خاص الكوثر: دور المستشارية في بيروت في اتحاد الطوائف بلبنان

السبت 3 مارس 2018 - 08:49 بتوقيت طهران

خاص الكوثر: قال المستشار الثقافي الايراني في السفارة الايرانية في بيروت محمدمهدی شریعتمدار، ان دور المشتشارية الثقافية في لبنان هو التواصل الثقافي مع كل شرائح المجتمع اللبناني.

وفي تصريح خاص لقناة الكوثر قال شريعتمدار: المسشتارية تتواصل مع المسلمين والمسيحيين، طبعا المسلمين سنة وشيعة ودروز وعلويين هذا التواصل يؤدي الى الا تقتصر نشاطات المستشارية على جهة معينة او شريحة معينة.

واوضح انه قد تكون هناك بعض الاشكاليات التي تحصل وتقوم المستشارية الثقافية بعلاقتها مع الطرفين الى حل هذه الاشكاليات ما يؤدي الى ايجاد حالة من الوفاق والتوافق بين مختلف الاطراف وهذا حصل لا أريد ان اسمي او اذكر لكن عبر العلاقة المستمرة مع كل الاطراف التي يمكن التواصل معها بغض النظر عن الانتماءات الدينية والثقافية والمذهبية والسياسية.

هذه العلاقات ادت الى وجود حالة من التوافق والتقارب مع بعض الجهات التي قد يحصل بينها حالة من الاختلاف في وجهات النظر.

- هل المستشارية تتابع سياسة الجمهورية الخاصة ام تحاول تطبيق سياسات ثقافية عالمية اسلامية؟

سياسات الجمهورية الاسلامية الايرانية سياسيات اسلامية واقليمية وعالمية، كما ان دور المستشاريات الثقافية هو التواصل الثقافي بين الدولة المستضيفة للمستشارية الثقافية وبين دولة الجمهورية الاسلامية والتواصل الحضاري والمعرفي والثقافي بين الشعبين وتعريف الشعوب على الثقافة والحضارة الايرانية، لست ادري ما هو الهدف في طرح السياسات الخاصة للدولة الاسلامية في ايران، لكن بالتأكيد لكل دولة سياساتها الخاصة لكن هذه السياسات ليست على حساب جهة دون أخرى او لصالح فئة دون أخرى، اساسا نحن نقوم بدور التواصل الثقافي، تعريف الشعوب على الثقافة الايرانية وهي ثقافة اسلامية، وايجاد جسور للارتباطات الثقافية بين البلدين في مختلف المجالات العلمية والادبية في مجال الآداب والفنون ومجال الاعلام وفي كل المجالات التي قد ترتبط بالثقافة.

هذه النشاطات وهذا التواصل الايراني مع الشعوب الاخرى من المؤكد انه يقوم ضمن اطار ثوابت السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية لكن هذه الثوابت تدعم السياسات الاسلامية والاقليمية والعالمية لاسيما في الدفاع عن القضايا وعن قضايا الشعوب والمستضعفين في العالم.

 - كيف تقيمون فعاليات المستشارية في لبنان؟

تقييم فعاليات المستشارية الثقافية في لبنان يجب ان يتحدث عنه الاخرون، نحن لايمكن ان لنا ان نتحدث عن نشاطاتنا ، لكن نحن وظفنا كل الطاقات الممكنة من اجل القيام بدورنا، نشاطاتنا تشمل التعاون الجامعي  هنالك مجموعة من الجامعات الايرانية.

- كيف هي علاقتكم مع المطربين والفنانين والممثلين ؟

العلاقة مع كل الفنانيين والادباء والمثقفين هي علاقة عمل ضمن ضوابط عملنا وفي هذا المجال لافرق بين عالم الدين او المثقف او الاديب او الفنان او الشاعر المطرب حتى، في جميع الالفنون حتى في فنون السينما في المسرح في الموسيقى في الفنون التشكيلية كان هناك وفود من ايران زارت لبنان ووفود من لبنان زارت ايران حتى اننا كنا مصرين على ان يكون هناك عمل إنشادي او موسيقي مشترك بين لبنان وايران.

وبدانا في هذا الاتجاه، في مهرجان الفجر الدولي للمسرح ذهب من لبنان اشخاص من المعنيين بشؤون المسرح، وانا حضرت اكثر من أمسية موسيقية وحفلات موسيقية بالطبع ضمن الضوابط في لبنان.

كان هناك فرق موسيقية جاءت من ايران الى لبنان في مختلف المناسبات وكان لديها حفلات موسيقية بين الايرانيين المقيمين في لبنان وبين المؤسسات والقاعات اللبنانية سواء كان على مستوى المسلمين او مستوى المسيحيين، حتى مع بعض المطربين او المغنين اللبنانيين ولا أريد ان اسمي هناك علاقة وارتباط لذلك كفنانين أكيد بمختلف انا لم اذكر الفنون التشكيلية الخط الكاريكاتير الرسم مختلف الفنون في هذا المجال كان هناك مجموعة من النشاطات والمعارض

قبل شهر كان هناك وفد يضم  فنانيين اثنين اختصاصهم الرسوم الجدارية على المباني الشاهقة وكان لديهم اجماع مع بعض البلديات واتفقوا معهم على البدء بالرسوم الجدارية وهذا قد يكون امرا مستحدثا

ففي مختلف الفنون التشكيلية والمسرحية وايضا في مجال الموسيقى والانشاد هناك مجموعة من العلاقات والنشاطات لامانع لدينا من التواصل مع بعض المعروفين في هذا المجال ، طبعا كل هذه النشاطات بالضافة الى النشاطات الاخرى تجري ضمن ضوابط يحددها انتماؤنا الديني او السياسي يكون ضمن السياسات المحددة والمرسومة لدينا.

- كيف ترون دوركم من الان الى ٥ سنوات المقبلة؟

عادة على الصعيد الشخصي فإن مهمة الدبلوماسيين في ايران هي لمدة ثلاث سنوات، والان مضى من هذه المدة سنتين او اكثر وبحسب ما جرت عليه العادة لم يبق من فترة هذه المهمة إلا بضعة أشهر وقد تمدد، لكن على مدى خمس سنوات انا لن اكون ضمن هذه المهمة، لكن اتصور بأنه بغض النظر عن الشخص فإن المستشارية الثقافية في لبنان تعد أهم مستشارية ثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية ليس فقط على صعيج العالم العربي بل على صعيد العالم بسبب العلاقات الثقافية المتميزة بين البلدين

واما على الصعيد الرسمي فإن هناك اتفاقية ثقافية موقعة بين البلدين هناك اتفاقيات علمية موقعة بين جامعات البلدين او على الصعيد الشعبي او التواصل مع مختلف شرائح المجتمع اللبناني او حتى التنظيمات والحركات والجهات او على مستوى  الكمقاومة بالتحديد هذه العلاقة قد تتميز عن غيرها ولذلك العلاقات الثقافية بين البلدين قد تكون في سلم الاولويات ومن ضمن الصدارة بالاضافة الى مكانة لبنان ودور لبنان على صعيد العالم العربي والاسلامي، مثلا في النشاطات الاعلامية فإن لبنان له دور متميز في استضافة القنوات الاعلامية الفضائية، في الحركة الثقافية حركة النشر والترجمة في مختلف المجالات الشعر والادب، التواصل الثقافي بين ايران ولبنان قديما وخاصة بعد انتصار الثورة الاسلامية.

حيث ان عشرات بل المئات من الكتب للكتاب والمفكرين والعلماء الايرانيين تم ترجمتها الى العربية وطبعت ونشرت في لبنان ومن لبنان تصل الى سائر الشعوب العربية، لذلك هنالك اكثر من عامل يجعل هذه العلاقة قابلة للتنمية وتحكيم اواصرها واركانها ومن هنا ارى ان اهمية نشاط الثقافية الايرانية'>المستشارية الثقافية الايرانية في لبنان مقارنة مع سائر المستشاريات في باقي الدول سياخذ منحى مستمرا ان لم نقل تصاعديا نظرا لما ذكرته.

مزيد من الصور

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

الخميس 1 مارس 2018 - 17:01 بتوقيت طهران

تعليقات