الرئيس الأسد: بالمنطق الوطني.. سوريا انتصرت

الإثنين 17 فبراير 2020 - 17:18 بتوقيت غرينتش
الرئيس الأسد: بالمنطق الوطني.. سوريا انتصرت

سوريا _ الكوثر: وجه الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الاثنين، تحية إلى أبناء حلب، على ثباتهم وصمودهم والتضحيات التي يقدموها من دمائهم مع الجيش السوري، في المعارك المندلعة هناك.

وقال الرئيس الأسد، في كلمة متلفزة له، بمناسبة معارك التحرير الأخيرة، إن وفاء أهل حلب للوطن والجيش قلب حسابات الأعداء مؤكدًا أن حلب وأبنائها دفعوا ثمنًا كبيرًا، متابعًا: "أهنئكم بانتصار إرادتكم، والتي بها سنخوض المعركة الأكبر، معركة بناء حلب، وبإرادة السوريين جميعا سنبني سورية، وسنتابع التحرير:

وأعرب الرئيس السوري، عن فرحته بالسيطرة على حلب، متعهدًا بالتجهيز للسيطرة على ما تبقى من المناطق السورية.

وقال الأسد: "إننا نعي تمامًا أن هذا التحرير لا يعني نهاية الحرب، ولا يعني سقوط المخططات، ولا زوال الإرهاب، ولا يعني استسلام الأعداء، لكنه يعني بكل تأكيد تمريغ أنوفهم بالتراب كمقدمة للهزيمة الكاملة، عاجلاً أم آجلاً.

وأضاف: "تحية لأشقائنا وأصدقائنا وحلفائنا الذين كانوا مع الجيش كتفا بكتف على الأرض ونسورا حامية بالسماء.. فاختلطت دماؤهم بدماء جيشنا ورووا جميعا أرض حلب الوفية لوطنها ولتاريخها، والتي لن تنسى دماءَ من ضحى لأجلها، وستعود كما كانت وأقوى.

وأكد أن الجيش السوري، لن يتوانى عن القيام بواجباته الوطنية، و لن يكون إلا كما كان، جيشًا من الشعب و له، فالتاريخُ لم يعرفْ جيشًا انتصر إلا عندما توحد معه الشعبُ في معركته، وعندما توحد هو مع الشعب في رؤيته وفي قضيته، وهذا ما رأيناه في حلب وغيرها من المدن السورية.

كما أكد: "هذا التحرير يعني أيضا ألا نستكين، بل أن نحضّر لما هو قادم من المعارك، وبالتالي فان معركة تحريرِ ريفِ حلب وإدلب مستمرةٌ بغض النظر عن بعض الفقاعات الصوتية الفارغة الآتية من الشمال، كما استمرارُ معركة تحرير كلِ التراب السوري وسحق الإرهاب وتحقيق الاستقرار".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم