حزب الله وأمل و'لبنان القوي'يدعمون الخطيب لحكومة مقبلة

الخميس 5 ديسمبر 2019 - 06:01 بتوقيت غرينتش
حزب الله وأمل و

قال عضو تكتل "لبنان القوي"، النائب إدي معلوف، الأربعاء، إن كلًا من التكتل وجماعة "حزب الله" وحركة "أمل" يدعمون ترؤوس سمير الخطيب للحكومة المقبلة، وهو الأوفر حظًا حتى الساعة.

 

و"تكتل لبنان القوي" تابع لجبران باسيل، وزير الخارجية، زعيم التيار الوطني الحر، صهر رئيس الجمهورية، ميشال عون.

وقال معلوف للأناضول: "إذا حصل سمير الخطيب على الغطاء المطلوب من تيار المستقبل (بزعامة سعد الحريري) لتولي رئاسة الحكومة المقبلة، فمن البديهي أن يتولى المنصب".

وتحتاج أية شخصية تُرشح لرئاسة الحكومة في لبنان إلى دعم من الساحة السُنية، التي يعد "تيار المستقبل" أبرز مكوناتها.

وأعلن الحريري، رئيس حكومة تصريف الأعمال، بالفعل دعمه للخطيب.

لكن مصطفى علوش، عضو المكتب السياسي بـ"تيار المستقبل"، قال للأناضول الأربعاء، إن موافقة التيار على اسم الخطيب "مبدئية، ولا نعلم ما يحصل لموعد الاستشارات (النيابية بشأن اختيار رئيس للوزراء) نهار الإثنين.. لا شيء محسوم حتى الساعة".

وأضاف معلوف: "نحن كتكتل لبنان القوي ليس لدينا أي إشكال على تولي الخطيب رئاسة الحكومة".

من جانبه، أوضح عضو "كتلة التنمية والتحرير" (التابع لرئيس المجلس النيابي نبيه بري) النائب محمد نصر الله، أنّ الأولويّة هو تشكيل حكومة لأنّ الوضع في لبنان لا يتحمّل أي تأخير على الإطلاق.

وأكّد نصرالله: "لم نعد نهتم بالأسماء المطروحة لتولي رئاسة الحكومة وإنّما الأولويّة هي تشكيلها فورًا لكي ننهض بالوطن، والاسم الوحيد المتداول حتى الآن هو اسم سمير الخطيب وكل الأمور قابلة للتغيير لا أحد يعلم".

ولفت إلى أنّ "كتلة التنمية والتحرير" كانت متحمّسة لأنّ يتولى الرئيس الحريري رئاسة الحكومة المقبلة لتجربته بالإضافة إلى أنّه من صاحب الأغلبية السنية وذلك حسب الانتخابات النيابية الأخيرة 2018، لكن حتى الساعة لا يزال الحريري على موقفه ويرفض تولي الرئاسة.

وإن كانت "كتلة التنمية والتحرير" سوف تتواجد بالحكومة المقبلة، ردّ: "مشاورات التكليف ستكون نهار الإثنين المقبل وفق هذه المشاورات سنتفق على شكل الحكومة وهذه تفاصيل لاحقة".

وتوجد ثلاث رئاسات في لبنان، هي رئاسة الجمهورية ويتولاها مسيحي ماروني، ورئاسة الحكومة ويتولاها مسلم سُني، ورئاسة مجلس النواب (البرلمان) ويتولاها مسلم شيعي.

وتابع أن "خيار الأسماء التي طُرحت لتولي رئاسة الحكومة كان ضيقًا، والحراك الشعبي لم يطرح أي اسم، كل شيء يجوز، لكن حتى الساعة الخطيب هو الأوفر حظًا".

وأجبرت احتجاجات شعبية الحريري، في 29 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، على تقديم استقالة حكومته.

وردًا على سؤال بشأن إن كان الخطيب يحظى بدعم جماعة "حزب الله" وحركة "أمل" (الشيعيتين)، أجاب معلوف: "هذا الأمر بات واضحًا".

والخطيب رجل أعمال، وهو من المقربين من الحريري، ومن مواليد قرية "مزبود" بإقليم "الخروب" في محافظة "جبل لبنان".

ويطالب المحتجون بتشكيل حكومة تكنوقراط قادرة على التعامل مع الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني من أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.

وقبل أن يعتذر عن عدم رغبته بترشيحه لرئاسة الحكومة المقبلة، أصر الحريري على أن تكون حكومة تكنوقراط، لتفادي غضب المحتجين.

لكن أطرافًا أخرى، بينها الرئيس عون والتيار الوطني الحر و"حزب الله" و"أمل"، ترغب بتشكيل حكومة هجين من سياسيين واختصاصيين.

وللمحتجين مطالب أخرى، منها: استعادة الأموال المنهوبة، ومحاسبة من يصفونهم بالفاسدين داخل السلطة، ورحيل بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها أيضًا بالافتقار للكفاءة.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم