قائد عسكري ايراني: فتاوي العلماء وقدرة سليماني العسكرية اوقفت داعش

الإثنين 17 فبراير 2020 - 14:35 بتوقيت غرينتش
قائد عسكري ايراني: فتاوي العلماء وقدرة سليماني العسكرية اوقفت داعش

ايران _ الكوثر: اكد رئيس مركز الدراسات والابحاث الاستراتيجية في جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية بان فتاوى العلماء والمرجعية في العراق وقدرة القائد الشهيد قاسم سليماني قد ادت الى وقف داعش ومن ثم دحره.

*متى تحولت المهمات الاستشارية الى مشاركة عسكرية

واشار العميد بوردستان الى ان علاقته الرئيسية مع القائد الشهيد قاسم سليماني بدات قبل 5 اعوام حينما سيطر داعش على سامراء وتوغل في محافظة ديالى وقال، لقد كنت في ذلك الوقت قائدا للقوة البرية وكانت وحداتنا منتشرة في الحدود وفي هذه الاثناء تحولت مهماتنا الاستشارية الى عمليات عسكرية وارسلنا قوات الى العراق وسوريا.

واضاف، ان احدى القوات التي كانت تدعم قوات القدس هي القوة البرية للجيش اذ وضعنا تحت تصرفها (قوات القدس) الاف الاطنان من الاعتدة وحتى انني اتذكر بان دائرة الاكتفاء الذاتي لدينا صنعت بندقية قنص 12.7 ملم وقمنا بانتاجها على نطاق واسع ووضعناها تحت تصرف قوات القدس، ومنذ ذلك الحين طلبت منه (سليماني) بان يستفيد من كوادر القوة البرية للجيش كمدافعين عن المقدسات وهو الامر الذي تم لله الحمد.

*داعش وصل الى مسافة 25 كم من حدودنا

واوضح بانه حينما وصل عناصر تنظيم داعش الى السعدية وجلولاء (في محافظة ديالى بالعراق) على بعد 25 كم من قصر شيرين قمنا باتخاذ الاحتياطات والاجراءات اللازمة واعلان حالة التاهب للوحدات ومنها المدفعية وطلبنا باجراء عمليات الاستطلاع بالمروحيات للمنطقة.

ولفت الى توجه الشهيدقائد سليماني من سامراء الى بيروت وطلبه من الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تزويده بـ 120 قائدا عسكريا لتنفيذ المهمات العسكرية للتصدي لداعش وتم الاتصال بقادة حزب الله حيث جاء  60 منهم معه الى العراق.

*فتوى العلماء وقدرة سليماني العسكرية

ولفت الى انه في ضوء فتاوى المرجعية الدينية والعلماء الشيعة والسنة في العراق لتشكيل قوات الحشد الشعبي والقوات الشعبية حيث تم التصدي لداعش ووقفه في محافظة ديالى وقال، لقد كانت خطتهم ان يرسلوا عناصر لهم لتنفيذ تفجيرات داخل ايران لالهائنا من اجل يتقدموا نحو حدودنا الا ان مخططهم فشل وكنا على استعداد للاشتباك معهم .

واشار الى قدرة القائد سليماني في قيادة الحرب في التصدي لتنظيم داعش والتي تتطلب الاستفادة من اقل الامكانيات بافضل صورة ممكنة وهو ما يميزه عن جميع القادة الذين ظهروا بعد الحرب العالمية الثانية.

*اميركا كانت تريد مهاجمة ايران في العام 2001

 واعرب القائد السابق للقوة البرية للجيش الايراني الى ان اميركا كانت تعتزم مهاجمة ايران في العام 2001 ضمن تحالف من 70 دولة لكنها عدلت عن هذا الامر نظرا لقدرات ايران في التصدي لها ومن ثم هاجمت افغانستان بدلا عن ذلك لتتحين الفرص من ثم لمهاجمة ايران ومن ثم هاجمت العراق في العام 2003 ومن بعدها حاولت ايضا مهاجمة ايران لكنها لم تفعل ذلك ايضا.

*اسسوا داعش لتهديد ايران

واعتبر ان هنالك العديد من الاهداف من وراء تاسيس داعش اولها تفتيت دول المنطقة، بمهاجمة سوريا والعراق اولا ومن ثم ايران.

واشار الى ان الحاج قاسم اطلع قائد الثورة بان 80 بالمائة ارض سوريا قد وقعت بيد داعش الذي وصل الى قرب القصر الجمهوري في سوريا وان التنظيم سيطر على نحو نصف العراق وقال، انه في هذه الحالة فان اي خبير عسكري كان يقول بان سوريا قد انهارت وان العراق سينهار في غضون 3 اشهر، وحينها اوعز القائد العام للقوات المسلحة الامام الخامنئي الى الحاج قاسم بان يذهب الى هناك ويتصدى لداعش وهنا كان العمل العظيم الذي انجزه.

واكد العميد بوردستان بان القائد سليماني عمل اولا على بث وتعزيز الروح المعنوية لدى القوات العسكرية العراقية والسورية في مواجهة داعش ومن ثم اوكل للقائد الشهيد حسين همداني تشكيل الحشد الشعبي في العراق وقوات الدفاع الوطني في سوريا لدعم الجيشين النظاميين فيهما وكذلك تشكل كتائب والوية "الفاطميون" من الافغان و"الزينبيون" من الباكستانيين و"الحيدريون" من العراقيين للمشاركة في الحرب ضد داعش اي انه في الواقع شكل النواة لجيش "بقية الله (عج)" من الايرانيين والافغان والباكستانيين والسنة والشيعة والمسيحيين مما اجهض مخطط اميركا واضاف، ان هذا العمل الذي قام به الحاج قاسم احبط بادارة واستراتيجية دقيقة المخطط الكبير للمؤسسات الاميركية مما حدا بالاميركييين للمبادرة الى اغتياله.

ولفت العميد بوردستان الى الكثير من افراد الجيش الايراني كانوا يلتمسون باصرار للذهاب الى سوريا والمشاركة في محاربة داعش ولم تتم الموافقة على طلباتهم في البداية الا ان الموافقة حصلت تاليا وتقرر ان يتولى بعضهم قيادة قوات "الفاطميون" بالاضافة الى تاسيس لواء "مالك الاشتر"  حيث ابلت قواتنا وقوات "الفاطميون" بلاء حسنا في التصدي خلال احدى المعارك لقوات "جبهة النصرة" الذين قتل منهم 400 وبالمقابل استشهد عدد من افراد قواتنا و"الفاطميون".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم