النخالة: لن يستطيعوا تمرير صفقة القرن

الأربعاء 19 فبراير 2020 - 14:04 بتوقيت غرينتش
النخالة: لن يستطيعوا تمرير صفقة القرن

فلسطين _ الكوثر: أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة، أنه لن يستطيعوا تمرير صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية دون محاولات إنهاء المقاومة وتطويع الشعب الفلسطيني، متوقعاً أن تتحول المعركة من سياسية إلى عسكرية في أي لحظة.

وشدد نخالة خلال كلمة ألقاها اليوم الاربعاء، في مؤتمرٍ وطني أقامته حركة الجهاد الإسلامي في مدينة غزة تحت عنوان "فلسطين لا تقبل القسمة ولا التجزئة"، بمشاركة الفصائل الفلسطينية كافة على أن "سياسة الاغتيالات لن تجعل الشعب الفلسطيني يتنازل عن حقوقه، ولن تجعل المقاومة تنكسر، وسترد على أية عملية اغتيال في وقتها، وأن أي عدوان على شعبنا في قطاع غزة، سيجد مقاومة لم يعهدها من قبل".

وقال النخالة: تهديدات قادة العدو لن تخيفنا ولن ترعبنا ولن تجعلنا نقبل بما قررتموه، وبما سمّي بصفقة القرن، ولن تجعلنا نتخلى عن حقوقنا التاريخية في فلسطين وفي القدس.

ودعا إلى ضرورة رفع الصوت عالياً والتحرك بلا كلل أو ملل لحماية القدس والقضية الفلسطينية من التصفية، مشدداً على أن شعبنا ما زال يؤمن بأن فلسطين هي حقنا في هذه الحياة، وما زالت القدس هي قبلتنا للجهاد.

وطالب النخالة قوى المقاومة جميعاً أن تجمع صفوفها وتعيد حساباتها للتوحد من جديد، لافتاً إلى أن القرار الأميركي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل لم يكن مفاجئًا، كون أن أميركا هي راعية المشروع الصهيوني منذ نشأته، وهي شريكة حقيقية لهذا المشروع، والذي هو في الواقع رأس حربة المشروع الغربي في منطقتنا.

وانتقد النخالة، سياسة استمرار التنسيق الأمني للسلطة الفلسطينية مع الاحتلال قائلاً: كيف نطالب الآخرين بمقاطعة "إسرائيل"، ونحن نجلس في أحضانها، وننسق معها، وكتبنا نظريات، ووضعنا أسسًا، وقلنا الحياة مفاوضات؟!

وحول اتفاقيات سلام مع الاحتلال قال نخالة: لقد حولتنا هذه الاتفاقيات الملعونة إلى مرتزقة يخدمون في أجهزة حماية الاحتلال، وحماية المستوطنين، حيث أصبحت الضفة الغربية بكاملها مستوطنة كبرى، فماذا جنينا من أوسلو إلا الذل والعار والبكاء على الوهم؟! قدمنا تاريخنا وأبناءنا أضاحي على مذبح السلام الوهم، ولم نجنِ إلا الخيبة التي تمثلت بصفقة القرن.

واضاف أن المشروع الصهيوني قام على فكرة أن الضفة الغربية، بما فيها القدس، هي يهودا والسامرة، وأنها قلب "إسرائيل".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم