الامام الخامنئي :الشعب الايراني نجح في اختبار كورونا

الخميس 9 إبريل 2020 - 07:56 بتوقيت غرينتش
الامام الخامنئي :الشعب الايراني نجح في اختبار كورونا

ايران_الكوثر: أكد قائد الثورة الاسلامية الامام علي الخامنئي، أن الشعب الايراني قد تألق نجاحا في الاختبار الذي فرضته جائحة فيروس كورونا.

وأوضح سماحته في خطاب اليوم الخميس بمناسبة 15 شعبان ذكرى مولد الامام المهدي (ع)، بأن موضوع فيروس كوروتا اختبار للحكومات والشعوب، وأن الشعب الايراني تألق في اختبار المرض والوباء كورونا.

وأشار الى أن ذروة هذا الانجاز الوطني تمثل في القطاع الطبي للبلاد، حيث إن الجهود والتضحيات العظيمة التي يبذلها الكوادر الطبية من ممرضين وأطباء كثيرة للغاية، وقد نذروا أنفسهم وصحتهم لخدمة الناس، وأن انجازات الوسط الطبي ستبقى محفورة في ذاكرة الشعب الايراني.

وبی‍ّن سماحته أن بجانب الكادر الطبي، هنالك المتطوعين من طلبة الجامعات وألاف  التعبویین ومختلف شرائح الشعب الايراني، الذين قدموا خدمات تفوق أي وصف، اضافة الى القوات المسلحة الايرانية التي وظفت كل الامكانيات المتوفرة لديها في المجالات العلمية والبحثية والبناء لمكافحة كورونا معتبرا أن المشاركة الشعبية كانت جيدة وقيمة في المواجهة مع الفيروس القاتل وجسدت عمق ثقافته الاسلامية ، وفي المقابل الثقافة الغربية تجسدت في المواجهة مع كورونا بتفريغ المتاجر والاستيلاء على كمامات مستوردة واقتناء الاسلحة

نوه الامام الخامنئي الى أن بالمقابل فان الثقاقة والحضارة الغربية قد أظهرت نتاجها ايضا، فالذي حدث في اميركا واوروبا وعرض بعضه على شاشات التلفاز فيما لم يبث البعض الاخر، فقد شُوهد أن حكومة تضع يدها على قفازات وكمامات تتعلق بحكومة شعب آخر، وأن المتاجر تفرغ من السلع كل يوم وبفترة وجيزة سعيا وراء شراء بكميات أكبر، والتشاجر من أجل مناديل ورقية أو الوقوف في الطوابير من أجل شراء الاسلحة للاحساس بالخطر،  والامتناع عن علاج كبار السن، ومن جهة ثانية أنتحر البعض خوفا من كورونا والموت، هذا كله نتيجة طبيعية ومنطقية للفسلفة المتسيدة على الحضارة الغربية وهي فسلفة مادية وغالبيتها إلحادية.

وأشاد قائد الثورة بسلوك الشعب الايراني في الالتزام في التوصيات مبيّنا أن الناس يطبقون التوصيات الصارمة  المنبثقة عن الهيئة الوطنية لمكافحة كورونا في البلاد.

واستطرد قائلا : ايران والعالم شهدوا من قبل الكثير من المعضلات التي فاقت ازمة كورونا ، فايران تعرضت لعدوان نظام صدام واسلحته الكيمياوية وفي العالم قتل الملايين في الحربين العالميتين ، مؤكدا انه في المواجهة مع كورونا يجب أن لا نغفل عن مؤامرات قوى الاستكبار.

وبيّن السيد الخامنئي أن بعض الدول الغربية زودت صدام بالاسلحة الكيميائية فيما لم تجب أي منها على هذا الموضوع حتى الان، حيث إن و تحديدا قبل 32 عاما قامت طائرات صدام بقصف كيمياوي وقتلت الألوف من الشعبين العراقي والايراني فيما كانت جميع القوى الكبرى تدعم صدام.

وحذر سماحته من أن يشغل موضوع كورونا، الشعب من مؤمرات الاستكبار والاعداء، المناوئ لمبدأ الجمهورية الاسلامية موضحا أن مبدأ الجمهورية الاسلامية والسيادة الشعبية الاسلامية لا يستوعبها نظام الاستكبار.

وحول مناسبة النصف من شعبان ذكرى مولد الامام المهدي المنتظر (عج)، أشار قائد الثورة الاسلامية الى أن البشرية اليوم على مختلف منطلقاتها ومشاربها في العالم لم تصل الى مرحلة الامان وليست سعيدة مضيفا اليوم مليارات الناس ليس لديهم طمأنينة ويسودهم الاضطراب والقلق .

ولفت الى أن التطور والتقنية اليوم أصبحا في خدمة الظلم وتابع : الامام المنتظر مهمته تندرج في اقامة القسط والعدل ، هناك وعد بالفرج وأن تكون حركة الهية عظيمة ، الجميع ينتظر تحقق هذا الوعد الالهي ومن اجل ذلك قد طلب منا الانتظار الذي يعني الامل.

وشدد الامام الخامنئي على أن الانسان يجب الا ييأس ويكون بانتظار الفرج من اجل حل المشاكل الكبيرة وقال : امة النبي محمد "ص" في كل حادثة من الاحداث يجب أن لا يتغلب عليها اليأس ، فانتظار الفرج يعني الحركة من أجل التقرب الى المجتمع المهدوي أكثر فاكثر ، وهناك وقت محدد وحكمة وعلى اساس ذلك تسير الامور، و الفرج ياتي بعد الشدة والاحداث العصيبة.

ونوه الى انه بالامس رفعت ملايين الاكف بالدعاء والتضرع وهذا ما يجلب المزيد من البركة للمجتمع.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم