الصين تؤكد التزام ايران بالاتفاق النووي.. وموغريني تتخوف على مصداقية أمريكا!

الخميس 12 أكتوبر 2017 - 09:49 بتوقيت غرينتش
الصين تؤكد التزام ايران بالاتفاق النووي.. وموغريني تتخوف على مصداقية أمريكا!

العالم ـ الكوثر: أعلنت إذاعة الصين الدولية في تقرير خبري، ان الصين وللمرة الثانية خلال الاسبوع الماضي، أكدت ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ملتزمة بالاتفاق النووي والذي يعتبر انجازا دوليا مهما جدا.

المتحدث بأسم الخارجية الصينية 'هوا تشون اينغ' قال في تصريح صحفي في بكين اليوم الخميس، ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أيدت وفي العديد من تقاريرها، التزام ايران بخطة العمل المشترك الشاملة.

واشار الى ان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا آمانو، أعترف وفي ثماني تقارير علي الأقل، بالتزام ايران بالاتفاق، وهذا موضوع مهم ينبغي ابداء الاهتمام به.

واشار المتحدث باسم الخارجية الصينية الى العراقيل التي تضعها الادارة الامريكية الجديدة امام الاتفاق النووي، وقال: يتعين الانتباه ان الاتفاق النووي، انجاز متعدد الاطراف ونموذج لحركة سلمية في العالم لتسوية القضايا المهمة وتأكيد على انه يمكن استخدام الادوات السياسية والدبلوماسية لمعالجة القضايا والاختلافات المهمة.

واضاف 'هوا تشون اينغ' ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية وآمانو والمانيا وبريطانيا وفرنسا واوروبا، أيدت جميعها التزام وتعهد ايران بالاتفاق النووي، واضاف ان الصين ترى ان الاتفاق النووي، اتفاق حيوي جدا لعدم الانتشار النووي، والذي يساعد كثيرا على دعم السلام والأمن في الشرق الاوسط، والمجتمع الدولي يدعم هذا الاتفاق.

وأعرب المتحدث بأسم الخارجية الصينية عن امله بان تتحلى جميع الاطراف بالدراية السياسية والعقلانية لتنفيذ هذا الاتفاق بشكل كامل، وان تسمح بحماية مصالح الجميع بهذا الشكل.

موغيريني: الخروج من الاتفاق النووي سيثير الشكوك حول مصداقية اميركا الدولية

من جانبها قالت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني انه لو خرجت اميركا من الاتفاق النووي فانها ستبعث هذه الرسالة الى سائر دول العالم وهي ان واشنطن غير جديرة بالثقة.

وفي تصريح ادلت به لقناة 'PBS' اعتبرت موغريني الخروج الاميركي المحتمل من الاتفاق النووي بانه عامل لعدم رغبة الدول الاخرى بالاتفاق معها.

واضافت، ان الرسالة التي تبعث بها اميركا (في حال خروجها من الاتفاق النووي) الى سائر دول العالم هي ان اميركا غير جديرة بالثقة، لان هذه الدولة التي قدمت قبل عامين في مجلس الامن الدولي دعما كبيرا لبلورة القرار وصوت له بالايجاب تقوم الان برفضه.

واعتبرت موغريني انه كلما جاءت حكومة جديدة الى سدة الحكم في اميركا وطلبت اعادة التفاوض حول اتفاقيات سابقة فان ذلك سيخلق حالة من التخبط في العلاقات الدولية، واضافت، ليس هذا هو طريق الاتفاق، لا في العلاقات الخارجية ولا في التجارة، واعتقد بان الرئيس الاميركي يدرك هذا الامر جيدا.

101

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم