التجارب البيولوجية على "الذباب والبعوض"؛ استراتيجية أمريكية جديدة لقتل البشر! + صور

الأحد 18 فبراير 2018 - 11:43 بتوقيت غرينتش
التجارب البيولوجية على "الذباب والبعوض"؛ استراتيجية أمريكية جديدة لقتل البشر! + صور

امريكا - الكوثر لقد استخدمت القوى الاستعمارية الكبرى، الاسلحة البيولوجية منذ زمن طويل كوسيلة للقضاء على منافسيهم والضغط على بعض البلدان.

فخلال القرون الماضية اقدمت الولايات المتحدة على استخدام الكثير من الاسلحة الكيميائية والبيولوجية خلال عملية استعمارها للمناطق الشمالية من القارة الامريكية وذلك بعدما ايقنوا بأن الأسلحة التقليدية لم تجدي نفعا ولم تساعدهم على هزيمة السكان الأصليين ولهذا فلقد نسجوا الكثير من المؤامرات وقرروا توزيع الكثير من الهدايا والملابس المليئة بالفيروسات السامة والقاتلة التي تحمل الكثير من الامراض كالكوليرا والتيفوئيد والسل على عشرات الالاف من أولئك الهنود ليتم القضاء عليهم. 

واستخدمت الولايات المتحدة الاسلحة البيولوجية والكيميائية خلال حربها مع فيتنام وخلال الحرب الظالمة التي شنها عميل أمريكا في الشرق الأوسط "صدام حسين" والتي استمرت لأكثر من ثمان سنوات ضد جمهورية إيران الإسلامية وفي عام 2003 خلال احتلالها للعراق وافغانستان وايضا في تلك الحرب العبثية التي قام بها النظام الصهيوني ضد لبنان في عام 2006.

يذكر أن الولايات المتحدة بدأت في عام 1943، بالقيام بالعديد من التجارب البيولوجية لصناعة أسلحة كيميائية فتاكة وذلك بناءا على تعليمات "فرانكلين روزفلت" رئيس الولايات المتحدة في ذلك الوقت ولقد استمرت هذه التجارب والبحوث لسنوات عديدة حتى انتهت الحرب العالمية الثانية وخلال تلك الفترة، نجحت الولايات المتحدة في إنشاء مخزون ضخم من الاسلحة البيولوجية والكيميائية ومن اكثر الأشياء الغريبة والمثيرة للجدل في تلك التجارب البيولوجية التي قامت بها الولايات المتحدة هي قيامها في عام  1956 بإجراء تجربة بيولوجية في المناطق التي يقطن فيها السود، حيث قامت الحكومة الامريكية بنشر بكتيريا "الجمرة الخبيثة" في تلك المناطق مما أدى إلى مقتل الكثير من اصحاب البشرة السوداء.

وفي عام 1981 اعلنت الحكومة الكوبية رسميا أنه تم تشخيص 300 الف من مواطنيها مصابين بمرض "حمى الضنك" عقب الهجوم البيولوجي الذي شنه الجيش الأمريكي على مناطق متفرقة من كوبا.

وفي عام 2001، أظهرت وثيقة صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بأن الالاف من الجنود الأمريكيين تعرضوا خلال الفترة 1962-1973 لسلسلة من التجارب الكيميائية والبيولوجية مثل الغازات العصبية وغاز "السارين" وبكتيريا "يوكاليا" (E-coli) ، وجراثيم  باسيلوس  غلوبيجي  " Bacillus globigii" ولبعض الندوب السوداء والطاعون.

 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم