قصص وحقائق عن حياة السيدة زينب عليها السلام

الأحد 1 إبريل 2018 - 16:45 بتوقيت طهران
قصص وحقائق عن حياة السيدة زينب عليها السلام

ثقافة_الكوثر: هي زينب بنت علي بن أبي طالب، وهي حفيدة رسول الله – صلى الله عليه و آله و سلم -، وأمها فاطمة الزهراء، أمّا أخواها فهما الإمامان الحسن والحسين – عليهم السلام – جميعاً. ولدت السيدة زينب في الخامس من شهر جمادى الأولى من العام السادس للهجرة النبويّة الشريفة، اجتمع السنة والشيعة على توقير هذه السيدة العظيمة واحترامها وتبجيلها

القصة الاولى :
هذه القصة المؤلمة التي حددت حياة هذه السيدة العظيمة عن طريق كلام جدها رسول الله (ص): رات السيدة زينب مناما وهي في عمر الطفولة وكان مناما مخيفاجديدا
فحدثت بذلك جدها رسول الله (ص) فقالت:يا جداه رأيت البارحة ان ريحا عاصفة قد انبعثت فاسودت الدنيا وما فيها وأظلمت السماء وحركتني الرياح من جانب الى جانب فرأيت شجرة عظيمة فتمسكت بها لكي اسل من شدة الريح العاصفة واذا بالرياح قد قلعت الشجرة من مكانها وألقتها على الارض!ثم تمسكت بغصن قوي من اغصان تلك الشجرة فكسرتها الرياح فتعلقت بغصن اخر فكسرتها الريح العاصفة!!فتمسكت بغصن اخر وغصن رابع ثم استيقظت من نومي....
وحينما سمع رسول الله صل الله عليه واله منها هذه الرؤيا بكى وقال:اما الشجرة فجدك واما الغصنان الكبيران فهما امك وأباك واما الغصنان الاخران فأخواك الحسنان تسود الدنيا لفقدهم وتلبسين لباس المصيبة والحداد في رزيتهم...

القصة الثانية :
ومنها انها سالت أباها ذات يوم فقالت:اتحبنا يا ابتاه ؟! فقال الامام :وكيف لا احبكم وانتم ثمرة فؤداي !فقالت:يا ابتاه ان الحب لله والشفقة لنا...

القصة الثالثة :
وعن ذكاءهاعند الطفولة :ان والدها اجلسها في حجره يوم كانت طفلة وبدا يلاطفها وقال لها:بنية قولي واحد فقالت واحد..قال:قولي اثنين...
فسكتت!فقال لها:تكلمي يا قرتي عيني...فقالت :يا ابتاه ما اطيق ان اقول اثنين بلسان اجريته بالواحد...فضمها الى صدره وقبلها بين عينها...

القصة الرابعة :
وكانت إذا أرادت الخروج لزيارة قبر جدّها رسول الله (ص)خرج معها أبوها الامام امير المؤمنين علي عليه السلام وأخواها الامام الحسن والامام الحسين عليهما السلام ويبادر الامام امير المؤمنين علي (ع) إلى إخماد ضوء القناديل التي على المرقد المعظّم، فسأله الامام الحسن (ع) عن ذلك، فقال له: (أخشى أن ينظر أحد إلى شخص أختك الحوراء)...

القصة الخامسة :
ويكفي في جلالة قدرها ونبالة شأنها ما ورد في بعض الاخبار من أنها دخلت على الحسين عليه السلام وكان يقرأ القرآن ، فوضع القرآن على الارض وقام إجلالا لها .

القصة السادسة :
وعن شجاعتها في مجلس يزيد
فقد دعا يزيد بالرأس الشريف فوضع بين يديه ...
قال المفيد: ثم دعا يزيد بالنساء والصبيان فاجلسوا بين يديه ... قالت فاطمة بنت الحسين (ع): فقام إليه رجل من أهل الشام ...
فقال: هب لي هذه الجارية،...
فأرعدت وظنت أخذت بثياب عمتي زينب وكانت تعلم أن ذلك لا يكون وكانت أكبر منها...
فقالت عمتي للشامي: كذبت والله ولؤمت ما ذاك لك ولا له...
فغضب يزيد وقال: كذبت إن ذلك لي ولو شئت أن افعل لفعلت...
قالت: كلا والله ما جعل الله لك ذلك إلا أن تخرج من ملتنا وتدين بغيرها...
فاستطار يزيد غضبا وقال إياي تستقبلين بهذا إنما خرج من الدين أبوك وأخوك ...
قالت زينب: بدين الله ودين أبي ودين أخي اهتديت أنت وجدك وأبوك إن كنت مسلما...
قال: كذبت يا عدوة الله...

قالت له: أنت أمير تشتم ظالما وتقهر بسلطانك...
فكأنه استحيا وسكت... وفي الطبري: قال أبو مخنف: عن الحارث بن كعب، عن فاطمة بنت علي (عليه السلام) قالت: لما أجلسنا بين يدي يزيد رق لنا، ثم إن رجلا من أهل الشام أحمر قام إلى يزيد فقال: هب لي هذه - يعنيني - فأرعدت وفرقت وأخذت بثياب أختي زينب، وكانت تعلم أن ذلك لا يكون،...
فقالت: كذبت والله ولؤمت! ما ذلك لك وله، ...
فغضب يزيد فقال: كذبت، أن ذلك لي ولو شئت أن أفعله لفعلت، ...
قالت: كلا والله ما جعل الله ذلك لك إلا أن تخرج من ملتنا وتدين بغير ديننا،...
فغضب واستطار ثم قال: إياي تستقبلين بهذا، إنما خرج من الدين أبوك وأخوك، ...
فقالت: بدين الله ودين أبي ودين أخي وجدي اهتديت أنت وأبوك، ...
قال: كذبت يا عدوة الله، فقالت: " أنت أمير مسلط تشتم ظالما وتقهر بسلطانك " فكأنه استحيى فسكت

القصة السابعة :
وجاء في التاريخ ان جمعا من رجال الكوفة جاؤؤا الى الامام امير المؤمنين عليه السلام وقالوا:ائذن لنسائنا كي ياتين الى ابنتك ويتعلمن منها معالم الدين وتفسير القران...
فاذن الامام لهم بذلك فبدات السيدة زينب بتدريس النساء...
ويعلم الله عدد النساء المسلمات اللواتي كن يحضرن درس السيدة طيلة اربع سنوات او اكثر وذات يوم دخل الامام امير المؤمنين عليه السلام الدار فسمع ابنته زينب تتحدث للنساء في درسها عن الحروف المقطعة في اوائل السور وعن بداية سورة مريم بشكل خاص...

وبعد انتهاءالدرس التقى الامام بابنته وقال لها:يا نور عيني اتعلمين ان هذه الحروف هي رمز لما سيجري عليك وعلى اخيك الحسين في ارض كربلاء ثم بدا يحدثها عن بعض تفاصيل تلك الفاجعة...

القصة الثامنة :
وداع السيدة زينب من اخيها الحسين وهو اكثر الاشياء التي هدت هذه السيدة العظيمة فهي تودع الامام المفترض الطاعة فكانت تودع الحسين وتودع الخمسة اصحاب الكساء معه فلما اراد الامام ان يخرج نحو المعركة نظر يمينا وشمالا ونادى:هل من يقدم الي جوادي؟؟؟فسمعت السيدة زينب ذلك فخرجت واخذت بعنان الجواد واقبلت اليه وهي تقول:لمن تنادي وقد قرحت فؤادي...


القصة التاسعة :
وقد جاء في التاريخ:ان الامام الحسين عليه السلام اوصى اخته زينب قائلا(يا اختاه!لا تنسين بصلاة الليل)...

اقرا ايضآ:لغز السيدة زينب .. اين دفنت السيدة زينب عليها السلام؟!

اقراايضآ:أين قبر السيدة زينب (عليها السلام) الحقيقي ؟



 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم