العتبة العباسية تختتم دوراتها الصيفية القرآنية

السبت 12 أغسطس 2017 - 10:50 بتوقيت غرينتش
العتبة العباسية تختتم دوراتها الصيفية القرآنية

أقيم عصر يوم الجمعة، 11 أغسطس / آب الجاري، الحفل الختامي للدورات الصيفية القرآنية التي أقامها معهد القرآن الكريم التابع لقسم شؤون المعارف الاسلامية والانسانية في العتبة العباسية المقدسة.

العراق/الكوثر

وشارك في الدورات الصيفية أكثر من (16) ألف طالب وبفئات عمرية ومراحل دراسية مختلفة من داخل محافظة كربلاء المقدسة، وفي فروعه بباقي المحافظات العراقية.

واستهل الحفل بتلاوة آيات من الذِكر الحكيم تلاها أحد خريجي هذه الدورات، أعقب ذلك كلمة  لمعهد القرآن الكريم القاها مديره الشيخ (جواد النصراوي) والتي استعرض فيها أهم المشاريع والبرامج القرآنية التي يضطلع بها المعهد، والتي تقام طيلة أيام السنة كــ (المسابقات والدورات والأمسيات والجلسات) القرآنية إضافة لمشروع القراء الوطني وهو أيضاً واحد من المشاريع القرآنية ذات الأهمية والأثر البالغ في احتضان الطاقات القرآنية، إضافة لنشاطات المعهد خلال موسم زيارة الأربعين من خلال المحطات القرآنية التي افتتحها على طول الطرق المؤدية لكربلاء وأثمر هذا الحراك القرآني عن نتائج طيبة من خلال المشاركة في المسابقات الدولية التي حصد فيها متخرجو هذه المشاريع على مراكز متقدمة.

 وأوضح الشيخ النصراوي أن مشروع الدورات القرآنية الصيفية هو واحد من أهم المشاريع التي اطلقها المعهد ويواظب على إقامتها سنوياً في العطلة الصيفية، والهدف من هذه الدورات هو بناء جيل مثقف واعي يتمسك بالقرآن الكريم وأهل البيت (عليهم السلام) ويكون ممن يتمسك بحديث النبي (صلى الله عليه واله وسلم) عندما قال "إني تارك فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ".

وأضاف: شارك في هذه الدورات طلبة من محافظة كربلاء المقدسة ومن محافظة بغداد والنجف الاشرف وبابل وقضاء الهندية، وتعلم الطلاب في هذه الدورات مجموعة دروس منها حفظ القرآن الكريم وكيفية تلاوته بصورة صحيحة،وتلقوا دروساً في الفقه والعقائد والاخلاق وسيرة النبي(ص) واهل البيت (عليهم السلام)، وان المشروع ينتج ثمار منها مجموعة من الطاقات في مجال الحفظ فاذا وجدنا هناك طاقات للحفظ اخرجناها الى مشروع لدينا وهو مشروع لحفظ القرآن الكريم لمدة خمس سنوات.

وأكد أن الدورات الصيفية تشهد تصاعداً في عدد المشتركين لم يشهد لها نضير بحسب الاستقراءات التي اجرينها او التي أجرتها بعض الجهات المختصة، وهذا ان دل على شيء فانه يدل على النهج القرآني الصحيح الذي انتهجته العتبة العباسية المقدسة.

 وجاء بعد ذلك كلمة للأمين العام للعتبة العباسية المقدسة القاها أمينها العام المهندس محمد الأشيقر والتي وجه الشكر فيها للمقاتلين الأبطال من جميع صنوف وبالأخص متطوعي فتوى الجهاد المقدسة والشهداء الأبرار ومن خلفهم عوائلهم الكريمة، لدورهم الكبير في حفظ أمن وسلامة العراق وشعبة ومقدساته والذي لولا تضحياتهم وتفانيهم لما أقمت هكذا محافل.

 وبعد ذلك قام مجموعة من الطلبة بتلاوة جماعية بطريقة مدرسة الشيخ (عبد الفتاح الشعشاعي) لتأتي بعدها كلمة للطلبة المشتركين في هذه الدورة القاها نيابة عنهم الطالب (محمد عبد الحسين) والتي عبر فيها عن شكر الطلبة لما بذل من جهود طيلة فترة انعقادها والتي استفاد منها المشتركون فيها وازدادت ثقافتهم القرآنية والفقهية والعقائدية. 

المصدر: شبكة الكفيل العالمية

تصنيف :

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم