لاريجاني: عداء اميركا لايران لم يكن بهذا الحجم منذ انتصار الثورة الاسلامية

الأربعاء 22 يناير 2020 - 13:25 بتوقيت غرينتش
لاريجاني: عداء اميركا لايران لم يكن بهذا الحجم منذ انتصار الثورة الاسلامية

ايران _ الكوثر: أكد رئيس البرلمان الايراني "علي لاريجاني" ان عداء اميركا للجمهورية الاسلامية الايرانية لم يكن بهذا الحجم مطلقا منذ انتصار الثورة الاسلامية.

وخلال استقباله رؤساء مجموعات عمل احياء الذكرى السنوية الـ 41 لانتصار الثورة الاسلامية والمجلس التنسيقي للاعلام الاسلامي، قال لاريجاني: إن تزامن الذكرى السنوية لبيان الخطوة الثانية للثورة مع ايام عشرة الفجر، وكذلك اربعينية استشهاد القائد الفريق الحاج قاسم سليماني ورفاقه، ستوفر بلا شك طاقة جديدة للحركة المستقبلية للبلاد وستحدث تغييرا كبيرا في الروح الوطنية.

وأكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان عداء اميركا للجمهورية الاسلامية الايرانية لم يكن بهذا الحجم على جميع الاصعدة مطلقا منذ انتصار الثورة الاسلامية، مضيفا: في بلادنا كانت هناك حرب استمرت ثماني سنوات بدعم من اميركا لصدام، لكننا نشهد اليوم مواجهة واسعة النطاق يقوم فيها الأميركيين كذلك بالاغتيال.

واوضح لاريجاني ان العداء الاميركي لايران لا يقتصر فقط على الجانب الاقتصادي، مضيفا: الاميركيون يخشون كذلك من نفوذ الجمهورية الاسلامية الايرانية، والمثال على ذلك إرهاب الدولة وهو امر مهين بالنسبة لدولة تدعي انها قوة عظمى ، وهو مافعله الكيان الصهيوني سابقا.

واشار لاريجاني الى ان اميركا استخدمت مختلف الاساليب خلال العقود الاربعة الماضية لعرقلة عجلة الاقتصاد الايراني، ومارست الضغوط الاقتصادية على الشعب الايراني.

واردف قائلا: يدرك الأميركيون جيدا ان الثورة التي تمتلك حيوية وتدافع عن قيمها هي ثورة صامدة، وإذا كانت من الجانب الاقتصادي حيوية ايضا، فلا يمكنهم عرقلة مسارها، لذا فهم يحاولون الاضرار بالاقتصاد الايراني.

ومضى لاريجاني قائلا: يحاول الأميركيون في مواجهتهم الشاملة لبلادنا، تعطيل أذرع إيران، وهي نفس الاعمال الشريرة التي تحدث في العراق ولبنان.

واشار لاريجاني الى ان سلوك الأوروبيين في التعامل مع القضية النووية الايرانية يعتمد على سلوك الأميركيين، وقال: ان حديث الأوروبيين عن استخدام المادة 36 (في الاتفاق النووي) يوضح ما هو الغرض من ذلك، بالطبع سوف ترد ايران عليهم، لكن مثل هذا السلوك الذي يشبه الأميركيين يظهر أنهم في معسكر واحد، وبطبيعة الحال سيكون للصراع السياسي عواقب لكلا الطرفين.

وتطرق رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى استشهاد القائد الفريق قاسم سليماني ورفاقه قد احدثت صحوة في داخل البلاد والمنطقة ايضا، مضيفا: الوفاق والتضامن الوطني وكذلك تشويه صورة أميركا هي أمثلة على هذه الصحوة، فلا يمكن لقوة عظمى اغتيال ضيف بلد آخر ومحاولة تجاوزها بسهولة، لذلك لوحظ ان الاميركيين تضرروا.

واكد على ان ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في 11 شباط/فبراير هو يوم تاريخي ووطني بالنسبة لايران، وقال: ان الثورة الاسلامية رسمت آفاقا مستقبلية للشعب، وعلى هذا الاساس فان 11 شباط /فبراير هو أهم يوم سياسي في البلاد غير مصيرها.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم