معركة دير الزور أم المعارك

الخميس 14 سبتمبر 2017 - 05:38 بتوقيت غرينتش
معركة دير الزور أم المعارك

سوريا-الكوثر: ستدور حرب طاحنة بين الجيش العربي السوري وحزب الله من جهة وبين تنظيم داعش من جهة اخرى حول المنطقة المحيطة بمطار دير الزور الاستراتيجي، وتشارك 60 طائرة روسية بالمعركة عبر قصف 90 غارة في اليوم الواحد على محيط دير الزور والتلال والجبال.

اذا استطاع الجيش العربي السوري وحزب الله السيطرة على تلك المناطق هذا يعني ان محافظة دير الزور الضخمة قد تنقسم قسمين ويصبح تنظيم داعش منقسم على جبهتين وهذا سيضعفه.

وتنظر اميركا الى معركة دير الزور على انها المعركة الفاصلة للحكومة السورية وتراقب بدقة.

وتنظيم داعش مؤلف من 12 الف تكفيري والجيش العربي السوري من 10 الاف مقاتل مع 3 الاف مقاتل من حزب الله ومع 200 مدفع للجيش العربي السوري.

الايام المقبلة ستحسم المعركة والنتيجة ستؤثر على كل سوريا والحرب فيها وهي المعركة الفاصلة حيث ستنقل سوريا طائرات حربية الى مطار دير الزور ويصبح بامكانها قصف ادلب ودير الزور والمنطقة كلها بواسطة الطائرات الحربية السورية.

من جهة اخرى، أكدت وزارة الخارجية الكازاخستانية انطلاق المشاورات على مستوى الخبراء، قبيل الجولة السادسة من مفاوضات «أستانا» الخاصة بتثبيت الهدنة في سوريا وإقامة مناطق لتخفيف التوتر.

وفي إطار هذه المشاورات التقنية، ستستضيف أستانا اجتماعا لمجموعة العمل المشتركة لروسيا وتركيا وإيران، بصفتها الدول الضامنة للهدنة في سوريا.

وفي إطار الجولة السادسة من المفاوضات التي ستجري في أستانا، حيث سيعقد عدد من الاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف بين ممثلي الطرفين المتنازعين، والدول الثلاث الضامنة والدول المراقبة في عملية أستانا.

ومن المتوقع أن يصدر عن الجولة المقبلة عدد من القرارات المهمة، في مقدمتها اتفاق حول إقامة منطقة لتخفيف التوتر في ريف إدلب وتنسيق قوام القوات الدولية التي تتولى الرقابة على وقف إطلاق النار، إضافة إلى تبني حزمة وثائق حول أنشطة القوات المعنية بالإشراف على الهدنة، وتشكيل مركز تنسيق مشترك، وفريق عمل معني بالإفراج عن المحتجزين والأسرى والبحث عن المفقودين.

كما من المتوقع أن تصدر الأطراف بيانا مشتركا حول إزالة الألغام في المواقع الأثرية بسوريا.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن ألكسندر لافرينتييف، مبعوث الرئيس الروسي الخاص لشؤون التسوية في سوريا، سيترأس الوفد الروسي في المفاوضات. كما أكدت واشنطن حضورها للاجتماعات على مستوى مساعد وزير الخارجية. وسيشارك الأردن أيضا بصفة مراقب. أما وفد الأمم المتحدة، فيترأسه المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميتسورا.

كالعادة، سيصل وفد الحكومة السورية إلى أستانا برئاسة مندوب البلاد الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، فيما سيقود وفد المعارضة المسلحة رئيس أركان «الجيش الحر» أحمد بري. ومن المتوقع أن يشارك في الاجتماع ممثلون عن الجبهة الجنوبية للمعارضة السورية والفصائل الأخرى التي انضمت إلى نظام الهدنة.

وقال مصدر مقرب من المفاوضات السورية في أستانا بأن كافة الدول الضامنة - روسيا وتركيا وإيران - ستقوم بمراقبة الوضع في منطقة تخفيف التوتر في إدلب السورية.

وقال المصدر في حديث لوكالة «إنترفاكس- كازاخستان» امس الأربعاء تعليقا على سؤال حول من هي الجهة التي ستراقب الوضع في منطقة تخفيف التوتر بإدلب، قال: «كافة الدول الثلاث - روسيا وتركيا وإيران».

المصدر: الديار

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم