مبادئ السياسة الخارجية الفلسطينية

الجمعة 4 مايو 2018 - 18:14 بتوقيت غرينتش
مبادئ السياسة الخارجية الفلسطينية

تتبنى فلسطين مجموعة من المبادئ والمفاهيم التي تشكل أساساً ومنطلقاً لسياستها الخارجية في التفاعل مع كافة القضايا الدولية والإقليمية، وفي التعامل مع مختلف الدول والكيانات السياسية في العالم، وفق المنطلقات التالية :

- الحفاظ على استقلالية القرار الفلسطيني، الذي يعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني الحرة.

- الالتزام بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة، ومراعاة قواعد حسـن الجوار، وعدم السماح بالتدخل في شئون فلسطين الداخلية.

- الالتزام بميثاق الأمم المتحدة وأهدافها وقواعد القانون الدولي، وبالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

- إقامة علاقات طيبة مع جميع الدول، على قاعدة المساواة والاحترام المتبادل، وبما يضمن صيانة وتحقيق المصلحة العليا لفلسطين.

- الوقوف إلى جانب الحق والشرعية الدولية، ومساندة القضايا العادلة.

- الالتزام بمبادئ حركة عدم الانحياز.

- الالتزام بمبادئ التعايش السلمي، و العمل مع جميع الدول من أجل تحقيق السلام الدائم القائم على العدل واحترام الحقوق.

- الالتزام بتسوية المشاكل الدولية والإقليمية بالطرق السلمية، ورفض التهديد بالقوة أو باستعمالها ضد سلامة أراضيها واستقلالها، أو سلامة أراضي أي دولة أخرى، وذلك دون المساس بحقها الطبيعي في الدفاع عن أراضيها واستقلالها.

أسلحة الدمار الشامل:

تدعو فلسطين إلى جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من كافة أسلحة الدمار الشامل، كما تدعو إلى ضرورة انضمام الكيان الإسرائيلي إلى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وإخضاع منشآتها النووية لنظام الرقابة الشاملة للوكالة الدولية للطاقة النووية.

حوار الحضارات والأديان:

فلسطين هي أرض الرسالات ومهد الحضارات، ولأنها تكتسب هذه الصفة المميزة ولإيمانها المطلق بضرورة تواصل الحوار والتفاهم بين مختلف الأديان والحضارات؛ تشجع فلسطين وتدعم كل الجهود المبذولة في هذا المجال.

 وبهذا الصدد فقد أكدت فلسطين في أكثر من مناسبة على ضرورة استبدال ثقافة الصراع، بثقافة الحوار الهادئ والبناء، والعمل على مد جسور التفاهم والتعاون والتسامح بين مختلف الحضارات والأديان.

العلاقات الخارجية الفلسـطينية

النطاق العربي:

فلسطين دولة عربية، وهي جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، ومن تراثها وحضارتها، ومن تاريخها ومستقبلها، و تؤكد التزامها بميثاق جامعة الدول العربية، وإصرارها على تعزيز العمل العربي المشترك في مختلف المجالات والميادين، وتشجع كافة الجهود والمبادرات العربية الرامية لإصلاح جامعة الدول العربية.

النطاق الإسلامي:

تعمل فلسطين على تعميق روابط التعاون بينها وبين كافة الدول الإسلامية، وعلى تقديم كافة أشكال الدعم الممكنة لخدمة القضايا المشتركة للأمة الإسلامية، سواء في إطار العلاقات الثنائية، أو في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي.

تتولى فلسطين منصب نائب الرئيس الدائم لمنظمة المؤتمر الإسلامي. وفي هذا الإطار، ساهمت بفاعلية في تنظيم وترتيب مؤتمرات القمة، وتحرص على تنفيذ مقرراتها، بما يخدم المصلحة المشتركة للأمة الإسلامية.

النطاق الإقليمي:

تشجع فلسـطين مبادرات التعاون الإقليمي التي تهدف إلى تحقيق مصالح مشـتركة لجميع دول المنطقة، وتعتبر بأن نجاح هذه المبادرات مرهون بتحقيق تسوية عادلة وشاملة ونهائية للصراع العربي الإسرائيلي.

نطاق حركة عدم الانحياز:

تلتزم فلسطين بمبادئ سياسة عدم الانحياز، وتشارك بفاعلية في إطارها، وتعتبر الحركة حركة عالمية الأهداف والمبادئ، لا تحدها حدود جغرافية أو إقليمية، وتؤكد فلسطين على أهمية وحدة الحركة وتماسكها.

نطاق الأمم المتحدة

تؤكد فلسطين على أهمية تعزيز دور الأمم المتحدة، وأن تضطلع بدور أكبر في الشؤون الدولية، وذلك بالتعاون والتنسيق مع المنظمات الإقليمية الأخرى لمواجهة التحديات المتعاظمة في عالمنا المعاصر، وتعتبر أن مسألة إصلاح الأمم المتحدة هي مسألة ملحة؛ باعتبارها الجهة المنوط بها مسؤولية حفظ السلم والأمن الدوليين.

وضرورة العمل بإلحاح لإضفاء روح الديمقراطية والشفافية اللازمة على سياسة صنع قرارات مجلس الأمن، بعيدا عن سياسة ازدواج المعايير، وتعزيز أواصر التعاون والتنسيق المشترك بينه وبين الأجهزة الرئيسية الأخرى للأمم المتحدة؛ من أجل تمكينها من القيام بصورة أفضل في احتواء المشاكل المتنامية والمهددة للسلم والأمن والاستقرار في العالم. وفي هذا السياق تبارك فلسطين نشاطات وفعاليات قوات حفظ السلام الدولية المنتشرة في مختلف مناطق النزاع في العالم.

كذلك تدعو فلسطين الأمم المتحدة العمل على تنفيذ قراراتها المتعلقة بفلسطين؛ كمتطلب أساسي لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.

 

المصدر: وكالة وفا

 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم