منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: الحظر الأميركي لعلمائنا يثبت عجز العدو أمام المقاومة

الجمعة 29 مايو 2020 - 04:22 بتوقيت غرينتش
منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: الحظر الأميركي لعلمائنا يثبت عجز العدو أمام المقاومة

ايران _ الكوثر: أكدت منظمة الطاقة الذرية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، يوم الخميس، أن فرض أميركا الحظر على العلماء النوويين الايرانيين يثبت عجز العدو في مسار المقاومة، مشددة على ان الباحثين والخبراء الايرانيين سيواصلون جهودهم في أداء لواجبهم الديني والوطني.

وفي بيان أصدرته امس الخميس ردا على إدراج أسماء اثنين من العلماء الايرانيين في المجال النووي، أكدت منظمة الطاقة الذرية الايرانية، أن هذا الإجراء يبين استمرار المنهج العدائي وغير العقلاني لإدارة البيت الأبيض في مواجهة الخبراء الإيرانيين الذين يبذلون جهودهم في مسار العزة المتنامية لإيران الإسلامية.

وأضاف البيان: رغم ان هكذا إجراءات لن تثني عزم شبابنا الغيارى وإرادتهم في المضي قدما لتحقيق الأهداف السامية للنظام الإسلامي المقدس، إلا أننا نستفيد من هذه الفرصة لنعلن مرة أخرى أن النتيجة الوحيدة للمواجهة المخالفة لكلي المبادئ والأعراف الدولية ضد الشعب الإيراني، هي تعزيز معنويات المجاهدين والباحثين الإيرانيين وإضعاف مكانة أعداء إيران على الساحة الدولية.

وأردفت المنظمة في بيانها: أن الباحثين الإيرانيين وخاصة في القطاع النووي، يرون هكذا خطوات عديمة التأثير، بأنها تمثل مؤشرا لعجز الأعداء في مسار المقاومة، ويعدونها دليلا آخر على فخرهم، ويجعلهم أكثر عزما مما مضى لمواصلة جهودهم في أداء واجبهم الديني والوطني.

وكان وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو وضمن اعلانه إنهاء الإعفاءات من العقوبات ضد إيران في المجال النووي وأنها ستدخل حيز التنفيذ في غضون 60 يوما، أعلن كذلك إدراج اسماء اثنين من العلماء المرتبطين بالبرنامج النووي الايراني.

وتعليقا على ذلك، كتب مجيد تخت روانجي سفير وممثل إيران الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في نيويورك في تغريدة يوم الخميس انه قبل عامين، أنهى ترامب مشاركة الولايات المتحدة في الاتفاق النووي والآن وفي سياق الانتهاك المستمر للاتفاق النووي والقرار 2231 لمجلس الامن، وجه بومبيو الضربة الأخيرة بفرضه الحظر حتى على تطبيق البنود النووية للقرار.

واضاف تخت روانجي ان هذا الادعاء بان الولايات المتحدة ما زالت تشارك في الاتفاق النووي ليس مثيرا للسخرية فحسب، بل خاطئ ايضا.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم