بغداد تؤكد رفضها التطبيع مع كيان الاحتلال الاسرائيلي

الأحد 7 يوليو 2019 - 06:01 بتوقيت غرينتش
بغداد تؤكد رفضها التطبيع مع كيان الاحتلال الاسرائيلي

العراق - الكوثر: أصدر العراق يوم امس السبت بيانا بشأن إقامة علاقات مع كيان الاحتلال الصهيوني مشددا على التزامه بمبدأ المقاطعة وعدم التخلي عن موقفه الرافض لكل أشكال التطبيع.

 

جاء هذا الاعلان بعد إنتقادات طالت سفير بغداد في واشنطن فريد ياسين، الذي تطرق في ندوة صحافية إلى مسألة التطبيع مع كيان الاحتلال.

وقال المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد الصحاف، في بيان : " نجدد التأكيد أن موقف العراق إزاء القضية الفلسطينية هو نفسه الموقف المبدئي والتاريخي برفض الاحتلال الإسرائيلي، واغتصابه لأرض عربية، وإننا لا نقيم أية علاقات مع دولة الاحتلال، وملتزمون بمبدأ المقاطعة ".

وأضافت الخارجية " لطالما كان العراق في جميع المحافل الإقليمية والدولية، وعلى طول التاريخ داعما للقضية الفلسطينية، وللشعب الفلسطيني في نضاله والدفاع عن حقوقه ولم يتخل يوما واحدا عن موقفه الرافض لكل أشكال التطبيع مع هذا الكيان الغاصب للأرض والذي يقتل، ويهجر، ويدمر حياة الإنسان ظلما وعدوانا ".

واضافت الخارجية في بيانها : " تناقلت وسائل الإعلام تصريحات غير مناسبة على لسان السفير العراقي في واشنطن، ويهم وزارة الخارجية أن توضح أن الدول ووسائل الإعلام تولي أهمية خاصة للقضية الفلسطينية، والتي غالبا ما تمثل محورا أساسيا في المؤتمرات واللقاءات التي يحضرها ممثلونا ووفودنا في الخارج. ويحصل أحيانا اجتزاء، أو نقص تعبير يقع فيه البعض يشوه موقف العراق المبدئي".

وكان السفير ياسين أجاب عن سؤال بخصوص مؤتمر البحرين الأخير حول صفقة القرن وإمكانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل قائلا إن "العلاقات مع "إسرائيل" خط أحمر في العراق"، مؤكدا أن بغداد تلتزم بالمقاطعة "كما كان موقف الدول العربية قبل 30 سنة".

واضاف سفير بغداد أن "أنا لا أدري إن كنا في حالة حرب مع "إسرائيل" ولكننا ملتزمون بالمقاطعة"، ولفت إلى أنه "أنا إذا أريد أن أسبب المشاكل لنفسي، أتواصل مع السفير الإسرائيلي".

لكن السفير ياسين قال إن "هنالك أسبابا موضوعية قد تدعو لقيام علاقات بين العراق و"إسرائيل" هي أن هنالك جالية عراقية مهمة في "إسرائيل""، موضحا أن أبناء تلك الجالية "لا يزالون معتزين بتقاليدهم العراقية".

وأضاف السفير أن هناك "سببا آخر قد يدفع لإقامة العلاقات وهي تكنلوجيات الري التي تفوقت فيها "إسرائيل" من خلال استصلاح الأراضي الصحراوية التي تعاني من شح المياه".

وتدارك بالقول إن "الأسباب الموضوعية ليست كافية للتواصل مع "إسرائيل" حيث هناك أسباب معنوية واعتبارية أقوى لا تسمح بذلك"، لأن "العراقي يمتثل للأسباب المعنوية والاعتبارية".

 

        

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم