استقبال شهر شعبان المعظم

الأربعاء 25 مارس 2020 - 05:35 بتوقيت غرينتش
استقبال شهر شعبان المعظم

اسلاميات - الكوثر: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن لربكم في أيام دهركم نفحات، ألا فَتَعرَّضوا لَها ولا تُعْرِضُوا عَنها"، إن من فضل الرحمة الإلهية على البشر، أن جعل لهم أوقاتاً وفُرَصاً توفرتْ فيها كل أسباب الهداية والارتقاء الروحي، وخَصّها بالأعمال و الطاعات التي تُسهم بشكلٍ مباشرٍ بتربيةِ الإنسان، وصياغة شخصيتِهِ، وَمَنَ عَرَفَ كيف يستفيدُ من هذه الأزمنة الإلهية؛ فازَ بالرضوان الأكبر والنعيم المقيم في الدنيا والآخرة على حد سواء.

ومن هذه الأوقات، شهرُ شعبان المعظّم، وهو شهرٌ شريفٌ، وله شأنٌ عظيمٌ وفضلٌ كبيرٌ، وهو منسوبٌ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم، حيث كان يصوم هذا الشهر ويوصل صيامه بشهر رمضان، وكان يقول: "شعبان شهري ، رَحِم اللهُ مَنْ أَعَانَني على شهري".


وفي كلامٍ لأميرِ المؤمنين علي عليه السلام مع بعض الناس قال: "هذا يوم غُرّةِ شعبان الكريم، سمّاه رَبُنا شعبان لتَشَعّبِ الخيرات فيه، قد فَتَحَ ربُّكم فيه أبوابَ جنانِهِ وعَرَضَ عليكم قُصُورَها وخيراتِها بأرخص الأثمان وأسهل الأمور فاشتروها.. هذه غُرة شعبان، وشعب خيراته: الصلاة والزكاة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبِرّ الوالدين والقرابات والجيران، وإصلاحُ ذاتِ البين، والصدقة على الفقراء، أما إنكم لو وقفتم على ما قد أعد ربُنَا عز وجل للمطيعين من عباده في هذا اليوم لقصرَّتم عما انتم فيه وشرعتم فيما أُمرتم به".


ومن مهمات هذا الشهر:

الصوم قدر المستطاع وحسبما يناسب الحال ، فقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام انه قال: "من صام أول يوم من شعبان وجبت له الجنة البتّه، ومن صام يومين نَظَرَ اللهُ إليه كل يوم وليلة في دار الدنيا ودام نَظَرُهُ إليه في الجنة، وَمَن صَامَ ثَلاَثةَ أيامٍ زَاَر اللَهَ في عرشِهِ وجنَّتِهِ كلَّ يوم".

 

قراءة المناجاة الشعبانية المعروفة عن أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام، والمؤمن يأنس بشهر شعبان لأجلها، وهي مناجاة جليلة، ونعمة عظيمة من بركات أهل البيت عليهم الصلاة والسلام. وهي موجودة في مختلف كتب الأدعية.

 

قراءة الصلوات الواردة في كتب الأدعية في وقت الظهيرة، والتي أولها (اللهم صل على محمد وآل محمد شجرة النبوة .. الخ).

 

الاستغفار كل يوم سبعين مرة، والتصدق ولو نصف تمرة، فإنه من تصدق بشق تمرة فيه حرَّم الله جسده على النار.

الإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد.

إحياء ليلة النصف منه، وهي ليلة شريفة حيث ولد في صبيحتها الإمام الحجة محمد بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، وقد سُئِل الإمام الباقر عليه السلام عنها فقال: "هي أفضل الليالي بعد ليلة القدر، فيها يَمْنَحُ اللهُ العبادَ فَضلَهُ ويغفر لهم بمنه، فاجتهدوا في القُربة إلى الله تعالى فيها فإنها ليلة آلى الله عز وجل على نفسه أن لا يرد سائلاً فيها".

إلفات أولادنا وعوائلنا إلى عظمة مناسبة ميلاد ولي الله الأعظم عجل الله تعالى فرجه في منتصف هذا الشهر المبارك.

إبراز مظاهر الفرح والزينة في المراكز والبيوت والأماكن العامة ما أمكن.

المشاركة في إحياء المناسبات المختلفة في هذا الشهر والتي أهمها:

 

ولادة الإمام الحسين عليه السلام في 3 شعبان/وهو يوم الحرس.

ولادة أبي الفضل العباس عليه السلام في 4 شعبان/وهو يوم الجريح.

ولادة الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام في 4 شعبان/وهو يوم الأسير.

ولادة الإمام الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف في 15 شعبان/وهو يوم المستضعفين

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم