الخارجية الايرانية تصدر بيانا حول تصريحات ظريف الاخيرة

الإثنين 27 يناير 2020 - 16:51 بتوقيت غرينتش
الخارجية الايرانية تصدر بيانا حول تصريحات ظريف الاخيرة

ايران _ الكوثر: أصدرت وزارة الخارجية الايرانية بيانًا عقب تصريح وزير الخارجية محمد جواد ظريف الاخيرة في مقابلة مع صحيفة دير شبيجل الألمانية.

وجاء في بيان وزارة الخارجية الايرانية ان أحد أهداف الولايات المتحدة في حربها الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الايرانية هو تصوير ايران على انها داعية حرب ، وهي صورة حاولت ايجادها عبر معركتها الاعلامية وحربها النفسية على مدى عدة عقود.

وقد انهارت هذه الصورة الخاطئة والمناقضة لجوهر النظام الإسلامي في أعقاب المفاوضات النووية وادرك العالم أن الصورة المتشددة عن الجمهورية الإسلامية الايرانية هي خداع صهيوني وأن إيران ليست مجرد بلد ملتزم بالقانون والمنطق الواضح ، بل انها في طليعة الكفاح ضد الإرهاب و خلق المناخ السلمي في العالم ايضا.

وإن انسحاب الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاق النووي والتأكيد على أن الاتفاق النووي كان لصالح إيران وأن الولايات المتحدة قد تضررت منه - في حين أظهرت القدرة الدبلوماسية لايران ومنطقها القوي في الدفاع عن حقوقها ومطاليب شعبها – وبرهنت عمليا أن الولايات المتحدة هي التي لم تمتثل للقانون الدولي وتعارض الحوار وتنتهك الالتزامات الدولية. ومع اغتيال الشهيد الفريق سليماني ، بطل محاربة الإرهاب ثبت للراي  العام العالمي ان الادارة الاميركية  هي في طليعة الداعمين للارهاب في جميع أنحاء العالم.

وفي هذا الصدد ، تصب الولايات المتحدة كل جهودها لطمس الموقف المتفوق لايران المتمثل في "دعم المفاوضات القانونية في الاتفاق النووي " وتصوير ايران بانها تعارض المفاوضات وفرض مفاوضات جديدة غير قانونية بدلا من الاتفاق النووي وهي الخطوة التي رفضها قائد الثورة الاسلامية بشدة .

وتابع البيان ان التأكيد على أنه إذا أرادت الولايات المتحدة التفاوض ، فعليها العودة إلى طاولة المفاوضات للجنة المشتركة للإتفاق النووي التي تركتها ورفع كل الحظر والإجراءات غير القانونية واذا ما انجزت اميركا ذلك فانه سيشكل فشلا ذريعا لها على الساحة الدولية وسيكشف عن تفوق إيران في المشهد الدبلوماسي.

واوضح  البيان ان وزارة الخارجية الايرانية تتولى مسؤولية الدفاع عن سمعة وكرامة الجمهورية الإسلامية من خلال الاستفادة من قدراتها القانونية والدبلوماسية ، وكذلك تمكنت من خلال الاعتماد على الدعم والتوجيه الإستراتيجي لقائد الثورة الاسلامية  من تكريس اقتدار ايران في المنطقة والعالم جنبا الى جنب محور المقاومة على الرغم من الضغوط والجهود غير القانونية التي تبذلها الولايات المتحدة الأمريكية.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم