ظريف: لا نبدأ بالحرب ومن يبدأها ضدنا لن يكون من ينهيها

الإثنين 10 يونيو 2019 - 14:06 بتوقيت طهران
 ظريف: لا نبدأ بالحرب ومن يبدأها ضدنا لن يكون من ينهيها

ايران - الكوثر: اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في مؤتمر صحفي مشترك عقده، اليوم الاثنين، مع نظيره الالماني ان خطوات ايران الجديدة تنطبق مع حقوقها في الاتفاق النووي.

واعلن ظريف استعداد ايران لمواصلة سياساتها في ضوء خطوات شركائها في الاتفاق النووي معربا عن امله بان تتوصل مساعي المانيا وباقي الاعضاء في الاتفاق النووي الى نتيجة .

واعتبر ظريف ان مشكلة الشرق الاوسط تتمثل في السياسات العدائية للكيان الصهيوني والدعم الاميركي لجرائمه موضحا بالقول: الاحتلال يتم تأييده من قبل الولايات المتحدة وهي تقوم بالاعتراف بسيادته على القدس والجولان المحتلين ، كما ان مشكلة المنطقة تتمثل ايضا في "صفقة القرن" وسلب الحقوق الفلسطينية وهو ما يهدد أمن المنطقة ، هذا فضلا عن ان مشكلة المنطقة تتمثل ايضا في تهديد نتنياهو بابادة ايران بالسلاح النووي. وشدد على ان كل من يقوم بخطوة ضد شعبنا سنرد له الصاع صاعين وقال: لا نبدأ بالحرب ومن يبدأها ضدنا لن يكون من ينهيها .

وقال وزير الخارجية الايراني اننا نستدعي انتباه الاصدقاء في الاتفاق النووي الى ضرورة مراجعة الفقرة 1-3 في ملحق الاتفاق النووي مشددا بالقول: اتفاقنا هو نتاج عامين من النشاط المكثف واعوام من الدبلوماسية متسائلاً: هل تم تطبيقه ليتم طرح قضايا اخرى .

وفي جانب آخر من مؤتمره الصحفي تسائل الوزير ظريف عن الجهة التي تزعزع أمن المنطقة وقال : من يزعزع امن المنطقة ؟ هل ايران هي التي سلحت نظام صدام وقدمت الدعم للقاعدة ؟ هل هي ايران التي تقصف المدنيين في اليمن يوميا ؟ هل ايران هي التي وهبت الاراضي المحتلة الى جهات اخرى ؟.

من جانبه قال الوزير الالماني هايكو ماس ان من المهم ان تتواصل المحادثات مع ايران والتبادل الصريح لوجهات النظر واضاف : تشهد المنطقة ظروفا حساسة والتوتر قد يخرج الوضع عن السيطرة ولا بد من وضع حد له .

وقال انه تحدث مع نظيره الايراني بشكل مسهب حول الاتفاق النووي واضاف: نحن ندعم هذا الاتفاق ونريد الالتزام بتعهداتنا ، كما اننا نسعى لتطبيق آلية الدفع الاوروبية في اطار الاتفاق النووي مع ايران.

واشار هاس الى انه تحدث ايضا مع ظريف بخصوص المنطقة وقضايا مثل سوريا واليمن واضاف: نحن ندعم مساعي الامم المتحدة والتوصل الى حلول سياسية وليس عسكرية.

وجدد الوزير الماني التاكيد على ان بلاده ما زالت تدعم الاتفاق النووي وتعتبره اتفاقا جيدا وتابع قائلا: خروج اميركا من الاتفاق النووي ادى الى حرمان ايران من مكاسبها الاقتصادية، لكننا نسعى للالتزام بتعهداتنا في اطار الاتفاق النووي .

ولفت الى ان بلاده لا تدعم التوتر في ليبيا والسودان ولا تساهم في صنعه واضاف : هناك تأثيرات خارجية على المنطقة وعلى دولها التحاور من اجل التوصل الى حل .

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

الإثنين 10 يونيو 2019 - 14:04 بتوقيت طهران

تعليقات