم يستخدمون الدراجات النارية المفخخة، ويفخخون السيارات اللعب التي يتم التحكم بها عن بعد".

وعلى الضفة المقابلة من نهر دجلة، تمركزت آليات هامفي قرب المسجد الكبير في شرق الموصل المواجه للمدينة القديمة، وبدأت تبث عبر مكبرات الصوت رسائل إلى المدنيين والمسلحين.

وأكدوا للمدنيين المحاصرين داخل المدينة "نحن قادمون إلى المدينة القديمة، القوات الأمنية على وشك إنهاء معاناتكم. شرق الموصل وغربها سيتحدان مجددا قريبا".

أما للمسلحين، فخيرتهم القوات الأمنية بين قرارين "الاستسلام أو الموت".

وتمثل عملية اقتحام المدينة القديمة في غرب الموصل حيث الأزقة الضيقة والمباني المتلاصقة، تتويجا للحملة العسكرية التي بدأتها القوات العراقية قبل أشهر لاستعادة كامل مدينة الموصل، آخر أكبر معاقل جماعة "داعش" الارهابية في البلاد، اذ تشكل خسارة الموصل النهاية الفعلية للجزء العراقي من "الخلافة" العابرة للحدود التي أعلنتها جماعة "داعش" الارهالبية صيف العام 2014، بعد سيطرتها على مناطق واسعة من العراق وسوريا المجاورة.

المصدر: (أ ف ب)

تصنيف :

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم