بالفيديو..الرياض تغطي اجرامها بعقد قمة لمجموعة العشرين لمكافحة كورونا

الخميس 26 مارس 2020 - 17:20 بتوقيت غرينتش

السعودية_الكوثر: أعلنت السعودية أن قادة مجموعة العشرين سيعقدون قمة استثنائية افتراضية يوم الخميس لمناقشة "سبل المضي قدما في تنسيق الجهود العالمية لمكافحة جائحة كورونا والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي".

إن لم تستحي فافعل ماشئت، هذه العبارة تنطبق تماماً على بعض حكام الدول وسياساتهم التي تشمل جميع مايمكن ذكره من قمع و انتهاكات لحقوق الانسان والاعتقالات التعسفية وصولاً إلى الحروب وفرض الحظر والحصار.

 فكيف لدولة أن تعقد قمةً لمناقشة جائحة تحت مسمى كورونا للحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي، وهي بالأصل كانت السبب في موت أضعافاً مضاعفةً من مجموع ضحايا كورونا في العالم، من الشعب اليمني المظلوم، طوال الأعوام الخمسة الماضية.

 

السعودية التي تريد مناقشة الحد من تاثيرات وباء كورونا على الصعيد الانساني مع مجموعة العشرين خلال جلسة افتراضية استثنائية، كانت سببا ومازالت لانتشار الكوليرا والعديد من الامراض المعدية التي تزهق روح طفل يمني كل 10 دقائق.

وهي المسؤولة عن حرمان اليمنيين حتى من الماء، ناهيك عن الغذاء والدواء، بعد ان دمرت كل البنى التحتية لليمن ومنها شبكات توزيع المياه ومخازن الماء، الماء الذي تؤكد منظمة الصحة العالمية على انه احد اهم العوامل التي يجب ان تتوفر من اجل مكافة فيروس كورونا.

يتسائل مراقبون، كيف يناقش أغلب أعضاء مجموعة العشرين وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قضايا انسانية، وهم شركاء في جميع جرائم النظام السعودي ضد الإنسانية إن كان في قتل اطفال ونساء اليمن عن طريق بيع السلاح للمملكة.

وكيف لترامب أن يناقش قضايا انسانية تتعلق بكورونا، وهو يفرض حصاراً ارهابياً  اجرامياً على الشعب الايراني، الذي يطارد به اي شركة دواء عالمية لمنعها من بيع الدواء لايران التي تكافح وباء كورونا الذي اودى بحياة العديد من الايرانيين بسبب الارهاب الدوائي والعلاجي الامريكي.

 

أما في الحديث عن الموقف الدولي من القمة، كانت قد دعت أكثر من 220 منظمة مجتمع مدني من جميع أنحاء العالم إلى مقاطعة قمة مجموعة العشرين لهذا العام.

وقد تعهدت المنظمات بعدم المشاركة في القمة، موضحةً السبب بأن السعودية تؤيد ان تغطي اجرامها عن طريق هذه القمة وكانت قد أنفقت ملايين الدولارات لتلميع صورتها وقمع الانتقادات الموجهة لها من وسائل الإعلام الدولية، وأن هذا النوع من الاجتماعات سيعطيها نوعاً من الشرعية الكاذبة.

وهنا نعود للعبارة الأولى وهي "إن لم تستحي فافعل ماشئت".

تقرير: خليل حاج خليل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم