الصحة الايرانية: نسعى لأن لاتاخذ القضايا الصحية طابعا سياسيا

الإثنين 6 إبريل 2020 - 19:39 بتوقيت طهران
الصحة الايرانية: نسعى لأن لاتاخذ القضايا الصحية طابعا سياسيا

ايران _ الكوثر: اعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الايرانية، كيانوش جهانبور ان جميع جهودنا مكرسة للشان الصحي وعدم ربطها بالشان السياسي وان لاياخذ قطاع الصحة طابعا سياسيا ، وهذا لا يعني أننا لا نعرف السياسة ، لكننا نحاول ألا ندخل هذا المجال وان لايطغى ذلك على مهمتنا.

وأضاف كيانوش جهانبور اليوم الاثنين في مؤتمر صحفي مؤتمرا عبر الفيديو ردا على سؤال حول ردود الفعل على ملاحظاته أمس حول المناقشات العلمية بشان الإحصائيات والمعلومات الصينية حول كورونا: ان الحقل الاجتماعي هو حقل يعنى بالبيانات الطبية والعلمية ويحاول البعض اضفاء طابع سياسي عليه ومع ذلك، لا يمكننا منع تفسير الآخرين.

وتابع: بالطبع يجب أن نرى النصف الممتلئ من القدح ايضا وان اقل ما يمكن ان نستخلصه من هذه القضية هو أننا توصلنا إلى استنتاج مفاده أنه كان علينا اتباع مبادئ الدبلوماسية واحترامها. بالطبع ، نحن نحاول الامتثال لذلك ، والأشخاص الذين نصحونا بذلك سيكونون أكثر امتثالًا من ذي قبل ، وسيقفون إلى جانب حكومة جمهورية إيران الإسلامية.

وقال جهانبور لقد أوضحنا في الأيام القليلة الماضية أننا لسنا أمة لا تقدر الجهود التي تندرج في سياق تطلعات الشعب الإيراني. في الوقت نفسه ، لن تنسى الذاكرة التاريخية لأمتنا الظلم مثل الحظر . مع الحفاظ على استقلالنا واحترام هوية نظام الجمهورية الإسلامية ، وقد ننتقد النهج الصحي لبعض البلدان ، ولكننا في نفس الوقت لايمكننا ونظرا الى لتوجهاتنا ان ننسنى جهود ومساعي الدول التي وقفت الى جانبنا في اصعب الظروف. لقد قدمت الصين أكبر قدر من الدعم للشعب الإيراني في الأسابيع الأخيرة ، ولا يمكن تجاهل ذلك. من ناحية أخرى ، لن ننسى الحظر الأمريكي على الادوية والمعدات الطبية. وان استقلالنا يملي علينا أن نرى كل ذلك معا.

وصرح جهانبور انه وكما أعلن اليوم في الجهاز الدبلوماسي ، ومن الواضح أن الحظر في أعين العالم تسببت في الكثير من الظلم بحق الشعب الإيراني. في غضون ذلك ، وقفت بعض الدول بجانب الشعب الإيراني. لقد تعاونت الصين حكومة وشعبا إلى حد كبير مع الشعب الإيراني في مجال الأدوية والمعدات الطبية ونقل الخبرة ، ويجب أن نقر بهذه الحقيقة .

وأضاف انه وكما اننا نقف بوجه الظلم ، يجب أن نقدر دعم واسناد الحكومات الصديقة.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم