هذا ما قاله جنود أميركيين في قاعدة عين الاسد عن حجم الخسائر

الأربعاء 15 يناير 2020 - 06:51 بتوقيت غرينتش
هذا ما قاله  جنود أميركيين في قاعدة عين الاسد عن حجم الخسائر

الامريكيتان - الكوثر: نقلت وكالة رويترز أحاديث جنود أميركيين في قاعدة عين الاسد العراقية، التي تحملت وطأة الهجوم الصاروخي المباشر، الاربعاء 8 كانون الثاني، 2020.

ويقول الجنود، بحسب، رويترز، إنهم صدموا من كثافتها غير المتوقعة.

وتشير الى أن حجم الضرر الذي لحق ب

يظهر قدرة إيران المدمرة، في الوقت الذي يقول فيه المسؤولون الأمريكيون إنهم ما زالوا قلقين من شن هجمات مماثلة، على قواعد الولايات المتحدة.

ويقول اللفتنانت كولونيل ستاتشي كولمان ، ضابط القوات الجوية الأمريكية الذي يدير المطار، للصحفيين يوم الإثنين  "لم نكن نعتقد أنهم سيطلقون صواريخ باليستية علينا".

وجاء هجوم الثامن من يناير/ كانون الثاني، بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر أن على الولايات المتحدة أن تتوقع الانتقام لاغتيال القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في غارة جوية بطائرة بدون طيار في العراق الأسبوع الماضي.

وتشير رويترز، الى انه أثار هذا الاغتيال المخاوف من حرب جديدة في الشرق الأوسط.

وتصف الانفجارات، بأنها "صدّعت الجدران الإسمنتية الثقيلة، وتحطمت حاويات الشحن وتفحمت جنبا إلى جنب مع المحتويات، بما في ذلك الدراجات والكراسي وغيرها من الأثاث". وقال عدة جنود إن "أحدهم كان على وشك أن يطاله التفجير داخل ملجأ خلف الجدران الخرسانية المحصنة".

وتذكر، انه ضربت القاعدة الجوية باثني عشر صاروخاّ.

وقبيل ذلك، كانت القوات الأمريكية قد نفذت "خططا مبعثرة" لنقل الجنود والمعدات إلى مجموعة من المناطق المحصنة بعيداً عن بعضها البعض.

ولم يكن لدى الولايات المتحدة دفاعات جوية من طراز باتريوت Patriot في القاعدة، مما وضع المسؤولية على القادة المحليين أكبر لحماية قواتهم.

وقال الرقيب تومي كالدويل من هيئة الأركان الأمريكية، "لقد تلقينا إشعارا بأنه قد يكون هناك هجوم قبل ساعات من نقل المعدات."

وقالت اللفتنانت كولونيل كولمان إنه بحلول الساعة 10 مساءً ، كان جميع الموظفين الذين تديرهم على استعداد للاختباء. ثم قالت "الناس هنا في القاعدة أخذوا الأمر هذا على محمل الجد".

وبعد ثلاث ساعات ونصف، بدأت الصواريخ في الوصول. قال عدة جنود إنها استمرت لمدة ساعتين.

وقال الرقيب الركن أرماندو مارتينيز، الذي كان في العراء لمراقبة الخسائر البشرية، إنه لا يستطيع أن يصدق مدى سهولة قيام انفجار الصاروخ بتسوية الجدران الخرسانية. "عند سقوط الصاروخ كنت اعتبره شيئا طبيعيا؛ لكن هذا الصاروخ الباليستي كان مرعباً".

وقال كينيث جودوين ، الرائد في سلاح الجو الأمريكي، "كان يجب علينا أن نبقى المستودعات المحصنة لأكثر من خمس ساعات، و ربما سبع أو ثماني ساعات". "لقد عرف الإيرانيين ماذا يريدون من خلال استهداف المطار ومنطقة وقوف السيارات".

وشكل ذلك، بحسب رويترز، أحدث ضربة لقاعدة جوية تميزت بزيارات مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى للعراق.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم