مجتهد يكشف خطة مثيرة رفضها أوباما وتحمس لها ترامب بدأت باعتقال الإسلاميين

الأحد 17 سبتمبر 2017 - 08:16 بتوقيت غرينتش
مجتهد يكشف خطة مثيرة رفضها أوباما وتحمس لها ترامب بدأت باعتقال الإسلاميين

السعودية - الكوثر: الاستعانة بـ 600 ضابط مصري وتغيير الهوية الدينية للسعودية

قال المغرد السعودي الشهير "مجتهد"  إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أعد خطة بالتعاون مع الإدارة الأميركية والأجهزة الأمنية المصرية من أجل ما أسماه "تغريب" المملكة، لتطبيع شامل ومستمر مع الكيان الصهيوني.

وتقوم الخطة على توحيد السياسة الأمنية والإعلامية والثقافية والتربوية (والتعامل مع الدين) في مصر، وكل دول الخليج الفارسي، باستثناء عمان".

واعتبر أن "الترتيب بين الإمارات ومصر والسعودية والبحرين أوسع مما نظن، والقضية تدخل فيها الكيان الصهيوني وأجهزة أميركية مرتبطة بترامب".

وأوضح "مجتهد" أن الخطة رُسمت بأن تكون مصر هي المرجع ومزود الكوادر في التعامل مع الإعلام والأمن والتيارات الإسلامية ومناهج التعليم والمؤسسات الدينية".

وتهدف الخطة، إلى "إبعاد أي تأثير سياسي أو ثقافي أو تربوي أو مالي للدين في شعوب المملكة والخليج الفارسي ومصر، كتهيئة لتطبيع أبدي وكامل مع الكيان الصهيوني".

وقال إن الترتيب لهذا الأمر بدأ قبل استلام ترامب بين السعودية ومصر والإمارات والكيان الصهيوني ولم يدخل أوباما؛ بسبب توجسه من هذا الفريق، وقلقه من تهور ابن سلمان.

الخطة التي قال عنها  "مجتهد" إن ترامب تحمّس لها، وهو ما عجل بالبدء بها من قبل ابن سلمان وابن زايد، تنص على "توظيف مئات الضباط والمسؤولين المصريين (المتصهينين) في الدول الخليجية، وبهم يتم توجيه الأمن والجيش والإعلام ومؤسسات الدين والتعليم".

وأضاف: "كان نصيب السعودية 600 ضابط مصري من أمن الدولة، إضافة لضباط في الجيش وطيارين ودبلوماسيين  لاستلام المسؤولية"، إضافة إلى أن الإمارات كان لها نصيب كبير أيضاً.

وأشار مجتهد إلى أن معدّي الخطة كانوا يرسمون بأن يطبقوها في قطر بعد الانقلاب على حكامها، والكويت أيضاً، معتبراً أن حماس الرئيس الأميركي ترامب ودعمه لدول حصار قطر جاء من هذه النقطة.

وتابع: "يأتي في سياق هذه الخطة (في السعودية) مشروع التغريب، وتحجيم الهيئات، وتغيير المناهج، وتجميد النشاطات الدينية، واعتقال المشايخ الذي سيشمل المئات".

كما اعتبر أن "حماس ابن سلمان للدخول في هذا المشروع يأتي بسبب تعهد إسرائيل له بضمان تطويع ترامب له، وإيصاله للعرش، ومن ثم ضمان نجاحه في تحييد بقية الأسرة".

ونوه إلى أن "من ضمن ما نفذ من الخطة استخدام الإعلام ووسائل التواصل؛ لتغيير الذوق الشعبي ضد الإسلام عموماً، والإسلام السياسي خصوصاً، وتقبل "إسرائيل" كدولة شقيقة".

وختم المغرد الشهير سلسلة تغريداته بتفسير أن كل ما حدث خلال الفترة الماضية من "حملة التغريب، وتحجيم الهيئات، وحصار قطر، وقلق الكويت، وإقالة محمد بن نايف ولي العهد السعودي السابق، وشن حملات إعلامية ضد الإسلاميين، والصعود السريع لابن سلمان" يأتي في إطار هذه الخطة.

وخلال الأسبوع الماضي، شنت الأجهزة الأمنية السعودية عدداً من الاعتقالات، طالت علماء ودعاة سعوديين وشعراء، ومشاهير، كان من أبرزهم الدكتور سلمان العودة، والشيخ عوض القرني، والدكتور علي العمري، وغيرهم.

وفي أغلب الأحيان، تتوافق تغريدات مجتهد مع ما تنقله وسائل الإعلام الغربية عما يحدث في كواليس القصر في السعودية.

المصدر: هوف بوست عربي

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم