موسوي: على أميركا ان تعالج ماضيها الأسود بدلا من إطلاق الأحكام على الدول الأخرى

الإثنين 25 مايو 2020 - 14:30 بتوقيت غرينتش
موسوي: على أميركا ان تعالج ماضيها الأسود بدلا من إطلاق الأحكام على الدول الأخرى

ايران _ الكوثر: أكد المتحدث باسم وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية، أن أميركا ليس لديها مطلقا الصلاحية السياسية والقانونية والأخلاقية لتطلق الأحكام على الدول الأخرى، ومن الأفضل وقبل ذلك ان تعالج ماضيها الأسود الخبيث.

وضمن رفضه التقرير الأخير للخارجية الاميركية والذي تضمن اتهامات للجمهورية الاسلامية الايرانية، اعتبر عباس موسوي الاتهامات الواردة فيه بأنها ناجمة عن التزوير والمؤامرة والأوهام بهدف إثارة الحرب النفسية وممارسة الضغوط، وأشار الى ان هذا التقرير أعد من قبل حكومة تدخلت خلال القرن في الشؤون الداخلية لما لا يقل عن 55 دولة مستقلة في العالم بذرائع واهية، وهناك قائمة طويلة من ممارساتها اللاقانونية ضد شعوب العالم، كشف جانبا منها الباحثون والخبراء من خلال مئات الكتب.

وعلى سبيل المثال، تطرق إلى انه وحسب احصاءات الخزانة الاميركية وخلال سنة 2017 فقط، تم فرض الحظر على 33 دولة في العالم، الامر الذي يترك آثارا مدمرة على شعوب تلك الدول.

كما أشار موسوي الى التدخلات العسكرية للولايات المتحدة خلال تاريخها القصير، فقد سجل هذا البلد 135 حربا كبيرة في تاريخه وخاض طيلة تاريخه الذي يصل الى 243 عاما، الحروب تلو الحروب، ولم تخلو الا 16 عاما منها من الحروب. هذا عدا عن التدخلات المباشرة وغير المباشرة في الانقلابات وتغيير الانظمة والثورات الملونة في شتى أنحاء العالم. ودعم الانظمة الفاشية وعصابات تهريب المخدرات، وفضيحة التجسس على قادة العالم بمن فيهم حلفاء أميركا.

ولفت المتحدث الايراني الى ان الإدارة الاميركية هي إحدى الدول الداعمة للإرهاب وأهمها، ولها باع طويل في تأسيس الجماعات الارهابية وتمويلها، وأخيرا تأسيس تنظيم داعش الارهابي. فضلا عن دورها في مقتل العديد من المدنيين خلال عمليات الطائرات المسيرة الاميركية في ما لا يقل عن 6 دول؛ افغانستان والعراق وباكستان والصومال وليبيا واليمن تحت ذريعة محاربة الارهاب.

وتطرق موسوي الى انه حتى في الداخل الاميركي، صادق الكونغرس على قوانين للتغطية على هذه الكوارث لدى الرأي العام، بما فيها عمليات القتل الهادفة (Targeted killing)، والاغتيالات السياسية (Political Assassinations)، والاعدامات خارج نطاق القضاء (Extrajudicial Execution). ويكفي ان يبحث الاشخاص عن هذه العبارات ليدركوا كم من الاساليب المبتكرة استخدمت من قبل اي دولة لقتل الابرياء؟!

وفي الختام، أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية، انه نظرا للسجل الذي أشير اليه آنفا، فإن أميركا لا صلاحية لها مطلقا من الناحية السياسية والقانونية والاخلاقية لتطلق الاحكام بشأن الدول الأخرى، ومن الافضل وقبل ذلك ان تعالج ماضيها الخبيث والأسود، خاصة أن إدارة وزارة الخارجية الاميركية ترى في الوقت الحاضر اطلاق الاكاذيب سببا لتطورها.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم