حماس تطالب السعودية بالإفراج عن معتقليها خشية "كورونا"

السبت 4 إبريل 2020 - 14:06 بتوقيت غرينتش
حماس تطالب السعودية بالإفراج عن معتقليها خشية "كورونا"

طالبت حركة حماس، السلطات السعودية بالإفراج عن المعتقلين، وسط خشية من انتقال عدوى فيروس كورونا إليهم.


جاء ذلك عبر بيان أصدرته "حماس"، عبر موقعها الرسمي، قالت إنه "في ذكرى مرور عام على اعتقال القيادي محمد الخضري ونجله هاني".

وقالت الحركة في البيان إن "انتشار فيروس كورونا، يحمل مخاطر حقيقية على حياة المعتقلين، ما يزيد من معاناتهم ومعاناة أسرهم".

وجددت "حماس"، مطالبتها، إلى الرياض بالإفراج عن القيادي الخضري، وبقية المعتقلين الفلسطينيين، معبرة عن "إدانتها لاستمرار اعتقالهم إلى اليوم".

ونوهت إلى أنه "مضى عام على اعتقال السلطات السعودية الدكتور الخضري، ونجله الدكتور هاني، إضافة إلى العشرات من أبناء شعبنا وكفلائهم من الشعب السعودي الشقيق، لا لجرم ارتكبوه، سوى أنهم لم ينسوا قضية فلسطين، وعملوا على إسنادها ودعمها بالوسائل القانونية والمشروعة، منسجمين بذلك مع واجبهم الوطني، ومع السياسة السعودية التي كانت تتعامل على الدوام، باعتبار القضية الفلسطينية هي قضية الأمة المركزية".

وعبّرت "حماس" عن أسفها لانتقال "السعودية من موقع الداعم للقضية الفلسطينية، كونها قضية الأمة المركزية، إلى موقع المحاصر لها ولداعميها ولأبنائها".

وطالبت الحركة مرارا السعودية بالإفراج عن المعتقلين، عبر تصريحات لقياداتها، أو بيانات رسمية، مؤكدة أنها "تجري اتصالات مباشرة أو عبر وسطاء مع المملكة لهذا الغرض".

وفي 27 آذار/ مارس الماضي، أطلقت حركة انصار الله اليمنية، مبادرة للإفراج عن أسرى سعوديين مقابل إطلاق سراح معتقلي حماس لدى المملكة، الأمر الذي ثمّنته الحركة.

وكانت حماس أعلنت في 9 أيلول 2019، عن اعتقال "الخضري" ونجله، في 4 نيسان/ أبريل في ذات العام، وقالت إنه كان مسؤولا عن إدارة "العلاقة مع المملكة على مدى عقدين من الزمان، كما أنه تقلّد مواقع قيادية عليا في الحركة".

وأضافت أن اعتقاله يأتي "ضمن حملة طالت العديد من أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في السعودية"، دون مزيد من الإيضاحات.

فيما قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (مقره جنيف)، في بيان أصدره في 6 أيلول/ سبتمبر 2019، إن السعودية تخفي قسريا 60 فلسطينيا؛ من بينهم الخضري ونجله.

ولم تصدر الرياض، منذ بدء الحديث عن قضية المعتقلين الفلسطينيين في السعودية، أي تعقيب أو إيضاحات.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم